تعلم متى و أين تفتح عينيك و تغض منهما، كي لا تصاب بدوار و جفاف فيهما، فلربما لا تتمكن لاحقا من إغلاقهما لأنه قد يفوتك التحكم و تخسر الحراك و تتصلب العضلات، و بعدها تأتيك اللطمات و اللكمات كما هي التداعيات في دعم الإرهاب في العراق من فئات أردنية روجت سابقا بهلال شيعي قادم عل الأرض.. فاتاها هلال سني غادر في الظهر.. هي كانت تعتقد أنها بعيدة عن المد و التطاول، ففجعتها أيد زرقاوية بتفجيرات الفنادق الإرهابية.
عجيب لهؤلاء الأردنيين المنطوين تحت ستار الإسلاميين أو الإخوان و الإعلاميين المأجورين منذ زمن الحقبة الصدامية، زمن النفط و الغذاء إضافة إلى المتميزين مؤخرا و المتسيسين من النقابات المهنية الذين سبق و سمعنا عنهم كثرة تدخلاتهم في الشأن العراقي و يحرضون على قطع الانتخابات التشريعية... فهل هم فعلا أردنيون أم عراقيون أم البعثيون يسرحون بينهم لأخذ الجنسية الهاشمية...
هي لن تنأى عن كونها مصالح لتداول أموال العراق بينهم بما يفوق ما يدعوه على الغير من الاختلاسات البنكية كما يتهمون الجلبي... من قال لهم أو يصدقهم حينما أفتوا أن التأجيل سوف يحل مشاكل جمة و يقلل من العمليات الإرهابية... كلها أحقاد و خسارات مالية خططوا بدعمهم للبعثيين و للإرهابيين بما يسمون بالمقاومة تضليلا لأمل الرجوع إلى عز الماضي من أموال العراقيين، ناهيكم عن المهزلة و الملحمة الدفاعية من كم هائل من المحامين عن المخلوع صدام حسين "حبيب قلوب المسترزقين"...
هم يعلمون وان كانوا لا يعلمون فهذه مصيبة كبرى لتفاقم الأوضاع حولهم، وسينطبق عليهم ما تملكه النعامة من عين اكبر من الدماغ، بل إنهم ليسوا ببعيدين عن الأجواء المشحونة مما قد يحدث ما لا يحمد عقباه وينقلب السحر على الساحر... و المتضرر هو الشارع الساذج المضلل...
كانت أهدافهم مكشوفة و طلباتهم فيها مناورات إن الاحتلال لن يُظهر إلا النتائج العكسية... من هم حتى يتدخلوا فيما لا يعنيهم.. من أعطاهم الوصاية على العراقيين...
أقولها لهم آن الأوان أن تكفوا بعد الصدمة و لا تعكروا وحدة العراق بأفكاركم و تنشرونها هنا و هناك في الخطب و في الأروقة الإعلامية...
فأيها العراقيون الأحرار أتريدون الرجوع لدكتاتورية بعثية عقيمة... أم الخلاص بحياة ديموقراطية وان كانت غير مكتملة ناقصة من فئات هامشية مدعومة من هيئة علماء المسلمين المتخبطة في الساحة السياسية...إن الصعود درجة بعد درجة أسمى من البقاء في الأوهام و انتظار المياه المطرية... إن تخاذلتم ستمطر عليكم شهبا حارقة نارية و سترونها كنجوم بل هي للشياطين رجوما سماوية... فعين النعامة اكبر من دماغها.
زهير آل طه
[email protected]




التعليقات