GMT 13:47 2017 الجمعة 24 نوفمبر GMT 7:03 2017 السبت 25 نوفمبر  :آخر تحديث
ربعهم من الأطفال

40 مليون ضحية للعبودية في العالم

أ. ف. ب.

باريس: لا يعتبر الكشف الاخير عن عمليات بيع أفارقة في طرابلس، حالة معزولة. فما يفوق 40 مليون شخص في العالم، ربعهم من الاطفال، باتوا ضحايا العبودية في الوقت الراهن.

ويشمل مفهوم الاستعباد الحديث، العمل القسري الذي يشمل 25 مليون شخص، والزواج القسري (15 مليونا). لكن هذه الارقام لا تعكس الحقيقة بالتأكيد، كما تقول منظمة العمل الدولية، ومنظمة الهجرة العالمية، ومجموعة "واك فري فاونديشن" للدفاع عن حقوق الانسان، التي شاركت في هذه الدراسة.

العمل القسري

وتؤكد الدراسة ان حوالى 25 مليون شخص هم عمال قسريون، يعمل معظمهم لدى افراد (الربع)، وفي مصانع ايضا، وفي ورش وفي الحقول. وتعطي الدراسة مثال 600 صياد محتجزين على متن سفن في المياه الاندونيسية منذ سنوات عديدة.

واكثر من نصف هؤلاء غارقون في الديون. لكن يمكن أن يكونوا على صلة بجلاديهم لانهم مدمنون على المخدرات، ويحصلون على اجور متدنية، ويتعرضون لسوء المعاملة الجسدية، او لأنهم بعيدون جدا عن منازلهم حتى ينظروا في الاقدام على تحرير انفسهم.

وبين العمال القسريين، يضطر حوالى خمسة ملايين شخص الى ممارسة البغاء، ويعد اكثر من اربعة ملايين ضحايا العمل الذي تفرضه بلدانهم (العمل الالزامي في السجن، والافراط في الخدمة العسكرية الالزامية...)

النساء والبنات

تشكل النساء والبنات 71% من ضحايا العبودية، اي نحو 29 مليون شخص. وواحد من كل اربع ضحايا في العبودية الحديثة، طفل، أي حوالى 10 ملايين فرد.

وقد تزوج حوالى 15،4 مليون شخص رغمًا عنهم. وتقل اعمار اكثر من ثلثهم عن 18 عاما، وهم في هذه الحالات، من النساء جميعا. وينتشر هذا الشكل من العبودية في افريقيا وآسيا خصوصا.

من جهة اخرى، تشكل النساء 99% من ضحايا العمل القسري على صعيد البغاء.

آسيا

وكشف في آسيا ومنطقة المحيط الهادىء 62% من حالات "العبودية الحديثة". وهذه المنطقة هي الاولى على صعيد عدد الضحايا، سواء كان للإستغلال الجنسي (73%) ام للزيجات القسرية (55%).

لكن الزيجات القسرية هي الأكثر انتشارًا في افريقيا، اي 4،8 لكل 1000 شخص، اي ما يفوق مرتين النسبة العالمية (2،1 في الالف).

المهاجرون

واكدت هذه الدراسة ان "عدداً كبيرًا من الدراسات اثبت بوضوح وجود صلات بين الهجرات والاتجار بالبشر"، مشيرة الى الطرق الطويلة التي يسلكها المهاجرون.

واعترف ثلاثة ارباع المهاجرين الذين شملهم في 2017 استطلاع منظمة الهجرة العالمية، حول طريق اوروبا من ليبيا، بأنهم كانوا ضحايا تجاوزات مماثلة للاتجار بالبشر.

وخلصت الدراسة الى القول إن "المهاجرين غير الشرعيين الذين كانوا على الارجح ضحايا اعتداءات وعمليات ابتزاز وتجاوزات جنسية، يستطيعون في مستهل رحلتهم، ان يقرروا وضع أنفسهم بملء ارادتهم بين ايدي المهربين".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار