GMT 0:20 2017 الخميس 23 مارس GMT 0:29 2017 الخميس 23 مارس  :آخر تحديث
ستسلم ضمن فعاليات "مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة"

إحداث "جائزة روح فاس" لتنمية الحوار متعدد الديانات

عبد المجيد ايت مينة من الرباط

في سياق سعيها إلى مزيد من إشعاع مدينة فاس، وتأكيدًا على تموقعها الثقافي، أطلقت "مؤسسة روح فاس" جائزة أدبية، تحت عنوان "جائزة روح فاس".

إيلاف من الرباط: تأتي الجائزة، حسب بيان للمؤسسة، في سياق "مهمة تنمية الحوار متعدد الديانات، وتشجيع كل ما من شأنه أن يبرز القيم الروحية والتسامح".

ستسلم الجائزة، كل سنة، ضمن فعاليات "مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة"، بتتويج إنتاجين أدبيين، أحدهما مكتوب باللغة العربية، والآخر باللغة الفرنسية.

تتكون لجنة تحكيم جائزة اللغة الفرنسية، لهذه الدورة، من رئيستها فرانسواز شانديرناغور، الكاتبة وعضو أكاديمية غونكور؛ وعضوية ليلى السليماني، الفائزة بجائزة غونكور للعام 2016، وبول كونستان، الكاتب وعضو أكاديمية غونكور، وإيريك فوتورينو، الكاتب والمدير السابق لصحيفة" لومونود" والمدير الحالي لأسبوعية "لو 1"، ولايلي أنفار، الأستاذ في جامعة باريس والمنشط ومنتج برامج ثقافية، ونيديم غيرسيل، الكاتب التركي، والطاهر بن جلون، الكاتب وعضو أكاديمية غونكور، وعبد الرفيع زويتن، رئيس مؤسسة "روح فاس".

فيما تتكون لجنة تحكيم الجائزة، في لغتها العربية، من آمال جلال، رئيس جامعة القرويين، وإدريس أوعويشة، رئيس جامعة الأخوين، ومبارك ربيع، الكاتب والناقد الأدبي، وسعيد يقطين، الكاتب والناقد، والشاعرة ثريا إقبال، وعبد الرحيم العلام، رئيس اتحاد كتاب المغرب، والشاعر والروائي حسن نجمي، وإدريس خروز المدير العام لـ"منتدى فاس".

فيما اختير بيير غيستيد، ليكون أمينًا عامًا للجائزة، التي ستسلم، في دورة هذه السنة، يوم السبت 13 مايو المقبل، في فضاء جامعة القرويين، وذلك على هامش فعاليات الدورة 23 لـ"مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة"، التي ستنظم تحت شعار "الماء والمقدس"، ما بين 12 و20 مايو المقبل؛ والتي ستتميز ببرنامج موسيقي غني وملتزم على الصعيد البيئي، ترافقه أنشطة ثقافية تقام، في مجمل فضاءات المدينة، على امتداد تسعة أيام.

كما تحتفي بالصين كـ"ضيفة شرف"، مع مشاركة فنانين من مختلف بقاع العالم؛ حيث سيقترح حفل الافتتاح، حسب بيان للمنظمين، عرضًا فنيًا تحت عنوان "روح فوق الماء"، استوحي عنوانه من أغنية مشهورة لبوب ديلان، مسلطًا الضوء على الماء كمصدر للحياة، في توليفة موسيقية تجمع بين المحاكاة الصوتية وخرير المياه وهدير الأمواج وأغاني الحيتان الضخمة، التي تجعلنا "نراوح بين الحلم المائي والرؤيا القيامية"، في "سيمفونية جديدة مكرّسة للحياة"، و"رحلة عابرة للزمن تعود بنا إلى أصل البشرية المسؤولة عن الخطر الذي يتهددها". فيما ستتوج الدورة بحفل اختتام، تحييه، في فضاء "باب الماكنة"، الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار