قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف - متابعة: لم يكن التعاون الروسي السعودي المثمر في سبيل خفض إنتاج النفط واستقرار الاسعار، وليد اللحظة، فبداية الاتفاق كانت في الصين على هامش قمة العشرين، عندما تباحث ولي ولي العهد السعودي مع الرئيس الروسي.

وخلال الزيارة الأخيرة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا، أبلغ ولي ولي العهد السعودي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدم وجود تعارض بين بلديهما بشأن سوق النفط.

من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن اتفاقات الطاقة بين البلدين تحظى بأهمية كبيرة.

وفي لقاء جمعهما بموسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء 30 مايو الماضي، لولي ولي العهد السعودي، إن موسكو والرياض طورتا علاقاتهما بنجاح لتحقيق استقرار سوق الطاقة وأسعار النفط. وكان آخر اجتماع بينهما في الصين في سبتمبر العام الماضي على هامش قمة مجموعة العشرين.

قمة مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو شرق الصين

وهذا ما أكده محمد ياركندي، الأمين العام لمنظمة أوبك، الذي قال إن لقاء الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فيلاديمير بوتين، على هامش قمة العشرين في الصين سبتمبر الماضي، يمثل نقطة تحول في سوق النفط ودعم جهود استقرار السوق والأسعار. 

وقال ياركندي في تصريحات له على هامش منتدى بطرسبورج الروسي، إن اللقاء "أثمر عن اتفاق البلدين على العمل المشترك من دعم استقرار السوق ومواجهة التحديات التي تعرقل دعم الأسعار، وقد أثمر ذلك على تعاونهما في سبيل خفض إنتاج النفط في نوفمبر الماضي، وتمديده في مايو الماضي حتى مارس المقبل".

ونوّه ياركندي بنوعية مشروعات التعاون المشترك التي أعلن عنها الطرفان في المنتدى، ولاسيما في ما يتعلق بالاستثمار المشترك في المملكة والتعاون في مشروع الغاز المسال في القطب الشمالي.

يشار إلى أنّ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اتفقت منذ أسابيع مع منتجين عالميين كبار آخرين تقودهم روسيا، على تمديد خفض الإنتاج تسعة أشهر أخرى.