GMT 8:30 2017 الإثنين 27 نوفمبر GMT 17:57 2017 الأحد 26 نوفمبر  :آخر تحديث
خلال المباريات الثماني عشرة الأولى مع الفريق

محمد صلاح حقق مع ليفربول حصيلة متقاربة مع لويس سواريز

ديدا ميلود

تؤكد لغة الأرقام التهديفية ان نادي ليفربول بتعاقده مع المهاجم المصري محمد صلاح قد وجد البديل الانسب للمهاجم الأوروغوياني الهداف لويس سواريز الذي ترك صفوف الفريق في عام 2014 لينتقل إلى نادي برشلونة الإسباني .

وكانت إدارة ليفربول قد فشلت على مدار ثلاثة أعوام في العثور على مهاجم بنفس مواصفات سواريز ، حتى تعاقدها مع محمد صلاح من روما الإيطالي الصيف المنصرم في أغلى صفقة عرفها تاريخ النادي.
وبحسب أرقام نشرتها صحيفة " ميرور"، فإن محمد صلاح حقق خلال مبارياته الرسمية الثماني عشرة الأولى من موسمه الأول في "الآنفيلد رود" في كافة الاستحقاقات نفس الحصيلة تقريباً التي بلغها لويس سواريز في المباريات الثماني عشرة الأولى له في موسمه الأخير مع الفريق (2013-2014).
هذا وبصم لويس سواريز خلال موسمه الأخير مع "الريدز" على عروض فنية قوية ساهمت في إحراز الفريق لقب الوصافة ، حيث كان قريباً من إحراز لقب الدوري الممتاز لولا تعثره في المباريات التي كان خلالها سواريز موقوفاً بسبب "عضه" للاعب الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش مدافع نادي تشيلسي .
و خلال المباريات الثماني عشرة الأولى ، شارك سواريز في كافة المباريات بشكل أساسي و لعب 1618 دقيقة مسجلاً 22 هدفا ، فيما سدد على المرمى 104 تسديدات محققا معدلاً يبلغ هدفا كل 73 دقيقة ، لينهي الهداف الأوروغوياني موسمه بتحقيقه لجائزة "الحذاء الذهبي" المحلي والقاري برصيد 30 هدفاً .
أما المهاجم المصري محمد صلاح الذي بلغ مباراته الثامنة عشرة يوم الأربعاء المنصرم في مسابقة دوري أبطال أوروبا ، فقد شارك فيها ضمن التشكيلة الأساسية للفريق بعدما أصبح ورقة هجومية رابحة للمدرب الألماني يوغن كلوب، حيث لعب 1502 دقيقة مسجلا 14 هدفاً أي اقل من رصيد سواريز بفارق ستة أهداف ، مع الأخذ في الاعتبار فارق الخبرة بين المهاجمين ، وحالة الفريق بشكل عام حيث يمر ليفربول هذا العام بظروف متدهورة أثرت على أداء لاعبيه، و رغم ذلك حقق المهاجم المصري معدلاً تهديفياً زمنيا إيجابياً بهدف كل 107 دقائق .
وسجل صلاح 9 أهداف في 12 مباراة ببطولة الدوري الممتاز ليتصدر سباق الهدافين حتى الآن متفوقًا على كبار الأسماء الهجومية ، فضلاً عن أهدافه الأوروبية التي عززت من فرص ليفربول في بلوغ الدور الثمن النهائي.
الجدير ذكره بأن محمد صلاح أصبح مرشحًا بقوة ليجعل اسمه أيقونة في "الآنفيلد رود" من موسمه الأول خاصة في حال نجح في قيادة الفريق لإنهاء الموسم بلقب كبير سواء بطولة الدوري الإنكليزي أو بطولة دوري أبطال أوروبا .

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة