GMT 12:43 2017 الخميس 9 نوفمبر GMT 22:09 2017 الخميس 9 نوفمبر  :آخر تحديث

جيوب محدودة تحت سيطرة داعش في سوريا والعراق

أ. ف. ب.

بيروت: خسر تنظيم الدولة الإسلامية غالبية المناطق التي أعلن منها "خلافته" في سوريا والعراق في العام 2014، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في البلدين المجاورين، بعد معارك عنيفة شاركت فيها أطراف عدة.

وشكلت مدينتا الموصل العراقية والرقة السورية أبرز هزائم التنظيم المتطرف.

- محافظة دير الزور -

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية منذ صيف العام 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وعلى الاحياء الشرقية من المدينة، مركز المحافظة، حيث حاصر الآلاف من العسكريين السوريين والمدنيين.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، تمكن الجيش السوري بدعم جوي روسي من فك حصار محكم فرضه التنظيم قبل نحو ثلاث سنوات على الأحياء الغربية لمدينة دير الزور والمطار العسكري المجاور.

وسيطر في بداية تشرين الثاني/نوفمبر على كامل المدينة.

وفي مواجهة هجمات ضده على طرفي الحدود السورية العراقية، انكفأ تنظيم الدولة الإسلامية الى مدينة البوكمال.

وأعلن الجيش السوري الخميس استعادتها بالكامل، ليفقد التنظيم بالتالي آخر المدن التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق.

في سوريا، بات تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على 30 في المئة فقط من مساحة محافظة دير الزور تضم نحو 30 قرية وبلدة على ضفاف نهر الفرات، فضلا عن منطقتين صحراويتين، الاولى في الريف الشرقي حيث تخوض قوات سوريا الديموقراطية بدعم أميركي عمليات ضده، والثانية في الريف الجنوبي حيث يقاتله الجيش السوري وحلفاؤه.

ولا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على جيوب محدودة في محافظة حمص في وسط البلاد، فضلاً عن حي الحجر الأسود وجزء من مخيم اليرموك في جنوب دمشق.

كما يسيطر فصيل "جيش خالد بن الوليد" الموالي له على مناطق محدودة في محافظة درعا جنوباً.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية، فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، طردت تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة، معقله الأبرز في سوريا في 17 تشرين الأول/اكتوبر.

- محافظة الأنبار في العراق -

في السابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر 2016، أطلقت القوات العراقية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن هجوماً لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من الموصل، ثاني المدن العراقية. وبعد تسعة أشهر، أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي استعادتها في العاشر من تموز/يوليو 2017.

وواصلت القوات العراقية عملياتها ضد التنظيم المتطرف لطرده لاحقاً من منطقتي تلعفر والحويجة.

وتدعم قوات الحشد الشعبي، فصائل ذات غالبية شيعية مدعومة من طهران، الجيش العراقي في عملياته ضد الجهاديين.

وسيطرت القوات العراقية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر على قضاء القائم المقابل لمدينة البوكمال.

وكان يتواجد في منطقة القائم، وفق التحالف الدولي، نحو 1500 مقاتل في تنظيم الدولة الاسلامية. وفرّ غالبيتهم باتجاه سوريا.

ولم يعد أمام القوات العراقية سوى استعادة قضاء راوة المجاور للقائم ومناطق صحراوية محيطة من محافظة الأنبار، ليعلن استعادة كل الأراضي التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية العام 2014.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار