واشنطن: أكدت ممثلة التجارة الأميركية كاثرين تاي الجمعة خلال اجتماع في سيول أن على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حل نزاعاتهما التجارية عبر اتفاقية التجارة الحرة التي تعد "أساس" العلاقة الاقتصادية بين البلدين.

لم تفلت البلاد من سياسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي أجبرها على إعادة التفاوض بشأن معاهدتهما التجارية (كوروس) والتوقيع في آذار/مارس 2018 على نسخةٍ معدلة منها.

ووافقت حكومة كوريا الجنوبية حينها على فتح سوق السيارات بشكلٍ أكبر للمصنعين الأميركيين، كما وافقت على أن تمدد واشنطن الضرائب بنسبة 25 بالمئة على الشاحنات الخفيفة المستوردة من كوريا الجنوبية حتى عام 2041.

في ما يتعلق بالصلب، وافقت سيول على تخصيص حصة سنوية للصادرات إلى الولايات المتحدة تبلغ 2,68 مليون طن مثلت عام 2018 نحو 70 بالمئة من متوسط صادراتها السنوية المسجلة على مدار السنوات الثلاث السابقة.

توترات

رغم ذلك، استمرت التوترات التجارية في أيلول/سبتمبر 2019 عندما استندت واشنطن إلى البند البيئي الوارد في "كوروس" للتنديد بانتهاكات لاتفاقات حول وقف أشكال معنية من الصيد البحري.

وقالت كاثرين تاي في بيان الجمعة بعد اجتماع مع وزير التجارة الكوري الجنوبي يو هان كو "كوريا الجنوبية واحد من أقرب شركائنا التجاريين وأكثرهم تقديرا".

وأضافت السفيرة التجارية الأميركية أن "كوروس هو أساس العلاقات الاقتصادية" بين البلدين، مشددة على "أهمية الحل السريع لمشاكل التجارة عندما تظهر من خلال كوروس".

كما ناقشت كاثرين تاي ويو هان كو المؤتمر الوزاري المقبل لمنظمة التجارة العالمية، الذي يعقد بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر و3 كانون الأول/ديسمبر في جنيف.

وأكدت تاي رغبتها في العمل "بشكل وثيق" مع أعضاء منظمة التجارة العالمية ليكون هذا المؤتمر ناجحا، ولا سيما بشأن الدعم الحكومي للصيد البحري.

تم تقديم مشروع نص منقح في 8 تشرين الثاني/نوفمبر يهدف إلى حظر الدعم الذي يساهم في الافراط في استعمال الطاقة والصيد الجائر، ينتظر أن يناقش خلال المؤتمر الوزاري للمنظمة.