GMT 17:54 2017 الإثنين 20 مارس GMT 17:55 2017 الإثنين 20 مارس  :آخر تحديث

الجدل حول "الانحياز ضد اسرائيل" يدخل مجلس حقوق الانسان

أ. ف. ب.

جنيف: انتقد المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الأراضي الفلسطينية المحتلة مايكل لينك بشدة الاثنين سياسات اسرائيل ب"إذلال" الفلسطينيين ما عمق الجدل حول ما يقال أنه "انحياز ضد إسرائيل" في الأمم المتحدة.

وفي تقريره اتهم الكندي لينك إسرائيل ب"اذلال إنسانية" الفلسطينيين، وتكثيف حملة القمع ضد ناشطي حقوق الإنسان.

وقدم لينك تقريره لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خلال جلسة المجلس الذي مقره في جنيف، بشأن إسرائيل التي تعرف ب"البند السابع" على أجندة المجلس.

وإسرائيل هي البلد الوحيد في العالم المستهدفة ببند خاص بها في أجندة المجلس.

وقالت إسرائيل وأنصارها خاصة الولايات المتحدة، مراراً أن وجود هذا البند على الأجندة هو دليل على الثغرة في مصداقية المجلس الذي قالت أنه لن يكون فعالا عندما يستهدف إسرائيل بهذا الشكل المفرط.

وزادت إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب من مستوى هذه المخاوف بعد أن هدد وزير خارجيته ريكس تيلرسون علنا بالانسحاب من المجلس بسبب "بند منحاز ضد إسرائيل على أجندته".

وانتقدت الخارجية الاميركية المجلس مرة أخرى الاثنين بسبب عقده جلسة لبحث مسألة إسرائيل، وتوعدت في بيان ب"التصويت ضد أي قرار يطرح تحت هذا البند".

كما قاطعت واشنطن جلسة الاثنين التي شهدت ادانة متكررة من الدول التي تسكنها غالبية من المسلمين بسبب معاملة إسرائيل للفلسطينيين.

ودان الاتحاد الاوروبي استمرار فقدان الأرواح من الجانبين، وأعرب عن القلق من أن مهمة لينك والنقاش حول إسرائيل منحاز.

ويأتي تقرير لينك بعد استقالة ريما خلف المسؤولة في الامم المتحدة بسبب تقرير آخر اتهمت فيه إسرائيل بأنها "دولة فصل عنصري +ابارتايد+".

وقالت الأردنية ريما خلف الامينة التنفيذية للجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (اسكوا) أنها قاومت طلبا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بسحب التقرير.

وطالبت إدارة ترامب بسحب التقرير ورحبت باستقالة خلف.

من ناحية أخرى وفي أطار التزاماته بموجب البنك الخاص بإسرائيل على الأجندة، قدم مكتب غوتيريش آخر استنتاجاته إلى المجلس الاثنين.

وقال المكتب أن "الانتهاكات المزمنة لقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي من قبل جميع الأطراف، مستمرة"، ودان توسيع اسرائيل للمستوطنات وغير ذلك من المخالفات.

ويواجه غوتيريش مخاطر في حال تحدى إدارة ترامب بشأن إسرائيل، إذ أن واشنطن تمول نحو ربع نشاطات المنظمة الدولية، في حين أظهر اقتراح ترامب للميزانية خفضا كبيرا في ذلك التمويل.

ودعا مكتب غوتيريش واشنطن الأسبوع الماضي لإعادة التفكير في "الخفض المفاجئ للنفقات".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار