GMT 9:15 2008 الأربعاء 15 أكتوبر GMT 9:38 2008 الأربعاء 15 أكتوبر  :آخر تحديث

السنيورة يصف المساعدات السعودية للبنان بأنها شمس لا يمكن حجبها

إيلاف

 

زيارة سليمان للسعودية: كلام طيب ومحبة ومساعدات

إيلاف من الرياض: عبّر رئيس الحكومة اللبنانية السيد فؤاد السنيورة عن شكره وتقديره باسمه شخصياً وباسم الحكومة اللبنانية للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الامير سلطان بن عبدالعزيز والشعب السعودي، على ما قدمته وتقدمه السعودية من جهود خيرية وأعمال إنسانية للمتضررين من أبناء الشعب اللبناني سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي من خلال الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني التي كان لها جهود في عدة مجالات منها الصحي والتعليمي والاجتماعي والتنموي.

وقال السنيورة عقب استقباله مستشار وزير الداخلية السعودي رئيس الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني الدكتور ساعد الحارثي والسفير السعودي في لبنان الدكتور عبدالعزيز خوجة إن تلك العلاقات الطيبة والممتازة التي طالما شاهدناها ما بين السعودية ولبنان لا تعود إلى هذه الحملة الشعبية والتي تقدرها الحكومة اللبنانية وتدرك مدى الأهمية التي اكتسبتها في لحظات الحاجة الماسة إلى هذه الحملة وهذا الدعم في الظرف الصعب الذي مر به لبنان ولطالما وقفت المملكة على مدى عقود طويلة ماضية إلى جانب لبنان وتدعمه وتدعم استقلاله وسيادته وحريته وفرادة نظامه الديموقراطي وعيشه المشترك بهذه الصيغة الفريدة التي يمتاز بها.

وأضاف: لطالما وقفت المملكة في كافة المحطات الصعبة التي مر بها لبنان ولا سيما على مدى العقود الثلاثة الماضية والسعودية تقف إلى جانب لبنان وسيادته واستقلاله وعيشه المشترك ودون تمييز بين أي من مكونات الشعب اللبناني وهذا الأمر حرصت السعودية دائماً على أن تبينه..

وأكمل قائلا: نقول هذا ونتذكر للرياض ما عملته من أجل الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان عندما رعت أيضاً بعد كل الجهود التي قامت بها على مدى العقود الماضية الاتفاق الذي تم بين اللبنانيين في الطائف والذي توصلوا فيه إلى هذا الاتفاق الذي أصبح وثيقة أساسية من الوثائق التي يلتزم بها اللبنانيون من أجل الحفاظ على سلمهم وعيشهم المشترك،

ويضيف السنيورة قائلاً: وبعد ذلك كانت السعودية تساعد لبنان في كافة الوجوه ولا سيما في إقداره على تخطي الأزمات الصعبة التي مر بها لبنان ولا سيما التي كانت تتسبب بها إسرائيل باعتداءاتها المتكررة وبقيت السعودية إلى جانب لبنان في هذا الشأن إلى أن تعرض لبنان في عام 2006م إلى اجتياح إسرائيلي غادِر وحينها كانت المملكة من أوائل الدول العربية التي وقفت بجانب لبنان مستنكرة وداعمة لصمود لبنان وصمود اللبنانيين في وجه هذا الاجتياح الإسرائيلي، كما قدمت السعودية كل وسائل الدعم والصمود للبنان وكانت هذه الحملة الشعبية إحدى الوسائل التي عبر بها المجتمع السعودي والشعب السعودي الشقيق في دعمه للبنان.

واختتم السنيورة حديثه بالقول: واليوم تسلمت تقريراً عن عمل الحملة السعودية والتي تأتي بعد رجوع رئيس الجمهورية من هذه الزيارة الموفقة التي قام بها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وكانت مناسبة للالتقاء بالمسئولين السعوديين والتعبير من قبل الرئيس باسم لبنان عن الدعم الذي تقوم به المملكة وعن شكر اللبنانيين والحكومة اللبنانية.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار