: آخر تحديث

الكويتيات الليبراليات يخشين مجلس أمة متعصباً

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سيصوتن للقوى الليبرالية بهدف إضعاف الكتل المتشددة
الكويتيات الليبراليات يخشين مجلس أمة متعصباً

الكويتيون يتوجهون غدا إلى صناديق الإقتراع لإنتخاب أعضاء مجلس الأمة الجديد

nbsp;رولا أم سلوى أم أسيل ..من هي أول امرأة ستدخل البرلمان الكويتي؟

الكويتيون المسيحيون لن يصوتوا للمرشحين الإسلاميين المتعصبين

الكويت: تحذيرات من مرشحين يلجأون للطرح الطائفي

nbsp;ممدوح المهيني من الكويت: تقف ثلاث فتيات كويتيات مشرقات بإبتسامات جميلة قبل أن تشع عدسة كاميرا quot;إيلافquot; بالفلاش. يتأملن الصورة قليلا، وعندما تأكدن أنهن ظهرن جميلات بها وافقن على نشرها. تقول إحداهن :quot; الصورة جميلة الآن، لكن لو تأملتها لدقيقة أخرى فستتحول لصورة بشعةquot;. بالفعل هي صورة جميلة، ولكنها تبدو مرتبطة بالكويت المتألقة الليبرالية السابقة أكثر من الكويت الحالية التي تميل إلى محافظة قاتمة. في الكويت السابقة كانت تمثل فيها شخصية المرأة الكويتية الحرة والجريئة، والتي ترتدي أزياء حديثة، وتقص شعرها بطرق مبتكرة، أحد وجوهها المضيئة . تبدو هذه الفتيات الثلاث وكأنهن امتداد صغير لتلك الأجيال النسائية الكويتية الليبرالية السابقة، واللاتي مثلن نموذجاً ملهماً لكل نساء منطقة الخليج.

nbsp;تقولnbsp; مراحب العلي, الطالبةnbsp; في الجامعة الأميركية, والتي يشع من عينيها ذلك البريق الخلاب للمرأة الكويتية في السبعينات والثمانيات :quot; الحياة الاجتماعية في الكويت الآن أصبحت أكثر ضيقاً بالمرأة من السابق. كان هناك جيل لامع من النساء الكويتيات في السابق لأنه كانت هناك أجواء من الحرية والانفتاح والتحضر. أما الآن فالأشياء تغيرت ,وأصبح الوضع لا يساعد على بروز نساء قويات وجريئات وحرات .quot; وتضيف :quot; لا يعني أن هذا الوضع سيء جدا بالنسبة لي , ولكنه أيضاً غير جيد. أنا أقف في المنتصف تماماquot;.

يبدو أن هذا هو شعور كثير من النساء الليبراليات الكويتيات التي يعشن في المنتصف , بين ماضي مضيء للمرأة الكويتية وواقع غير مريح ولا يمنحنهن أبسط الحقوق . تقول فاطمة أنها تصارع منذ 7 سنوات من أجل تكوين منتخب كويتي لكرة القدم ,ولكن كل تلك المحاولات فشلت , وتضيف :quot; هناك حقوق مفقودة للمرأة الكويتية كانت موجودة في السابق . هناك أشياء كثيرة تغيرت من ذلك الوقت ولحد الآنquot;.

تبدو أسباب هذه التغيرات التي أضرت بصورة المرأة الليبرالية في الكويت متعددة , وتصدر من الداخل والخارج . من الواضح أن الكويت تأثرت كثيرا بالنزعة الأصولية المتشددة التي أثرت على غالبية البلدان العربية والإسلامية. وبطريقة تشبه الذي حدثت في مصر , توجد نزعة فيها كبيرة للمحافظة التي تبدو في أحيان كثيرة شكلية . فعدد النساء المحجبات في الكويت الآن لا يقارن بعدد النساء الكاشفات .ولكن هناك من يرى أن الغزو مثل صدمة كبيرة للكويتيين جعلتهم يعاقبون أنفسهم بالالتزام بنمط ديني أكثر محافظة من السابق. كما أن القيم المتشددة التي نقلوها من المجتمع السعودي الذي تسيطر عليه ثقافة دينية متشددة كانت لها أيضا دور في دفع المجتمع الكويتي نحو هذه الوجهة الجديدة.

nbsp;
ولكن هناك سبب مهم في الكويت لبقاء نزعة التشدد موجودة , وهو مجلس الأمة الذي امتلأ في دوراته الأخيرة بالإسلاميين الذين يبغضون النموذج النسائي الليبرالي الكويتي القديم ,ولا يتمنون عودته إطلاقاً , وهم قادرين عبر النفوذ السياسي والثقافي الكبير الذين يملكونه على التأثير على حياة الكويتيين , الحد من بروز نوعية جريئة من النساء .

