مبتعث في الهند لإيلاف: ما نشر في الوطن عارٍ من الصحة
إعادة الطلاب السعوديين للمملكة إذا ثبت تورطهم في أزمة الهنود
فهد سعود- إيلاف: نفى أحد الطلاب السعوديين المبتعثين في الهند للدراسة، ما نشر في صحيفة الوطن اليوم، من أن سبب الأزمة التي حدثت بين طلاب سعوديين وآخرين من الهند مؤخرا، تعود لأن طالبا
إقرأ المزيد: |
وقال الطالب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لإيلاف: نحن نقطن الآن في فندق قريب من السفارة، وغير مسموح لنا بالخروج حفاظا على سلامتنا، ولكن أؤكد لك أنه ليس لنا يد في ما حدث أبدا، بل كانت النية واضحة من قبل الهنود لمهاجمتنا منذ أن وطئت أقدامنا جامعة همدرد قبل عام.
وكانت صحيفة الوطن السعودية قالت اليوم إن الأزمة تسبب بها طالب مبتعث، دهس احد المارة من الهنود ومن ثم هرب، وهو ما جعل أبناء جلدة الهندي يطاردون الطالب ومن ثم حدث الاشتباك الذي أدى إلى تحطيم سيارة الطالب السعودي والتعدي عليه وعلى زملائه.
وأشارت صحيفة الوطن إلى أن النية تتجه لإلغاء بعثة الطلبة السعوديين في الهند، في حال أثبتت التحقيقات أنهم من تسبب في الأزمة. إلى ذلك، أكد مصدر في السفارة السعودية في الهند لإيلاف أنهم على ثقة من عدم تورط الطلاب السعوديين في ما حدث، ولكنه طلب مهلة من الوقت ريثما ينتهي التحقيق في القضية لمعرفة كافة التفاصيل التي أدت إلى هذه الأزمة.
كما نفى مصدر في وزارة التعليم العالي ادعاءات الطلاب السعوديين المبتعثين إلى الهند بعدم اكتراث الوزارة بمشكلتهم مع الطلاب الهنود في جامعة همدرد، والتي نقلوها لإيلاف قبل يومين، وأكد أن الوزارة على تواصل منذ يومين مع السفارة السعودية والملحقية الثقافية لمعرفة كافة التفاصيل حرصا على عدم تعرض أي من الطلاب السعوديين لأي مشاكل مع السلطات أو الطلاب الهنود.
وفي تعليق للطالب حول هذا التصريح قال هذا دليل على أن الوزارة لا تقف في صفنا، بل في صف الطرف الآخر، وإلا كيف لا يصدقوننا ويصدقون الآخرين؟؟
وعن مصير المبتعثين بعد حادثة الاعتداء أشار مصدر تحدث لصحيفة الوطن، إلى أن الوزارة تطالب كل من يمثل السعودية بأن يعكس صورة طيبة عنها عبر احترام الأنظمة و القوانين في بلدان الابتعاث بالإضافة إلى التحصيل العلمي المرجو من الجميع.
وأبان المصدر أنه في حال ثبوت أن الخطأ صادر من المبتعثين سيتم اتخاذ القرارات الواردة في اللوائح بحقهم، ملمحا إلى أنه بالإمكان إعادتهم إلى المملكة بعد وصول التقرير الرسمي من الملحقية باعتبارها الجهة الرسمية الممثلة للوزارة في الخارج.
وفي تعليق للطالب حول قرار إعادتهم إلى السعودية، قال: نحن لم نرتكب أي خطأ أبدا، وفي حال قررت الوزارة إعادتنا بجريرة غيرنا، فهذا فيه ظلم كبير لنا، لأننا لم نتكبد عناء السفر والغربة من أجل اللهو واللعب، بل من أجل الدراسة وكسب الخبرات العلمية التي تساعدنا في خدمة وطننا على أكمل وجه.
ويقدر عدد الطلاب السعوديين الذين يدرسون في جامعة همدرد الهندية بنحو عشرين طالبا، كما تضم الجامعة العديد من الطلاب العرب من جنسيات مختلفة فمنهم من اليمن والعراق وعمان وغيرها.



التعليقات