GMT 5:00 2017 الأحد 16 أبريل GMT 2:41 2017 الخميس 20 أبريل  :آخر تحديث
الرئيس يستحضر مناسبة حدثت في فبراير الماضي

سيناريوهات مرعبة لانتقام بانون من ترامب بحال طرده

جواد الصايغ

صراع إندلع فجأة بين ستيفن بانون مساعد دونالد ترامب للشؤون الإستراتيجية، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي، كان كافيًا ليشغل جميع وسائل الإعلام الأميركية والعالمية.

إيلاف من نيويورك: قضية الرجلين اللذين يعتبران اثنين من أقوى رجال البيت الأبيض، لاقت إهتمامًا غير مسبوق من قبل وسائل الإعلام، التي إنتظرت موقف الرئيس الحاسم، فخرج الأخير ليقف إلى جانب زوج ابنته على حساب مساعده، الذي بدأ يعد أيامه الأخيرة في واشنطن بحسب الإعلام الأميركي.

حرب إعلام ونفوذ
بالتزامن مع خروج أخبار تتحدث عن إختلاف وجهات نظر الرجلين، أُعطى الإذن بإنطلاقة حرب التسريبات، وفتح موقع بريتبارت اليميني ومنصات أخرى مقربة من بانون نيرانها على كوشنر، في وقت إنخرط الأخير في الزجّ بالمقربين منه إلى المواقع الأمامية لتقليص سطوة كبير المساعدين للشؤون الإستراتيجية.

إلى جانب صهره
وبين بانون وكوشنر، إنحاز الرئيس بشكل كامل إلى الأخير، وبعدما أطلق جملة مواقف مثيرة في منتصف الأسبوع الحالي تناولت دور بانون، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن ترامب لا يزال غاضبًا من تصدر بانون غلاف مجلة التايم في شهر فبراير الماضي.

منزعج من مساعده
ونشرت الصحيفة صورة بانون على صفحة غلافها، ووصفته بالمناور العظيم، كما تساءلت في صفحاتها الداخلية عمّا إذا كان بانون قد أصبح ثاني أقوى رجل في العالم، وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر أزعج ترامب من ناحية محاولة المرؤوسين الترويج لأنفسهم.

في المقابل، نشر موقع بوليتيكو سيناريوهات لعمليات إنتقام قد يقوم بها بانون في حال طرده من منصبه في البيت الأبيض، وتحدث الموقع إلى عدد من الشخصيات التي عملت إلى جانب بانون، أو تلك التي ناصبها العداء، وهاجمها من خلال موقع بريتبارت.

تناولت المادة الصحافية، شخصية بانون وطريقة تعامله مع طليقته الثانية، وتهديدها بمنعها من لقاء أطفالها، وتعنيفها، وأيضًا محاولة تحطيم السيرة المهنية لصحافية عملت معه في موقع بريتبارت، وقيامه بتخريب حمّام منزل كان يقيم به في فلوريدا قبل إخلائه.

سيناريوهات الإنتقام
وبحسب الموقع، فإن بانون وبحال أراد الإنتقام من طرده من منصبه، فإنه قد يعود إلى بريتبارت لإدارة الحرب من هناك وتسريب معلومات محرجة عن خصومه، والترويج لها عبر جيش من الموالين له على الإنترنت لمضايقتهم والتشهير بهم، وأيضًا قد يستخدم كامبريدج أناليتيك - شركة يموّلها آل ميرسر، الذين يعتبرون من أكثر المتبرّعين للجمهوريين وتربطهم علاقات ممتازة مع بانون - في ضرب عدد من الشخصيات المتحالفة مع الرئيس والمرشحة إلى الإنتخابات عام 2018، وصولًا إلى إنتاج فيلم وثائقي يسلط الأضواء على أخطاء ترامب، ويكتمل سيناريو الإنتقام المخيف بالترشح إلى الإنتخابات عام 2020 لمنازلة الرئيس.

بانون قد لا يفتح المواجهة مباشرة مع ترامب في حال خروجه من البيت الابيض، وقد يكتفي بالتصويب على المقربين منه كي لا يحرق مراكبه.

وبحسب السيناريو الحلم بالنسبة إليه، ستكون الأمور على الشكل الآتي:"يغادر وظيفته، فتنهار الأمور أكثر فأكثر في البيت الأبيض، فيقوم ترامب بالتوسل إليه من أجل العودة وإصلاح الأمور".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار