GMT 10:45 2009 الخميس 13 أغسطس GMT 15:36 2009 الخميس 13 أغسطس  :آخر تحديث

المرشد الروحي للرئيس الإيراني: إطاعة الرئيس تعني إطاعة الله

وكالات


أحمدي نجاد: طهران ستواصل مقاومة قوى الإستكبار

الشرطة الايرانية تنتشر في طهران لمنع اي تظاهرة

سلطان عُمان يجري في طهران مباحثات مع أحمدي نجاد

طهران تبلغ واشنطن رسميا باعتقال 3 اميركيين

السفارة الفرنسية في طهران كانت مفتوحة للمتظاهرين

تنصيب أحمدي نجاد يرفع الغطاء عن شروخ النظام الإيراني

البيت الابيض يعدل تصريحاته بشأن الانتخابات الايرانية

بريطانيا أرسلت دبلوماسياً بارزاً لحضور مراسم تنصيب نجاد والمعارضة ترفض الاعتراف بالرئيس الجديد...

صدامات في طهران بعد المصادقة على إنتخاب نجاد  

طهران، دمشق، وكالات: إعتبر رجل الدين الإيراني آية الله محمد تقي صباح يزدي أن إطاعة الرئيس محمود احمدي نجاد تعني إطاعة الله. وحذر مصباح يزدي، الذي يعتبر المرشد الروحي لأحمدي نجاد، المعارضة من السعي إلى إضعاف سلطة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي. وقال مصباح يزدي بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية ( ايرنا ) " حين ينصب المرشد الرئيس، فإن طاعته تكون بمثابة إطاعة الله ". إلى ذلك نقلت بعض وسائل الإعلام العربية عن مصادر في العاصمة الإيرانية طهران أن الرئيس السوري بشار الأسد سيتوجه مطلع الأسبوع القادم إلى إيران في زيارة رسمية تستمر يومين لتهنئة نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا للمرة الثانية.

ولم تعلن سورية بشكل رسمي عن هذه الزيارة حتى الآن. وكان الرئيس الأسد من أوائل المهنئين للرئيس نجاد بمناسبة إعادة انتخابه لولاية دستورية ثانية حيث بعث برقية تهنئة له بعد أقل من 24 ساعة على إعلان النتائج. ووصف محللون سياسيون بالبلاد في حينها مسارعة الأسد بتهنئة نجاد بفوزه بالانتخابات بأنها موقف "سياسي بامتياز"، مشيرين إلى أن سورية "تفضّل فوز نجاد رغبة منها في استمرار العلاقة بين البلدين على الخط السياسي نفسه دون تغيير".

وخلال الاضطرابات التي رافقت الانتخابات وما بعدها في إيران، بدا واضحًا ارتفاع مستوى دفاع الإعلام السوري الحكومي وشبه الرسمي عن إيران، الحليف الاستراتيجي الأول لسورية، وأفردت الصحف العديد من صفحاتها للإشادة بالتجربة الانتخابية الإيرانية والثناء عليها، ولنقد منتقدي طهران ومثيري الشغب. كما وصفت الموقف الأوربي تجاه الانتخابات الإيرانية بأنه "سعار". وتعتبر هذه الزيارة للأسد إن تمت هي الرابعة منذ وصول نجاد إلى سدة الحكم عام 2005، وكانت آخر زيارة للرئيس الأسد منذ عام واستمرت يومين.

يذكر ان الاضطرابات في إيران وصلت إلى "بازار طهران" التي تعد عصب الاقتصاد الايراني ويقع في محيطها مقر الادعاء العام، ويعد أكبر تجمع للعسكر وللقوات الأمنية بعد انتشار شائعات مفادها أن أنصار المعارض مير حسين موسوي سينزلون إلى البازار تحقيقا لشعار "الشراء الأخضر" وبمشاركة زهراء رهنورد زوجة موسوي، وانتشرت قوات الأمن الداخلي بكثافة في تلك المنطقة الحيوية واعتقلت عدداً من المحتجين. وقيل إن الكثير من تجار "البازار" تضامنوا وبطرق مختلفة مع المحتجين الذين رددوا شعارات جديدة عن عدم شرعية حكومة أحمدي نجاد.

واستمر الحديث عن الاغتصاب في السجون، وسط تضارب تصريحات المسؤولين الرسميين حول وقوع انتهاكات جنسية في معتقل كهريزك، وأيضا في سجن ايفين وسجون أخرى، حيث قال الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي إن أوضاع السجون تؤكد الحاجة الى اصلاحات عميقة في ايران، قائلاً إنها أضرت بايران أكثر من كل الذي تفعله أميركا. أما منظمة مجاهدي الثورة الاسلامية التي تعتقل السلطات أبرز قادتها، فوصفت سجن كهريزك بـ"أبوغريب" إيران، وحملت أحمدي نجاد ووزير داخليته ما وصفتها بالجرائم في هذا السجن الرهيب.

لكن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني نفى أن يكون قد حصل "أي استغلال جنسي" ضد المحتجين الموقوفين على خلاف ما أعلنه المرشح الإصلاحي مهدي كروبي الذي أكد أن عمليات اغتصاب ترتكب بحق الموقوفين في السجون، وفقًا لوكالة ايرنا.

وكان كل من قائد قوى الأمن ونائبه أقرا بحصول خروقات في سجن كهريزك، ورفضا أيضاً ما أصبح يعرف بـ"لغز ترانة موسوي" الفتاة الايرانية التي قيل إنها قتلت حرقًا، وأشعلت قصتها إيران بين معارضة تؤكد اغتصابها وفريق رسمي ينفي، وقال التلفزيون الرسمي إنه حقق في روايتها وخرج بنتيجة شككت فيها المعارضة وبقوة، عن عدد ممن يحملن اسم ترانه موسوي، وأن المدعوة موجودة في كندا، وبالمقابل رأى موقع "آينده" الذي يقال إنه قريب من الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، رأى الكثير من الثغرات، وفقدان الصدقية، في رواية التلفزيون الرسمي.
رضائي وموسوي يطالبان بالتغيير

من ناحيته، قال محسن رضائي الذي كان مرشحًا في انتخابات الرئاسة الايرانية يوم الاربعاء إنه لابد من محاكمة المسؤولين اذا ثبتت صحة مزاعم عن تعرض محتجزين لانتهاكات بعد القاء القبض عليهم عقب الانتخابات التي أجريت في يونيو حزيران. ونقلت وكالة العمال الايرانية للانباء شبه الرسمية عن رضائي قوله لمجموعة من نشطاء حقوق الانسان الايرانيين "اذا ثبتت صحة تقاريركم عن سوء المعاملة وانتهاك حقوق المحتجزين والمحتجين فيجب على الاقل فصل كل المسؤولين (عن ذلك) ومحاكمتهم...ويجب اعلان الحداد الوطني".

أما زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي قال على موقعه على الانترنت يوم الاربعاء ان احوال السجون في البلاد أظهرت ان ايران تحتاج الى "تغيير عميق". ونقل الموقع عن موسوي قوله "ما يحدث في سجون ايران هذه الايام يبين بوضوح الحاجة لتغيير عميق في البلاد"، وتساءل "هل يمكن لأميركا ان تضر ايران ... مثلما أضرت هذه الاحداث في السجون بالثورة (الاسلامية عام 1979 ) والبلاد؟".

وكتب موسوي في موقعه على الانترنت يوم الاحد يقول ان مسؤولين كبارا ابلغوه بأن بعض الشبان والشابات المحتجزين في السجن بعد الاحتجاجات التي اعقبت الانتخابات تعرضوا للاغتصاب. وأقر قائد الشرطة الايرانية في السابق ان بعض المحتجزين تعرضوا للتعذيب.

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار