زيزي واماني: بين الورود وعدم المبالاة

باقة ورد من السيدة الأولى لأماني

محمد عبد الرحمن من القاهرة: أرسلت السيدة الاولى ليلى بن على قرينة الرئيس التونسي باقة ورد عبر السفارة التونسية في بيروت للمتسابقة التونسية أماني التي تنافس حاليا على لقب "ستار أكاديمي 2" مع المتسابق السعودي هشام بعد إقصاء الأخير للمصرية زيزي عادل يوم الجمعة الفائت ،ولا تزالتونس مهمومة بموقف ابنتها وزادت الامكانات المتاحة للتصويت بعكس العام الماضي حيث كرر أحمد الشريف وبهاء الكافي أكثر من مرة أن ارتفاع أسعار الرسائل وقلة الخطوط ساهمت في عدم نصرة الشعب التونسي لهما في ستارك 1 ،والمشكلة أن البرنامج تحول لبرنامج طائفي فالكل يصوت لابن بلده بعيدا عن قدراته الفنية ، وتشهد قناتي LBC و ميلودي حرباً مستمرة عبر خدمة الرسائل القصيرة حول من الفائز أماني أم هشام ويسعى الشباب السعودي بحماس لإنجاح هشام وبكل الوسائل والتركيز الآن على أصوات مصر والكويت ، ولهذا يتم تقديم هشام على أنه صديق لزيزي وأن أماني تكره زيزي وأن هشام كان يحب المشتركين من الكويت وما إلى ذلك ووصل الأمر لاتهام LBC بالتلاعب في البرايم الأخير وقال بعضهم انه تم تبديل أماكن زيزي وهشام لتحصل الفتاة المصرية على النسبة الأقل (!!)

زيزي: لماذا لم يدعمها المصريون؟

ورغم أن زيزي عادل تمتلك بالفعل موهبة صوتية واستعراضية ملحوظة ورغم أن موسم هذه العام أضعف بكثير من العام السابق مما كان يتيح لها الاستمرار حتى البرايم الأخير ، فإن خروج زيزي لم يكن صادماً للشارع المصري الذي لم يهتم بالمسابقة كما فعل العام الماضي مع محمد عطية ولهذا لن يكون للأصوات المصرية دور كبير في ترجيح كفة هشام أو أماني ، ويمكننا استخلاص أسباب خروج زيزي في النقاط التالية :
1. لا يتمتع ستار أكاديمي بجماهيرية كبيرة في مصر بالمقارنة مع سوبر ستار وستار ميكر، وعموماً نسبة مشاهد البرامج التي تعتمد على التصويت غير مرتفعة ونضع في الإعتبار انه حتى الآن لا يمتلك كل المصريين الأطباق الفضائية ولا تزال الدراما وبرامج المواجهات هي الأفضل للكثيرين – ماعدا المراهقين- وهم لا يشكلون قوة ضاربة تؤثر في هذا السباق، كما أن تكلفة الاتصالات في مصر عالية وبالتالي من يصوت مرة قد لا يفعلها ثانية بعكس السعوديين عندما طالبوا بأن يصوت كل واحد لهشام 100 مرة في اليوم (!)
2.الصحافة المصرية هي في الغالب التي تحرك الرأي العام، وفي العام الماضي لم يشعر أحمد بمحمد عطية إلا عندما كان ثالث ثلاثة وتحركت شركات الإتصالات للمشاركة في الزفة، وهو ما لم يحدث مع زيزي لاختلاف الظروف وتوقف البرنامج لفترة وغياب الكاريزما لدى معظم المشاركين .
3.محمد عطية لم يثبت على مدى عام كامل أنه يستحق الضجة التي أثيرت حوله واستقبال الأبطال له في المطار وفشل ألبومه الأول ببراعة ويقوم حالياً بحملة مجلات وبرامج ليذكر الجمهور بوجوده، ولم نسمع صوته يطالب جمهوره بمساندة زيزي.
4.لاتزال فئة كبيرة من الجماهير المصرية "محافظة "غير معتادة على مشاهدة بنت على الشاشة طوال النهار بعيدة عن أهلها 4 شهور، هي الشيزوفرينيا الاجتماعية المتعارف عليها ،بالتالي نصوت للولد وليس للبنت ،و على زيزي الآن أن تثبت أنها فنانة بالفعل وتستطيع تحقيق نجاحات خارج الأكاديمية ، حتى لا ينصرف الجمهور المصري بأكلمه عن ستاراك 3 في العام المقبل .