إيلاف - مسفر غرم الله الغامدي: كشفت دراسة بريطانية أن حرائق الغابات الهائلة التي اندلعت في إندونيسيا قبل خمسة أعوام أدت إلى انبعاث أكبر كمية من غازات الاحتباس الحراري في تاريخ الأرض.
وكانت حرائق هائلة قد نشبت في الفترة من 1997- 1998 في مساحات شاسعة من الغابات الإندونيسية، بتأثير عوامل المناخ، مما أدى إلى تكون سحابة سوداء عملاقة انتشرت في معظم أنحاء جنوب شرق آسيا، واحتراق ما يقرب من 12 مليون هكتار. (الهكتار يساوي 4047 متراً مربعاً)
وتقدر الباحثة سوزان باج، وزملائها في جامعة ليسيستر أن الحرائق الإندونيسية أطلقت كميات هائلة من الكربون تفوق قدرة الأرض على السيطرة عليها.
وتمتص الغابات ومنابت العشب الأخضر والمحيطات كميات من الكربون، غير أنها تظل إجمالا داخل الغلاف الجوي مما يسرع من تأثير ظاهرة الصوبة الزجاجية، ويُقصد بها الاحتباس الحراري.
وأكد الباحثون كما قالت شبكة السي ان ان الأمريكية، في الدراسة التي نُشرت الأسبوع الحالي في مجلة "نيتشر"، والتي عززت نتائج بحث سابق لفريق أبحاث أسترالي، أن زيادة الكميات المنبعثة من الكربون ذات صلة بظاهرة الاحتباس الحراري، وارتفاع درجة حرارة الأرض.
وجاءت معظم الإنبعاثات الضارة في حرائق غابات إندونيسيا، وفقا للبحث، من جراء اشتعال الخث، وهو مادة ليفية ذات لون بني أو أسود تنتج من تحلل المادة النباتية في المستنقعات، ويعتبر الخث أول مرحلة من مراحل التغير من المادة العضوية إلى الفحم. ويحتوي على نسبة مرتفعة من الماء، وهو أردأ أنواع الفحم لاحتوائه على نسبة ضعيفة من الكربون.
وتشير الأبحاث إلى أن الكميات المحترقة من تلك المادة في الحرائق الإندونيسية استغرقت 500 عام لتتراكم.
وقد أطلقت الحرائق الإندونيسية ما يقرب من 2.6 بليون طن من الكربون إلى الغلاف الجوي. في حين أن الأنشطة الإنسانية خلال التسعينات أسفرت عن إنبعاث ما يقرب من 6 بليون طن من الكربون سنويا.
غير أنه ليس هناك إجماع علمي بعد على أن غازات الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان هي العامل الرئيسي وراء ارتفاع درجات حرارة الأرض.
وكانت حرائق هائلة قد نشبت في الفترة من 1997- 1998 في مساحات شاسعة من الغابات الإندونيسية، بتأثير عوامل المناخ، مما أدى إلى تكون سحابة سوداء عملاقة انتشرت في معظم أنحاء جنوب شرق آسيا، واحتراق ما يقرب من 12 مليون هكتار. (الهكتار يساوي 4047 متراً مربعاً)
وتقدر الباحثة سوزان باج، وزملائها في جامعة ليسيستر أن الحرائق الإندونيسية أطلقت كميات هائلة من الكربون تفوق قدرة الأرض على السيطرة عليها.
وتمتص الغابات ومنابت العشب الأخضر والمحيطات كميات من الكربون، غير أنها تظل إجمالا داخل الغلاف الجوي مما يسرع من تأثير ظاهرة الصوبة الزجاجية، ويُقصد بها الاحتباس الحراري.
وأكد الباحثون كما قالت شبكة السي ان ان الأمريكية، في الدراسة التي نُشرت الأسبوع الحالي في مجلة "نيتشر"، والتي عززت نتائج بحث سابق لفريق أبحاث أسترالي، أن زيادة الكميات المنبعثة من الكربون ذات صلة بظاهرة الاحتباس الحراري، وارتفاع درجة حرارة الأرض.
وجاءت معظم الإنبعاثات الضارة في حرائق غابات إندونيسيا، وفقا للبحث، من جراء اشتعال الخث، وهو مادة ليفية ذات لون بني أو أسود تنتج من تحلل المادة النباتية في المستنقعات، ويعتبر الخث أول مرحلة من مراحل التغير من المادة العضوية إلى الفحم. ويحتوي على نسبة مرتفعة من الماء، وهو أردأ أنواع الفحم لاحتوائه على نسبة ضعيفة من الكربون.
وتشير الأبحاث إلى أن الكميات المحترقة من تلك المادة في الحرائق الإندونيسية استغرقت 500 عام لتتراكم.
وقد أطلقت الحرائق الإندونيسية ما يقرب من 2.6 بليون طن من الكربون إلى الغلاف الجوي. في حين أن الأنشطة الإنسانية خلال التسعينات أسفرت عن إنبعاث ما يقرب من 6 بليون طن من الكربون سنويا.
غير أنه ليس هناك إجماع علمي بعد على أن غازات الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان هي العامل الرئيسي وراء ارتفاع درجات حرارة الأرض.








التعليقات