GMT 20:10 2017 السبت 2 ديسمبر GMT 20:44 2017 السبت 2 ديسمبر  :آخر تحديث
عاهل الأردن يلتقي المشاركين من رؤساء ووزراء ومندوبين

انطلاق اجتماعات العقبة لمحاربة الإرهاب والتطرف

نصر المجالي

عقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، يوم السبت، لقاءات مع عدد من رؤساء الدول الأفريقية، وممثلي الدول المشاركين في أعمال الاجتماعات المنعقدة في مدينة العقبة على مدى يومين، لبحث الجهود الدولية في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، خصوصًا في غرب أفريقيا.

إيلاف: تهدف اجتماعات العقبة إلى تبادل الخبرات والمعلومات والتعاون الأمني والعسكري لمحاربة الإرهاب، ويشارك فيها إضافة إلى رؤساء من دول غرب أفريقيا، ووزراء من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين من دول أوروبية ولاتينية وأفريقية، وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" والاتحاد الأفريقي.

والتقى الملك عبدالله الثاني على هامش الاجتماعات برئيس نيجيريا محمد بخاري، ورئيس غينيا ألفا كوندي، ورئيس النيجر محمد إيسوفو، ورئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا.

كما اجتمع مع وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، ووزير الدفاع البرازيلي راؤول جونغمان، ووزير الدولة الفرنسي لشؤون أوروبا والشؤون الخارجية، جان باتيست لوموان، ووزير الدولة للقوات المسلحة في المملكة المتحدة، مارك لانكاستر، والممثل السامي للاتحاد الأفريقي، بيير بويويا.

يشارك في الاجتماعات عدد من كبار المسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا ورومانيا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وقبرص وكندا والبرازيل واليابان وأستراليا والهند وأندونيسيا وساحل العاج وغامبيا ونيجيريا وموريتانيا وأنتيغوا وباربودا ومالي وغانا وسيراليون وتشاد وبوركينا فاسو، إضافة إلى ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية.

وكانت "لقاءات العقبة" تضمنت، خلال العامين السابقين، عقد اجتماعات مماثلة للملك عبدالله الثاني مع رؤساء وممثلي عدد من دول منطقة شرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا والبلقان.

تأتي "اجتماعات العقبة" التي أطلقها الملك عبدالله الثاني لإدامة التنسيق وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب وفق نهج شمولي، لمناقشة التحديات الأمنية في عدد من مناطق العالم التي تشهد بؤرًا للإرهاب لتسليط الضوء على الفجوات وتنسيق جهود محاربة الإرهاب. 

وهي تأتي كجزء من مبادرة أطلقها العاهل الهاشمي في التواصل مع مختلف دول العالم والتنسيق معها في هذا الشأن، لا سيما وأن هذا الجهد لا بد أن يكون جهدًا دوليًا مترابطًا وعلى مستوى عال من التنسيق والتشاور بينها، لكون ظاهرة الإرهاب والتطرف في انتشار في مختلف أرجاء العالم، وتهدد منظومة الأمن والسلم العالميين.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار