قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ارتبط باسم س. بعلاقة خطوبة مع إيمان أ. قبل نحو ثماني سنوات. إلا أنه وفي الفترة الأخيرة، لاحظ أن خطيبته تبتعد عنه، فبدأت الشكوك تساوره من أن شخصاً آخر دخل حياتها. وراح يراقبها، فتبيّن له أنها تخرج في بعض الأحيان ليلاً مع أحد الأشخاص ويدعى سليمان ص. الذي تعرف إليها قبل نحو الشهر ولم تخبره حينها أنها ما زالت مخطوبة، فزارها في منزل ذويها وأصبحت تخرج معه بمعرفة أهلها.
وفي 6/12/2004 اتصل باسم بمنزل خطيبته مساء وسأل عنها فقالت له والدتها إنها خرجت من المنزل فغضب وعصفت الغيرة في نفسه، وصمّم على التخلّص من غريمه.
فأحضر رشاشه الحزبي من منزله ووضعه في سيارته وذهب الى صديقه فاروق وأخبره بما يحصل معه وطلب منه أن يرافقه لاعتراض طريق غريمه والانتقام منه.
فأحضر فاروق عصا كبيرة وركب معه في السيارة، وتوجها الى قرب منزل إيمان بانتظار عودتها مع صديقها.
وراح باسم وفاروق يشربان البيرة لتمضية الوقت. ونحو الساعة الحادية عشرة ليلاً عاد سليمان بسيارته الجيب بليزر وأنزل إيمان أمام منزلها.
وعندما شاهدهما فاروق وباسم يصلان أسرع الأخير بسيارته وقطع الطريق على سليمان الذي فوجئ بباسم ينزل من سيارته ويضع يده على خصره وكأنه يضعها على مسدس حربي. كما شاهد شخصاً آخر ينزل من السيارة وبيده عصا كبيرة يضرب بها على يده الأخرى، بما يوحي بالتهديد بالضرب.
واقترب منه باسم وكلّمه بلهجة قاسية وطلب منه النزول من السيارة ومدّ يده لكي يسحب مفتاح الكونتاك منها، فخاف منه سليمان وأقلع بسيارته بسرعة الى الخلف فوقع باسم أرضاً، ثم أقلع بها الى الأمام لكي يهرب منهما وصدم سيارة باسم من الخلف لكي يزيلها من طريقه، ثم هرب بسرعة بسيارته باتجاه قبر شمول.
فأسرع باسم وفاروق الى سيارتهما ولحقا به وقام باسم بإطلاق النار من رشاشه الحربي على سليمان مباشرة فأصاب الجهة اليسرى من سيارته خلف السائق مباشرة وانكسر زجاجها الخلفي.
وبعد أن تمكن سليمان من الابتعاد عنهما قليلاً أوقف سيارته بسرعة في وسط الشارع وهرب منها واختبأ خلف حائط هناك واتصل بالقوى الأمنية فحضرت إليه.
أما بسام وفاروق فتابعا مطاردة سليمان الى أن أدركا سيارته وشاهداها متروكة في وسط الطريق، فاعتقدا أنهما تمكنا من قتله، فهربا من هناك، وقام باسم برمي سلاحه الحربي في الحرش هناك ثم اتصل بخطيبته وقال لها "لقد قتلت الشخص الذي كنت معه"، فاتصلت على الفور بسليمان خائفة وسألته عما إذا كان قد أصابه أي مكروه، وعلمت أنه سليم ولم يصب بأي أذى.
وأصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان صقر صقر قراراً ظنياً في القضية، طلب بموجبه إنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحق كل من باسم س. وفاروق أ. لإقدامهما بالاشتراك والتدخل على محاولة قتل سليمان