لندن من بول ماجندي: بالنسبة لميريل ستريب ويوكو اونو فانه الاعتراف اخيرا بمكانتهما ولكن فيما يتعلق بجيه.كيه رولينج وكوندليزا رايس فانه حان الوقت لتنضما الي فئات الصدارة. وتتيح أحدث نسخة من "معجم السيرة الذاتية للنساء" "Dictionary of Women's Biography" الموثق لمحة مثيرة حول كيف كافحت النساء اللاتي حققن انجازات على مستوى العالم من أجل الاعتراف بهن في عالم الرجال خلال السنوات الخمس الاخيرة. فقد تم ادراج ما يزيد على ألفي امرأة تراوحت مجالات شهرتهن من قيادة الطائرات الي القتل ومن اعتلاء العروش إلي الطهي في كتاب منح المؤلفتين ماجي هندري وجيني اوجلو الفرصة لتصحيح بعض حالات التجاهل الواضحة لبعض من مشاهير النساء. وفي أول تحديث للمعجم منذ خمس سنوات جاء أول ظهور لبطلة هووليود ميريل ستريب وكذلك كان الحال مع لوسيلي بول الرائدة في مجال كوميديا الموقف والتي تعد اول شخصية تُخضع شركة الانتاج الخاصة بها لاداراتها. واختارت هندري قائمة من الامريكيات ذوات الاصول الافريقية تثير الدهشة.
وقالت لرويترز "ومع كون وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس أقوى امرأة في العالم حاليا. فان اوبرا وينفري تشكل دفعة قوية للامريكيين الافارقة في حين أن الشقيقتين (فينوس وسيرينا) وليامز تشكلان نموذجا رائعا." وتشعر هندري بانه من المهم وضع الامور في نصابها الصحيح مشيرة إلي أن المعاجم التي تشكل مرجعا في هذا المجال تميل لتخصيص أقل من 10 في المئة من أبوابها للمرأة. واوضحت بقولها "اعتقد ان المرأة تؤدي دورها بشكل جيد للغاية." واضافت "اذا كانت هناك امرأة تعد الاولى في مجال ما فسنورد اسمها في المعجم. لقد كان لنا السبق في تضمين قائدة اليخوت ايلين ماكارثر (التي تحمل حاليا الرقم القياسي العالمي للدوران حول العالم بقارب فردي) . كنا نعلم انها كثيرة الترحال."
ويتضمن المعجم بعض الاسماء غير الشهيرة فمن القرن الثامن عشر هناك السفاحة الفرنسية تشارلوت كوردي مرورا بلورينا بودي التي قطعت العضو الذكري لزوجها بسكين المطبخ عقب سنوات من سوء المعاملة والمذلة. وقالت هندري التي قامت بالتدريس في غانا والفت عددا من الكتب التعليمية لعدة دول افريقية "مجال عملي يتمثل في نساء العالم الثالث الذين قطعوا شوطا كبيرا في الحرب على التمييز على أساس الجنس والتعصب الديني. انهن يثرن اهتمامي للغاية في حال اقدامهن على القيام باعمال تخدم مجتمعاتهن."
وعلاوة على نجمات السينما اللائي وردت اسماؤهن ضمن المعجم الصادر عن دار نشر بالجريف ماكميلان فقد وردت اسماء نشطات من كافة انحاء العالم. فكما هو متوقع هناك داعية حماية البيئة الهندية فاندانا شيفا إلي جانب ايلين واني وينجفيلد وايلين كامباكوتا بروان وكلاهما من استراليا وتجاوزتا السبعين عاما وتعارضان بشدة اجراء الاختبارات النووية والتخلص من النفايات النووية في اراضي السكان الاصليين في استراليا.