GMT 13:39 2017 الأربعاء 15 مارس GMT 0:06 2017 الجمعة 17 مارس  :آخر تحديث
واشنطن طالبت بها لدورها بقتل أميركيين بهجوم القدس

القضاء الأردني يرفض تسليم أحلام التميمي

نصر المجالي

قال مصدر أردني إن القضاء رفض تسليم الأسيرة الفلسطينية المحررة الحاملة للجنسية الأردنية أحلام التميمي للولايات المتحدة التي تطالب بتسليمها لتورطها بتفجير مطعم إسرائيلي قتل فيه أميركيان. 

وأشار المصدر الأردني إلى أن محكمة الصلح استندت في رفضها بتسليم التميمي إلى  عدم دخول اتفاقية تسليم المواطنين مع الولايات المتحدة الموقعة العام 1995 حيز التنفيذ لعدم مصادقة البرلمان عليها. 

ونقل موقع (عمون) عن المصدر الأردني قوله إن حكم محكمة الصلح لم يكتسب بعد الدرجة القطعية بانتظار المصادقة عليه استئنافاً وتمييزاً. واشار المصدر إلى أن كثيرا من القضايا اصدر فيها القضاء الاردني قرارات برفض تسليم مواطنين اردنيين لان الاتفاقية بيننا وبين اميركيا غير مصادق عليها. 

وكانت وزارة العدل الأميركية طالبت يوم الثلاثاء الحكومة الأردنية بتسليم الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي، وذلك بعدما وضع مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) التميمي على رأس لائحة "الإرهابيين" المطلوبين بتهمة المشاركة في تفجير مطعم إسرائيلي العام 2001 قتل فيه أميركيان.

وقالت تقرير صحافي إسرائيلي إن وزارة العدل الأميركية وجهت لأحلام التميمي (37 سنة) تهمة "التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أميركيين خارج التراب الأميركي نتج عنه وفاة"، وأضافت الوزارة أنها تريد ترحيل التميمي، لكنها مستاءة من قانون أردني يحظر ترحيل مواطنين أردنيين.

سجن مؤبد

وتواجه الأسيرة المحررة، التي كانت توصف بعميدة الأسيرات الفلسطينيات، عقوبة السجن مدى الحياة إذا اعتقلت وحوكمت في الولايات المتحدة. وكانت  إسرائيل أفرجت عن أحلام التميمي وسلمتها إلى الأردن العام 2011 ضمن صفقة (شاليط) حيث تم تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقضت أحلام التميمي في السجون الإسرائيلية عشر سنوات بعد أن حكم عليها بالسجن 16 عاما بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية استشهادية لكتائب عز الدين القسام في مطعم سبارو في القدس الغربية، في أغسطس 2001، قتل فيها 15 شخصا وجرح 122 آخرون.

يذكر أن ألتميمي مولودة العام 1980م في مدينة الزرقاء بالأردن التي غادرتها مع أهلها عندما انتهت من الثانوية العامة. وعادت إلى بلدتها الأصلية قرية النبي صالح القريبة من رام الله  في الضفة الغربية، وواصلت دراستها في كلية الإعلام بجامعة بير زيت. 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار