&
أحمد نجيم من الدار البيضاء: قالت الممثلة المغربية نجاة بن سلم أنها لم تكن تعلم بوجود تعويض مادي عن جائزة أحسن ممثلة، والتي نالتها في الدورة الأخيرة لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، |
وأكدت أنها اكتفت بتسلم جائزة المهرجان لكن& بدون المبلغ المالي للجائزة. وتحدث بن سلم عن تجربتها في فيلم "رجاء" للمخرج الفرنسي جاك دوايون، وتقول أنها تقاضت عن بطولته قرابة 35 ألف دولار، وتصف في حوار مع "إيلاف" حياتها الجديدة كمدربة ولاعبة كرة القدم في إحدى فرق الأحياء بمدينة مراكش. كما تتطرق إلى تجاهلها من طرف المخرج في جولات ترويج الفيلم عبر المهرجانات السينمائية.
بعد الدور المتميز الذي جسدته في فيلم "رجاء" للمخرج الفرنسي جاك دوايون، نلت على إثره جائزة أحسن ممثلة في مهرجان مراكش الدولي للفيلم أين اختفيت؟
لم أختف فأنا أعيش في المنزل، وأكتفي بممارسة رياضة كرة القدم، مع فريق "الرجاء".
يبدو أنك وفية لفيلم "رجاء" باختيار اسم "رجاء للفريق؟
لا علاقة لهذا الاسم بفيلم "رجاء" لجاك دوايون، اخترناه لعشقي الكبير لفريق الرجاء البيضاوي المغربي، فأنا من المشجعات الوفيات لهذا الفريق.
ما هي مهامك في فريق "الرجاء"؟
يجب أن أشير في الأول إلى أن فريق الرجاء من فرق الأحياء بمدينة مراكش، يتكون من بنات الحي والأحياء المجاورة. مهامي في الفريق متعددة، من التدريب إلى اللعب في دفاع الفريق.
أنت حاصلة على الحزام الأزرق في التيكواندو، لم انتقلت إلى كرة القدم؟
توقفت عن تدريب تلك الرياضة منذ فترة طويلة، وبعد تصوير فيلم "رجاء" وفترة الفراغ التي مررت بها انتقلت إلى رياضة كرة القدم.
نعود إلى تجربتك في فيلم "رجاء"، كيف كان العمل مع المخرج دوايون؟
الفيلم كان صعبا جدا بالنسبة لي، لكونها أول تجربة في التمثيل في حياتي، وجدت أنه ليس من السهل تجسيد شعور لا أحسه، غير أن الممثل باسكال كريغوري ساعدني كثيرا وكان متفهما للصعوبات التي عشتها، أما المخرج فكان صارما في اختياراته، وهذا أتعبني كثيرا.
في إحدى اللقطات كنت تبكين هل هي دموع حقيقية؟
إنها كذلك، حاول المخرج، عبر مترجمة الفيلم، أن يدفعني إلى البكاء، فشل في ذلك، المترجمة التي كانت ترافقني، علمت أن لأمي مكانا خاصا جدا في قلبي، فأخبرته، لذا نعل أحد طاقم التصوير أمي، فجهشت بالبكاء، وهرعت خارجة من المنزل، فاستغل المخرج هذه الوضعية فصورني بدموعي، إنها دموع حقيقية، ولم أصطنعها.
هناك من ربط بين بطلة الفيلم "رجاء"، الفتاة العاملة في منزل أحد الفرنسيين بمراكش، المتعاطية للدعارة، وبين حياة نجاة بن سلم؟
سمعت بمجلة مغربية تحدثت عن ذلك، لكن هذا افتراء، فأنا لم ألتق المخرج إلا بعد أن هيأ السيناريو، بعدها سمعت من إحدى جاراتنا أن فرنسيا يبحث عن فتيات للتمثيل معه. تقدمت إلى الكاستينغ، فاختارني لدور "رجاء". هذه كل الحكاية.
بالإضافة إلى تجسيد دور "رجاء" ما هي الصعوبات التي واجهتها أثناء النصوير؟
كانت السباحة في جو بارد أمر في غاية الصعوبة، عانيت كثيرا من برودة الماء
كم تقاضيت لتجسيد شخصية "رجاء"؟
ثلاثون ألف درهم (حوالي 3500 دولار)، ووعدني المخرج بأن يمنحني مبلغا إضافيا إذا نجح الفيلم في فرنسا. بعد سنة من إنهاء تصوير الفيلم لم أسمع خبرا عن مآل الفيلم.
كم جائزة حصلت عليها على أدائك ب"رجاء"؟
فزت بجائزتين الأولى بمهرجان مراكش الدولي "أحسن ممثلة" وجائزة ثانية بمهرجان بإيطاليا "جائزة الأمل".
وكم تقاضيت على هاتين الجائزتين؟
لم أتقاض درهما واحدا، توصلت بالجائزة (المجسم)، ولا أعرف أن المنظمين يمنحون مالا رفقة تلك الجوائز. كما أنني في إيطاليا كما في مراكش، لم أتسلم الجائزة مباشرة، ففي المهرجان الدولي للفيلم بمراكش وصلت متأخرة أثناء تسلم الجوائز، وفي مهرجان إيطاليا لم أستدع.
بعد فيلم "رجاء" هل اتصل بك مخرج آخر للعمل معه؟
لم يتصل بي أي مخرج سواء فرنسي أو مغربي
أتعتقدين أن مشاركتك في الفيلم أضافت شيئا جديدا في حياتك؟
حياتي لم تتغير عما كانت عليه سابقا، فبعد الفيلم لم يعرض علي أي مخرج، كما قلت لك سابقا، العمل معه، كما أنني أعيش حاليا حياة شبيهة لتلك الني كنت أعيشها قبل تصوير الفيلم.
لم أختف فأنا أعيش في المنزل، وأكتفي بممارسة رياضة كرة القدم، مع فريق "الرجاء".
يبدو أنك وفية لفيلم "رجاء" باختيار اسم "رجاء للفريق؟
لا علاقة لهذا الاسم بفيلم "رجاء" لجاك دوايون، اخترناه لعشقي الكبير لفريق الرجاء البيضاوي المغربي، فأنا من المشجعات الوفيات لهذا الفريق.
ما هي مهامك في فريق "الرجاء"؟
يجب أن أشير في الأول إلى أن فريق الرجاء من فرق الأحياء بمدينة مراكش، يتكون من بنات الحي والأحياء المجاورة. مهامي في الفريق متعددة، من التدريب إلى اللعب في دفاع الفريق.
أنت حاصلة على الحزام الأزرق في التيكواندو، لم انتقلت إلى كرة القدم؟
توقفت عن تدريب تلك الرياضة منذ فترة طويلة، وبعد تصوير فيلم "رجاء" وفترة الفراغ التي مررت بها انتقلت إلى رياضة كرة القدم.
نعود إلى تجربتك في فيلم "رجاء"، كيف كان العمل مع المخرج دوايون؟
الفيلم كان صعبا جدا بالنسبة لي، لكونها أول تجربة في التمثيل في حياتي، وجدت أنه ليس من السهل تجسيد شعور لا أحسه، غير أن الممثل باسكال كريغوري ساعدني كثيرا وكان متفهما للصعوبات التي عشتها، أما المخرج فكان صارما في اختياراته، وهذا أتعبني كثيرا.
في إحدى اللقطات كنت تبكين هل هي دموع حقيقية؟
إنها كذلك، حاول المخرج، عبر مترجمة الفيلم، أن يدفعني إلى البكاء، فشل في ذلك، المترجمة التي كانت ترافقني، علمت أن لأمي مكانا خاصا جدا في قلبي، فأخبرته، لذا نعل أحد طاقم التصوير أمي، فجهشت بالبكاء، وهرعت خارجة من المنزل، فاستغل المخرج هذه الوضعية فصورني بدموعي، إنها دموع حقيقية، ولم أصطنعها.
هناك من ربط بين بطلة الفيلم "رجاء"، الفتاة العاملة في منزل أحد الفرنسيين بمراكش، المتعاطية للدعارة، وبين حياة نجاة بن سلم؟
سمعت بمجلة مغربية تحدثت عن ذلك، لكن هذا افتراء، فأنا لم ألتق المخرج إلا بعد أن هيأ السيناريو، بعدها سمعت من إحدى جاراتنا أن فرنسيا يبحث عن فتيات للتمثيل معه. تقدمت إلى الكاستينغ، فاختارني لدور "رجاء". هذه كل الحكاية.
بالإضافة إلى تجسيد دور "رجاء" ما هي الصعوبات التي واجهتها أثناء النصوير؟
كانت السباحة في جو بارد أمر في غاية الصعوبة، عانيت كثيرا من برودة الماء
كم تقاضيت لتجسيد شخصية "رجاء"؟
ثلاثون ألف درهم (حوالي 3500 دولار)، ووعدني المخرج بأن يمنحني مبلغا إضافيا إذا نجح الفيلم في فرنسا. بعد سنة من إنهاء تصوير الفيلم لم أسمع خبرا عن مآل الفيلم.
كم جائزة حصلت عليها على أدائك ب"رجاء"؟
فزت بجائزتين الأولى بمهرجان مراكش الدولي "أحسن ممثلة" وجائزة ثانية بمهرجان بإيطاليا "جائزة الأمل".
وكم تقاضيت على هاتين الجائزتين؟
لم أتقاض درهما واحدا، توصلت بالجائزة (المجسم)، ولا أعرف أن المنظمين يمنحون مالا رفقة تلك الجوائز. كما أنني في إيطاليا كما في مراكش، لم أتسلم الجائزة مباشرة، ففي المهرجان الدولي للفيلم بمراكش وصلت متأخرة أثناء تسلم الجوائز، وفي مهرجان إيطاليا لم أستدع.
بعد فيلم "رجاء" هل اتصل بك مخرج آخر للعمل معه؟
لم يتصل بي أي مخرج سواء فرنسي أو مغربي
أتعتقدين أن مشاركتك في الفيلم أضافت شيئا جديدا في حياتك؟
حياتي لم تتغير عما كانت عليه سابقا، فبعد الفيلم لم يعرض علي أي مخرج، كما قلت لك سابقا، العمل معه، كما أنني أعيش حاليا حياة شبيهة لتلك الني كنت أعيشها قبل تصوير الفيلم.






التعليقات