GMT 18:31 2017 الثلائاء 21 نوفمبر GMT 18:35 2017 الثلائاء 21 نوفمبر  :آخر تحديث
وزارة الصحة تدعو إلى تشجيع ثقافة الوقاية والكشف المبكر

تسجيل 40 ألف حالة جديدة من السرطان في المغرب كل سنة

عبد المجيد ايت مينة

الرباط: ذكر بيان لوزارة الصحة المغربية، اليوم، أن المغرب يسجل حوالي 40 ألف حالة جديدة من السرطان كل سنة.

وأوضح بيان للوزارة، تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، أن سرطان الثدي عند النساء يأتي في الرتبة الأولى بنسبة 36 بالمائة من مجموع سرطانات الإناث، يليه سرطان عنق الرحم بنسبة 11.2 بالمائة، وسرطان الغدة الدرقية ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.6 بالمائة و5.9 بالمائة.

ولدى الذكور، يشكل سرطان الرئة السرطان الرئيسي بنسبة 22 بالمائة، يليه سرطان البروستات بنسبة 12.6 بالمائة، ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 7.9 بالمائة.

ويخلد المغرب، غداً، اليوم الوطني لمكافحة السرطان، الذي يصادف ‪22 نوفمبر‬ من كل سنة، وهي "مناسبة للتحسيس وتوضيح أهمية الوقاية والكشف المبكر عن هذا المرض، كما أنها فرصة لتسليط الضوء على أهم المنجزات التي حققتها بلادنا في هذا المجال وكذا الآفاق المستقبلية".

وأبرز بيان الوزارة ض، التي دعت إلى تشجيع ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن داء السرطان، أن عمليات مكافحة السرطان عرفت "تطوراً واضحاً بالمغرب بفضل الشراكة القوية بين مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان ووزارة الصحة"، حيث تم "إنشاء وتجهيز وتشغيل 9 مراكز جهوية لعلاج السرطان بكل من الرباط، الدار البيضاء، أكادير، وجدة، الحسيمة، طنجة، مراكش، فاس، مكناس، إضافة إلى قطبين للتميز في علم الأورام النسائية، ومركزين لطب الأورام عند الأطفال بالرباط والدار البيضاء".

ومن ناحية أخرى، "يجري بناء ثلاثة مراكز جهوية لعلم الأورام (بني ملال، العيون ووجدة)، فضلا عن مركزين آخرين لطب الأورام عند الأطفال في فاس ومراكش"، علاوة على "بناء وتجهيز وتشغيل 30 مركزا مرجعيا للكشف المبكر للسرطان، مع العلم أن ثمانية مراكز أخرى في طور التجهيز و10 مراكز أخرى قيد البناء"، فيما يتم "تكوين 4500 إطارا طبيا وشبه طبي في مجال المساعدة على الإقلاع عن التدخين، والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرزوحم، ومتخصصين في الأنكولوجيا وفي الرعاية الملطفة"؛ مع "تمكين المرضى ذوي الدخل المحدود من الحصول على علاجات مضادة للسرطان في إطار برنامج الولوج للأدوية"، و"رفع الغلاف المالي المخصص للأدوية من 11 مليون سنة 2009 إلى 300 مليون درهم حاليا".

وأكدت الوزارة، من خلال بيانها، أن "المغرب قطع أشواطاً مهمة في مجال مكافحة السرطان"، وفي هذا الصدد "يتم التكفل بأكثر من 200 ألف مريض بالسرطان كل عام"، مع "استفادة أزيد من مليون و600 ألف امرأة من خدمات الكشف عن سرطان الثدي"، مما جعل "نسبة التغطية تفوق 32 في المائة، من مجموع فئة النساء المستهدفة اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و70 سنة". مع الإشارة إلى أنشطة الكشف مكنت من "تشخيص أزيد من ألف و200 حالة الإصابة بسرطان الثدي في عام 2016"، وأن "جل هذه العمليات تتم تغطية تكاليفها عن طريق نظام التغطية الصحية الأساسية، أو نظام المساعدة الطبية "راميد"".

وتشير تقارير "منظمة الصحة العالمية" أن تعاطي التبغ والخمول البدني وتعاطي الكحول، على نحو ضار، والنُظم الغذائية غير الصحية كلها تزيد من نسبة الإصابة بالسرطان، لذا تنصح "منظمة الصحة العالمية" باجتناب هذه السلوكيات الغير صحية.

وفي مجال الكشف المبكر تؤكد "منظمة الصحة العالمية" أن التشخيص المبكر للسرطان ينقذ الأرواح ويقلل تكاليف العلاج، حيث يمكن تقليص نسبة المَرَضية والوفيات المرتبطة ببعض السرطانات إلى الثلث.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار