: آخر تحديث
موافقة أممية على مقترح عراقي بدفع 0.5 من إيراداته النفطية للكويت

الأمم المتحدة تدعو كردستان لإقرار حكم الاتحادية بإلغاء الاستفتاء

أسامة مهدي: دعت بعثة الامم المتحدة في العراق سلطات اقليم كردستان الى الإقرار بحكم المحكمة الاتحادية العليا بإلغاء استفتاء الانفصال ونتائجه وآثاره .. فيما اعلنت المنظمة  الدولية موافقتها على مقترح عراقي بدفع 0.5 بالمئة من إيراداته النفطية عام 2018 الى الكويت لتعويض 4.6 مليارات دولار عن تدمير منشآتها النفطية في حرب الخليج.

وقالت بعثة الامم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان صحافي تسلمت "إيلاف" نسخة منه اليوم، انها تقرّ بقرار المحكمة الاتحادية العليا العراقية الصادر في 20 نوفمبر 2017 بشأن استفتاء الاستقلال الكردي حين أكدت في قرارها أن الاستفتاء الذي أجري في كردستان في 25 سبتمبر 2017 وللغرض الذي أجري من أجله، وهو استقلال إقليم كردستان العراق والمناطق الأخرى خارجه ليس له مرجعٌ دستوريٌ وينتهكُ أحكام الدستور وبناءً على ذلك، قرّرت المحكمة عدم دستورية الاستفتاء وردّ جميع نتائجه وآثاره.

واضافت البعثة انها تحثّ سلطات إقليم كردستان العراق على الإقرار بهذا الحكم الصادر عن المحكمة الاتحادية العليا وبالدستور واحترامهما. واشارت الى انها أحيطت علماً ببيان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الذي يرحب فيه بالحُكم، داعياً الجميع إلى احترام الدستور.

وطالبت البعثة الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بالبدء بمفاوضاتٍ - دون تأخير - واستناداً إلى الدستور بشأن جميع القضايا الراهنة بين الحكومتين. وينبغي أن يتضمن ذلك تدابير تسمح ببسط السلطة الاتحادية على معابر الحدود الخارجية للعراق والواقعة في إقليم كردستان العراق، وإعادة فتح المطارات الدولية في أربيل والسليمانية مبكراً أمام الرحلات الدولية. واكدت الحاجة إلى اتفاقٍ في ما يتعلق بالحصة المناسبة لإقليم كردستان العراق من الموازنة الاتحادية، ودفع الرواتب وإدارة الصادرات النفطية.

كنا حثت البعثة أيضاً على السماح فوراً لجميع أعضاء البرلمان من إقليم كردستان العراق بالعودة إلى مجلس النواب الاتحادي في بغداد والمشاركة في إجراءاته وتمكينهم من المشاركة الكاملة في مداولاته بما في ذلك المسائل الهامة مثل قانون الموازنة.

وشددت البعثة على انها "تشجع في الوقت نفسه استمرار آليات التنسيق رفيعة المستوى بين الحكومتين بشأن المسائل العسكرية والأمنية، تفادياً لاحتمال وقوع المزيد من العنف والمواجهة وتؤكد من جديد معارضتها لخطر استخدام القوة أو التصريحات التحريضية أو الأعمال الصِدامية، لا سيما في الوقت الذي وجدت فيه مسألة الاستفتاء طريقها إلى الحل على أساس الاحترام الكامل للدستور".

 وأثنت البعثة على الدور المحوري الذي قامت به المحكمة الاتحادية العليا في هذا الصدد.
 وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أصدرت الاثنين الماضي حكمًا "بعدم دستورية الاستفتاء الذي جرى يوم 25  سبتمبر 2017 في اقليم كردستان وبقية المناطق خارجه والغاء الاثار والنتائج كافة المترتبة عليه"، حيث ان هذه المحكمة مسؤولة عن الفصل في النزاعات بين الحكومة المركزية والمناطق العراقية بما فيها كردستان.
 
موافقة أممية على مقترح عراقي بدفع 0.5 من إيراداته النفطية للكويت

أعلنت الأمم المتحدة قبولها مقترحًا عراقيًا بدفع 0.5 بالمئة من إيراداته النفطية عام 2018 الى الكويت من أجل تعويض 4.6 مليارات دولار عن تدمير منشآتها النفطية في حرب الخليج التي نشبت عقب احتلال النظام العراقي السابق للجار الجنوبي في  اغسطس عام 1990.

وقالت لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة، في بيان اليوم إن معدل المدفوعات من الصندوق العراقي الخاص بالتعويضات للكويت سيرتفع سنويا حتى عام 2021. واشارت الى انه "اعتمادا على التنبؤات بأسعار النفط وحجم صادراتها (من العراق) سيؤدي ذلك إلى الدفع الكامل للتعويض المستحق"، في إشارة إلى ما تطالب به مؤسسة البترول الكويتية وهو أكبر مبلغ وافقت عليه لجنة التعويضات التي تتخذ من جنيف مقرًا لها.

يذكر أن المدفوعات من الصندوق قد أوقفت في أكتوبر عام 2014 بسبب التحديات الأمنية والصعوبات في الميزانية التي واجهها العراق.

 وكانت لجنة التعويضات في جنيف قد وافقت مطلع نوفمبر عام 2016 على تأجيل دفع العراق للمبالغ المترتبة على غزو الكويت لصندوق التعويضات سنة اخرى تنتهي في يناير عام 2018 في تأجيل هو الثالث حيث كان الأول عام 2014 بعد موافقة المجلس ثم تم تجديده لعام آخر العام الماضي.

وسبق ان قدرت الأمم المتحدة اضرار غزو الكويت في أغسطس عام 1990 بحوالي 52 مليار دولار. 

واعلنت الكويت العام الماضي عن موافقتها على تأجيل موعد سداد الديون العراقية لمدة عام ينتهي في الاول من يناير عام 2018. واوضحت ان هذا التوجيه صدر انطلاقاً من العلاقات الاخوية الراسخة بين البلدين ومسؤوليات الكويت ضمن التحالف الدولي الهادف إلى مساعدة العراق لتجاوز المرحلة الحرجة التي يمر بها في مواجهة الارهاب الداعشي وانخفاض اسعار النفط العالمية على ان لا يمس ذلك باحكام قرارات مجلس الامن .

وكانت القوات العراقية قد أشعلت النار في أكثر من 700 بئر نفط كويتية أثناء انسحابها من الكويت إبان عملية عاصفة الصحراء العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة لتحرير الكويت في يناير عام 1991. 
 


عدد التعليقات 25
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. نفاق
جاليا - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 10:18
اليونامي هذه تثبت يوم بعد اخر ان عامليها هم اذيال المخابرات الايرانيه. فهم ضد كل شيء يصدر من كردستان, حتى لو كان مجرد اعلان ان الشمس تشرق من الشرق. اعتقد من الافضل المطالبه بتغيير هؤلاء الفاسدين وخاصة المسؤولل السمين يان كوبيش المستعد لبيع امه من اجل خمس دولارات, فهو قد حصل على مئات الالاف من الدولارات من عبادي وحكومته الفاسده
2. ليس هذا وقت التعويضات
عراقي مسحوق - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 11:31
المفروض بالكويت التي هي جزء مقتطَع من العراق تصبر على العراق الذي خلّصَ الأمة العربية من شرّ أكبر خطر عليها وهو الإرهاب الداعشي الذي كاد يبتلع الخليج برمته لولا صدّ العراقيين له. يجب دعم العراق المدمَّر حالياً وليس ابتزازه.. الكويت اليوم تعيش في ترف منقطع النظير وأغلب العراقيين يعانون البؤس والحرمان ونقصان أبسط الخدمات بسبب النكبات والكوارث التي كانت أحد أسبابها الكويت، نحن العراقيون لاننسى كيف أغضبت الكويت صداماً وحاربته مادياً في أحلك ظروفه الإقتصادية السيئة التي أعقبت حربه مع إيران وهو يدافع عن البوابة الشرقية للوطن العربي، لماذا تريد الكويت بجشعها وضغوطاتها المادية على العراق الذي يحتاج الكثير اليوم لإعادة بناء بنيته التحتية التي خلّفتها حروب قذرة فُرِضَت عليه أن تجعل من كل عراقي صدّاماً يمكن أن يكرر معها مستقبلاً مافعله صدام بها وربما أكثر. نذكّر الكويت بنقطتين هامتين: أولاهما إن كل عراقي على يقين تام بأنها تاريخيا وجغرافياً قضاء تابع لمحافظة البصرة العراقية، والأخرى إن آلاف العائلات العراقية ثكلت بفقدان فلذات أكبادها الذين قصفتهم قوات التحالف في طريق عودتهم إلى العراق وهم عُزَّل رافعين الأعلام البيضاء رغم المواثيق الذي أعطاها التحالف بأنه لن يتعرض لهم في حال عودتهم، ترى من يدفع التعويضات لهؤلاء المغدورين أم أنّ دم العراقي رخيص لهذه الدرجة؟!
3. قرار محكمة باطل
کاروان - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:37
هذا هو حقيقة منظمة أمم المتحدة فهو لا يخجل يدافع عن قرار مسيس من قبل محكمة منحازة بل أداة في أيدي سلطة ميليشيات الشيعية ... الأجدى بالمنظمة أن يتهم عبادي لإصداره أوامر بإستخدام القوة العسكرية لقمع جماهير كردستان ... جرائم عبادي وميليشياته في طوزخورماتو لايقل عن جرائم صدام في قرية دجيل الذي حكم عليه بالإعدام ... إستفتاء كردستان لايلغي لابقرار محكمة العراق الطائفية ولا بضغوط أمم المتحدة أو تهديد ايران وتركيا وسوريا المريضة ...
4. تعويض العراق عن الارهاب
خالد - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 13:01
الارهاب الحق دمارا هائلا بالعراق لم يستثني لا حجر ولا بشر. وزير خارجية قطر جاسم بن جبر الثاني يعترف بتسجيل موجود عاليوتيوب ان المخابرات القطريه والتركيه كانت تمول الحركات المسلحه بالعراق وسوريا وان القطريين استثمروا اكثر من 140 مليار في تغذية الدمار الذي خطط له للعراق وسوريا. فاذا كان للكويت الحق في التعويضات, لماذا لايحق للعراق طلب تعويضات من قطر؟! قطر لديها استثمارات بمئات المليارات في اوربا, بالتالي لماذا لا يحاول العراق رفع قضيه على قطر بمجلس الامن وكذلك بمحكمة العدل الدوليه بلاهاي؟! اعتقد ان بعض دول الخليج ستدعم هكذا توجه, على الاقل ليس حبا فيينا بل نكاية بقطر. انا اطالب بتعويض ليس للعراق وسوريا فقط, بل لجميع من فقد احبته في العراق وسوريا واوربا بل وحتى في اسرائيل, لان قطر كانت تدعم حماس للقيام بعمليات انتحاريه باسرائيل ذهب ضحيتها ابرياء. ايضا جميع ضحايا الارهاب في لندن وباريس وبلجيكا وامريكا يجب ان تعوضهم قطر. عقوبة رادعة بمئات المليارات سوف تردع اي دوله مارقه بالمستقبل من حتى مجرد التفكير بدعم الارهاب.
5. كفى استجداءاً من هؤلاء
عراقي متبرم من العنصريين - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 13:01
هؤلاء طغمة بارزاني لايمثّلون الأكراد بأي شكل من الأشكال بالإضافة إلى وجوب امتثالهم للقضاء العراقي لمحاسبتهم ومعافبتهم على جرائمهم الكثيرة والكبيرة بحق العراقيين بما فيهم الأكراد، بأي صفة وعلى أي أساس (تُناشِد) الأمم المتحدة هؤلاء الذين لم يألوا جهداً لزعزعة استقرار العراق وقاموا بعدوانهم الكبير على قداسة التراب العراقي ووحدته وصدّعوا الشعب بحماقاتهم وأثقلوا كاهل العراق بابتزازاتهم، أما في الأكراد خير من هؤلاء يمثّلونهم؟ من ناحية أخرى هل تحتاج بغداد لموافقة هؤلاء في إلغاء الاستفتاء الذي ولد ميتاً أصلاً وقد برهنت على ذلك قواتنا العراقية الباسلة عندما أجهزت على آخر أنفاسه؟ ثمّ إلى متى يتصدّر هؤلاء المجرمون قيادة الإقليم وتُحتَرَم كلمتهم وهم يحملون في داخلهم أكبر حقد عنصري على العراق والعراقيين ومعظم قومهم؟ أما آن الأوان لننظّف أجواء العراق عن مثل هؤلاء الخونة والعملاء ونتعامل فقط مع الشرفاء؟
6. أتفق رد2 وألا سيأتي دورهم
عراقي بصراحة أبوكاطع - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 13:31
في المساءلة عن أضرار العراق وتعويضات و كلفة حمايتها من داعش بتضحيات عراقيين , ولا ننسى تعويضات أحتلالها لأبار النفط وأستخراج مخزونه بمعدات شفط تمتد الى عمق الأراضي العراقية جانبيا وليس أفقيا فقط , ومسألة تجاوزها في بناء ميناء مبارك على أمتداد شط العرب العراقية , لأن قرار تقسيم الحدود كان مجحفا بحق العراق , وثأرا من صدام حسين على حساب العراقيين , لأن تمادي الكويت في الأضرار بالعراق سيؤدي الى حرب وليس غزو , ويتم أستعادة حقوق العراق المهضومة والمصادرة بالقوة العسكرية !!!..
7. قرار حكيم
اصيل - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 17:15
لقد حان الوقت للأكراد ان يتعلموا بانه يقدروا ان يشتروا عقارات للتملك الخاص, لكن لا يستطيعوا تجزئة ارض من دولة زات سيادة و اعلانها دويلة لهم . العراق قدم الكثير من الخسائر جراء وجود اقلية كردية على ارضه ذو نزعة انفصالية.
8. ارعب الاستفتاء الشعوب ال
Rizgar - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 20:21
ارعب الاستفتاء الشعوب العنصرية ارعابا ....الشعب الكوردي القن محتلي كوردستان الهمج درسا في الحرية ...ورفض الشعب الكوردي الكيان رفضا مدويا .
9. الاستفتاء دمر العنصريين
................ - GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 20:23
الاستفتاء دمر العنصريين العرب وعاصمة الانفال تدميرا معنويا الى يوم الاستقلال.
10. يا العراق
- GMT الأربعاء 22 نوفمبر 2017 20:28
غرور العبادي مثل غرور علي حسن المجيد الكيمياوي بعد عمليات الانفال , العقل العربي عقل صغير و مصاب باضْطِرابٌات دِماغِيّة ‎ Neurological disorder .....الم يتصور الكيمياوي بعد عمليات الانفال ...ان الكورد انتهى ؟؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. أنقرة تغازل موسكو نكاية بواشنطن!
  2. ظريف: لن نسقط كما سقطت حكومة مصدّق
  3. مليونا مسلم يبدأون مناسك الحج في مكة
  4. عقار جديد يرسل الخلايا السرطانية في نوم عميق
  5. هل يواجه الجنيه المصري مصير الليرة التركية؟
  6. بسبب المليشيات الطائفية: أميركا تحذر رعاياها من السفر للعراق
  7. ترمب يهدد بخطوة غير مسبوقة لمحو
  8. إيران تتحدى ترمب!
  9. حكاية الجاسوس العراقي الذي اخترق صفوف تنظيم الدولة
  10. تمكين أكثر من مليوني حاج للتحرك من مكة المكرمة إلى منى
  11. العالم في حداد على كوفي أنان
  12. الأزهر يهاجم مراكز إعادة تأهيل المسلمين في الصين
  13. بريطانيا تدعم حماية المدنيين بشمال غرب سوريا
  14. السعودية تدعم
  15. هذه أخطر مناطق لندن في استخدام أجهزة السحب المصرفية
  16. كشف عوالم مائية يضاعف احتمالات وجود حياة خارج الأرض
في أخبار