من خلال هذا النفوذnbsp; اتخذوا مواقف ضد حرية المرأة ,و دفعوا بالقوانين التي تحارب بروز هذا الوجه النسائي الليبرالي , كان أبرزها قانون منع فصل الطلاب عن الطالبات في الجامعات الكويتية. تقول مراحب العلي :quot; موضوع فصل الطلاب سيء جداً, ومضر على مستويات كثيرة ,ومع ذلك فرضوه.نسمع قصص كثيرة من آبائنا وأخوتنا الكبار عن الدراسة المختلطة في السابق ,والتي أنتجت أجيال صالحة وناجحة ساهموا في بناء الكويت, ولم يفرز التعليم المختلطnbsp; أجيال فاسدة كما يحاولون أن يدعون الآنquot;

يسعى الإسلاميون بشكل صريح لاستبدال الدستور الكويتي بالشريعة الإسلامية ,وذلك من أجل فرض رؤيتهم الخاصة على شئون الحياةnbsp; وأهمها السيطرة على المرأة ,وفرض أفكارهم الخاصة عن الاحتشام والأخلاق .,وفي الحقيقة أنهم استطاعوا أن يفرضوا مثل هذا النمط من السلوك حتى قبل أن يطبقوا الشريعة الإسلامية فعلاً. تقول مراحب العلي أنها قابلت العديد من النساء اللاتيnbsp; يعتبرن التصويت للمشرحات كاشفات الرأس حراماً ,وتضيف :quot; هذا أمر محزن وصادمquot;.

مثل هذا التصاعد الأصولي في مجلس الأمة والحياة الاجتماعية يقلق الكويتيات صاحبات الرؤى الليبرالية المنفتحة , تقول فاطمة :quot; هذا الأمر يبعث على المخاوف بالتأكيد . لا يمكن أن نعيش تحت وصاية أحدquot;. تقول مراحب العلي :quot; إنهم يتحدثون عن الشريعة , شريعتهم الخاص, ولكن نحن نعيش وفق طريقتنا التي لا تتعارض مع الشرعية التي نعرفهاquot;.

ولكن الوجه المضيء من المسألة , هو أن الإرث القديم للمرأة الليبرالية الكويتية لم يشطب تماما ,و هذا ما تشير له الشابة الكويتية دانة التي تقول أن :quot; هناك أقلية صامتة كبيرة من النساء الكويتيات الحرات والجريئات , وهن بدأن يتحركن للعودة من جديد للصورةquot; و تضيفquot;: أنا متفائلة , فبحسب ما أرى هناك انبعاث جديد لقوة النسائية الليبرالية quot;.nbsp;

من أجل إعادة هذا الروح النسائية من جديد فإن هؤلاء الفتيات والنساء يلتففن هذه الأيام حول المرشحين والمرشحات الذين يدعمون مثل هذه التوجه , مثل المرشحين في التحالف الديمقراطي الذي يمثلون إحدى قوى التيار الليبرالي الكويتي ,كمحمد الصقر وعلى الراشد وأسيل العوضيnbsp; .تقول د.أسيل العوضي :quot; أنا أشارك هؤلاء النساء المخاوف. الكويت دولة مدنية .ويجب نحافظ عليها من أجل أن نحافظ على حقوق وحريات الجميع .ليس لدي عصا سحرية ,ولكني بالتأكيد سأدعم حقهن في الحرية و الاختيارquot;.

ستصوت هؤلاء النساء يوم غداً للمرشحين الليبراليين ,وذلك بهدف إضعاف سيطرة القوى الإسلامية المتشددة على مجلس الأمة القادم. ويأملن أن يظهر مجلس أمة جديد أكثر انفتاحاً وتسامحاً .ولا يكره أن تستعيد المرأة الكويتية ألقها الذي سحر العرب من سنين طويلة.


