نيويورك- ايلاف: اعلنت جامعة كولومبيا ومؤسسة لافن الثقافية الاميركية، عن تأجيل ندوتها الدولية "كتابة الحرية الثقافية" حتى نيسان (ابريل) المقبل، نتيجة الظروف التي تعيشها الولايات المتحدة والعالم بعد احداث 11 ايلول (سبتمبر) الماضي، والحرب الدائرة في افغانستان. وكان من المفترض ان تعقد الندوة في الخامس والعشرين من الشهر القادم، وتعلن عن منح الشاعر الفلسطيني محمود درويش جائزة الحرية الثقافية.
ومن المقرر ان يشارك في ندوة "كتابة الحرية الثقافية" واحد واربعون كاتبا وكاتبة من مختلف انحاء العالم بينهم خمسة عشر كاتبا وكاتبة عربية هم: سعدي يوسف، الياس خوري، انطون شماس، سليم بركات، اهداف سويف، جمال الغيطاني، ادونيس، حنان الشيخ، صنع الله ابراهيم، الطيب صالح، محمود درويش، رضوى عاشور، سلوى بكر، حيدر حيدر، وهدى بركات وعبدالرحمن منيف.
وسيكون من بين المشاركين سبعة من الفائزين بجائزة نوبل للآداب وهم: غابرييل غارثيا ماركيز، ديريك والكوت، وول سونيكا، نادين غورديمير، شيموس هيني، توني موريسون ولي يونغ لي، وعدد كبير من الكتاب والكاتبات المشهورين على مستوى العالم أمثال ايزابيل الليندي، كارلوس فوينتس وميشيل أونديتي. ويدير ادوارد سعيد ونادين غورديمير جلسات النقاش الموسعة حول الموضوع، بينما تعقد جلسات أخرى ومناقشات بين الكتاب على نطاق ضيق تتعامل مع مؤلفاتهم بشكل خاص.
وسوف تتزامن الندوة مع اعلان فوز محمود درويش بجائزة لافن للحرية الثقافية لعام 2001، وهي جائزة جديدة اسست عام 1999 وتمنح للاشخاص الذين كرسوا عملهم وجهدهم للمناداة بالحق الانساني في حرية الخيال والبحث والتعبير، وقد كان الكاتب ادوارد جالينيو الفائز الأول بالجائزة عام 1999، أما جائزة عام 2000 فقد نالتها كلاوديا اندوجار من البرازيل. وسوف يقام حفل تقديم الجائزة إلى محمود درويش على مسرح ميلر التابع لجامعة كولومبيا بحضور الكتاب المدعوين، حيث تتبع حفل الجائزة امسية شعرية لمحمود درويش.
&







التعليقات