فخر من !
طوبى لمن ! أرضه الرافدين التي احتضنت قبور الأنبياء و الوارثين الصالحين... فيا عجبي لمن ينادي فيها بقطع انتخابات و يبارك بالمقاومين البعثيين... الم يعلموا بل يعلموا أن اياديهم ملطخة بدماء العراقيين... لكنهم متخبطون لا يعلمون سوى حب الدنيا والبقاء خلسة و لو بنزع فتيل الفتنة الطائفية... شتان بين الثرى و الثريا … فهؤلاء زمر إرهابية تدعمها الزرقاوية القاعدية... هدفهم الرجوع للحقبة الصدامية الدكتاتورية...
صنيعة من !
ذنب من ! هذا الذي يحدث لشعب يقبع تحت الظالمين... غزاة هنا و محتل هناك و مرتزقة أتوا منتقمين... وغيرهم يدّعون جهادا و ينادون ها نحن قادمين... فسحقا لهم جميعا،وليتركوها لأهلها و ليرجعوا نادمين... فيا ساسة التنظير اصحوا و توبوا، فقد أغضبتم رب العالمين...
فعل من !
زمان من ! تُُصاغ فيه سيناريوهات لمقاومة هزلية أعمالها فاشية... حظت و تحظى بتهليلات و تصفيقات من فئات مضللة اعلاميا... أهي فعلا تمثيليات ام ادوار لأبطال المصارعة الحرة الفرنجية... أم أنها صومعة لعبادة مشوشة و فتنة تبشيرية تكفيرية...
حيارى نحن !
نلهث نحن ! وراء تلكم القنوات و ننعق وراء أخر، لعلهم لا يخونون مبادئنا التاريخية... أم أنهم جميعا من عملة واحدة كسرطان قاتل لا يرحم العقول البشرية... ينتظر الواحد تلو الآخر دوره عند صائغ أطقم فضية... حتى يلمع من جديد، فلعله يغدوا ذهبا جوهرية... لا لن نسقط رهينة لالعوبات لا تبدوا أكثر من مناورة و هيمنة إعلامية... هم يعتقدون أن النسيان سمة من سمات الحياة العصرية... لكن أفعالهم منقوشة بوشم على أيدينا لا تزول بمسحة او جراحة طبية...
زهير آل طه




التعليقات