عدد التعليقات 16
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عجبي !
سارة - GMT الجمعة 16 مايو 2008 05:49
هل اصبح الإسلام تعصبا! . لابد من وضع حد فاصل بين الإسلام والمنتسبين اليه والمتمسكين بكتاب ربهم سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وبين كلمة متشدد او متعصب فالفرق بينهما لا يخفى على احد.
2. لم توفق بالتقرير!
كويتي صريح - GMT الجمعة 16 مايو 2008 06:16
لماذا الفكره أن الليبرالية ضد الأسلام والعكس!رسالة لكويتياتنا الليبراليات ..نعم لانريد مجلس متعصب ولانريد مجلس متسيب!
3. كويتي أشد حرصا
طالب المولي - GMT الجمعة 16 مايو 2008 07:28
أخي الكويتي الصريح إن الوصاية على أفعال الآخرين إنها تسيب هي إحدى مميزات التيار الديني المتشدد وأنت أبديت امتعاضك من مجلس متسيب ، أليس هذا المجلس المتسيب كما تقول هو نتاج انتخابات ديمقراطية جاء به صندوق الانتخاب ... وثانيا لماذا جعلت كلمة متعصب مرادفها متسيب !!! ألا تعتقد إن كلمة متعصب يقابلها كلمة متسامح ... إن الخطر الذي يواجهنا أخوتي الأعزاء في الكويت هو تنامي التيار الديني المتطرف والذي يطالب بفرض قوانين تمس الحريات والحقوق المدنية وغيرها ويبتعدون بشكل يثير الريبة لدينا عن قضايا سراق المال العام والذين نعتقد بمشاركة تلك التيارت لهذه الفئة من سراق المال العامونظرة سريعة على موقع ساحة الصفاة وغيرها من البلوقات ستجد الكثير والكثير مما نخجل منه في بلدنا الكويت ... .سأتفاءل وانتظر الأمل والغد المشرق لكويتنا الحبيبة التي ظلت لسنوات تحت وطئة التناحر المذهبي والتدافع القبلي من أجل فئاتهم ومصالحهم الضيقة ... لا من أجل كويت المستقبل لأبنائنا
4. لا خوف
عاشق ااحياة - GMT الجمعة 16 مايو 2008 07:48
من يريد ان مؤمنا فلا احد يمنعه من ذلك, ولكن لا يحق لهذا ان يفرض نفسه وايديلوجياته على الاخرين.هنالك خطوط حمراء يجب على حكومة الكويت وضعها في وجوه هؤلاء, عدم المساس بوحدة شعب الكويت من خلال منع الطروحات الطائفية والتكفيرية, عدم التعدي على اصحاب الفكر المخالف من قوميين وليبراليين وغيرهم.إن اساس المشكلة هي عندما سمحت الدول العربية للفكري الوهابي والسلفي الإقصائي والإستئصالي بالتغلغل في ديارها. على العموم هذا الفكر في طريقه إلى التآكل لأنه فكر ضلالي مبتدع ولأنه لا يصح إلا الصحيح.
5. ماذا يردن ؟؟
عايدة - GMT الجمعة 16 مايو 2008 08:28
أتعجب من هذه الفئة التي تريد امرأة أكثر جرأة مما نراه في الكويت، الكويتية حتى بحجابها جريئة و تمتلك حرية اختيار الزي الذي تؤمن به دون أي خوف فلا تلزمهن القوانين بزي معين كما في بعض الدول فلديها حرية تفوق الكثيرات بالخليج لكن ان كن يردن انفلاتاً أكثر فلا وفقعن الله لذلك ، المسلسلات الكويتية باتت تظهر لقطات مخزية و جريئة جداً فأين تعصب المتشددين معه؟؟ نحن ضد الافراط و التفريط و ما تدعو اليه هذه الفئة هو التفريط بعينه ....
6. نحن ايضا
سماء صافية - GMT الجمعة 16 مايو 2008 13:02
نحن ايضا نخشى عليكم من مجلس امة متعصب متشدد تظهرون في الصورة انتم انيقات حلوات وهذه تعطي صورة جميلة للمرأة لكن ان تكون بحدود وكل واحد يكون له حرية في اختيار ما يريد ان يلبس ويرتدي لكن كما ذكرت الاناقة ليست بلبس يلفت النظر توجد اناقة محتشمة تعطي للمرأة وقار واحترام وفي نفس الوقت تظهر انيقة وجميلة مثل هذا لبسكم في الصورة انيق وحلو ولا تنسوا اهم شئ الرشاقة والاهتمام بها لان الرشيق كل شئ له يليق
7. binit 7awa madrasah
abdelkader - GMT الجمعة 16 مايو 2008 18:33
أتى الإسلام غريباً ويعود غريباً يا حرام علشعب الذي لا يرى من التطور إلا تعرية جسد إمرأة وأصبحنا نباري الغرب في ذلك مع أنَه يحاول الآن ان يجد الحلول لما تقترفه ذئابهم البشريه بالنساء وأبسطها ما حصل في النمسا فلماذا التغرير بنسائنا! في حين أني أرى فتياتك خريجات من الجامعات الأمريكيه ينعمون بديمقراطيتهم الأخلاقيه التي لم ينتج عنها إلَا الأسى مع أني ضد ممارسات الأخوان التي تتصف بنوع من الإجتهاد الذاتي البعيد عن تعاليم الدين فلا نعمم الأمور
8. معقولة !!!!!
عبود العتيبي/ الاردن - GMT السبت 17 مايو 2008 04:33
يعني انا مو عارف و ش يريدون اكثر من اللي صار وبصراحة انا مع التعليق رقم 5 انو المسلسلات الكويتية باتت تعرض قضايا اذا كانت موجودة حقيقة في المجتمع ومن اللباس الفاضح و التبرج و الميك اب الصارخ ....اكثر من هيك شنو بعد .....الله يرحمنا برحمته
9. ياللعجب
bodatshan - GMT السبت 17 مايو 2008 07:11
انظرواإلى بوش وإلى أولمرت أو إلى أي مسؤؤل غربي تجد تعصبه لدينه المحرف واضحا في كل شؤونه فدولة يهود قامت على التعصب الديني وجورج بوش احتل العراق دفاعا عن دينه أما إذغ حاول مسلم ملتزم أن يصل إلى موقع مسؤولية فهو متعصب يجب الحؤول بينه وبين أي موقع مسؤول ورحم الله عمربن الخطاب رضي الله عنه عندما قال:( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، وما ابتغينا العز بغير الإسلام إلا أذلنا الله) .
10. ياللعجب رقم 9
samer ahmed - GMT السبت 17 مايو 2008 08:19
تعصب اولمرت او بوش او اي مسؤول غربي لدينه لا علاقة له بنهج الدولة العلمانية او المدنية...من حقهم ان ينحازوا لدينهم ولكن دساتير بلدانهم لا يعطيهم الحق في حكم الناس من خلال الدين..اما الجماعات الدينية المتطرفة في بلداننا الأسلامية فأنهم يسعون الى دولة دينية تقوم جميع تشريعاتها من الدين الأسلامي او ما يسمى السنة النبوية حتى وصل الأمر بالبعض ان يقصر من طول ثوبه لأن اقتدائا بالرسول (ص) وصحابته ويعتبرون لبس البنطال او البدلة الحديثة رجس من ثقافة الغرب..والأدهى من كل ذلك ان هؤلاء القوم يركزون جل اهتمامهم على المرأة ويلخصون شرفها وسلوكها ومعرفتها بمدى قبولها بالحجاب وينظرون لبقية نساء العالم من خلال هذه الجزئية بينما يرون بأم اعينهم ظهور شخصيات نسائية قيادية فذة في العالم كله اثبتن بما لا يقبل الشك ضحالة ما يردده المتطرفون من اقاويل تسئ الى قدرة المرأة في خوض غمار العلم والمعرفة جنبا الى جنب مع الرجال ..اتمنى من جميع النساء المسلمات ان يخضن معركة التحدي وان لا يستسلمن لأرادة من يحاول ان يجعل منهم مجرد جواري تحية للمرأة الكويتية واتمنى ان يساندن المرشحات في الأنتخابات البرلمانية ويبعدن هذا الشبح المخيف الذي يحاول ان يصادر عقول وعواطف ابنائنا.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.