أعلن الدفاع المدني السعودي في أخر إحصائية رسمية صادره له اليوم الجمعة عن زيادة عدد وفيات جده جراء الأمطار والسيول التي اجتاحتها قبل نحو أسبوعين إلى 119 , و وصل عدد المفقودين إلي 48 , فيما قال إن انه تم إيواء 7220 أسرة .

قالت أمانه جدة فيما يخص خطوط تصريف المياه من سد السامر إلى مجرى السيل الشمالي , أن أمانة محافظة جدة قد شرعت في تنفيذ خطوط تمديدات لتوصيل المياه من سد السامر- السد الترابي الثالث- الذي أوشكت على الانتهاء منه إلى مجري السيل الشمالي، وقامت بشق أكثر من 2200 متر طولي من أنابيب المياه بسعة 2000 متر مكعب في الساعة . أوضح وكيل أمين جدة للتعمير والمشاريع المهندس إبراهيم كتبخانه أن في المرحلة الأولي ونظرا لما تقتضيه المصلحة فأنه تم وضع أنابيب توصيل المياه فوق سطح الأرض والتي سيخترق جزء منها حي السامر، ليصل إلى قناة مفتوحة بطول 1300 متر، حيث سيتم تركيب محطة رفع في موقع السد الجديد لضخ المياه من سد السامر إلى قناة مجرى السيل الشمالي.

وأكد أن القناة الشمالية ( مجرى السيل الشمالي) والتي يبلغ طولها ما يزيد على 16 ألف متر أنها ليست مغلقة حيث حولت للضخ الميكانيكي إلي بحيرة قصر السلام وذلك حفاظا علي مأخذ المياه لمحطة التحليه التي تقع جنوب مسار القناة الشمالية.

وأكد كتبخانه أن سد السامر تم الانتهاء منه تقريبا ويجري حاليا تدعيمه بالصخور والمواد التي تمنع تسرب المياه وتحد من سحب التربة، مشيرا إلى أنه تم زيادة ارتفاع السد إلى 7 أمتار بدلا من ثلاثة و بطول 160 مترا، وعرض 25 مترا وعلى بعد 11 كيلو من السد الاحترازي . وأضاف وكيل الأمين للتعمير والمشاريع أن تشييد هذا السد جاء بناءً على توجيهات معالي الأمين بالعمل لتطمين أهالي جدة والأحياء القريبة من بحيرة الصرف الذين أبدوا قلقا كبيرا خلال الأيام الماضية، و لحماية أحياء شرق الخط السريع من أية أخطار محتملة.

وقال: إننا في أمانة محافظة جدة ندرك جميعا أن الحدث جلل والمصاب كبير؛ ورغم شعورنا العميق بالألم والأسى؛ إلا أنه لا سبيل أمامنا وليس لنا من اهتمام إلا ببذل أقصى مانستطيع من جهد لإزالة الأضرار التي خلفتها السيول؛أو تقليلها إلى أدنى حد ممكن. وأضاف أن موقع السد تم تحديده بعد أن قام عدد من الخبراء الجيولوجيين بجامعة الملك عبدالعزيز بمرافقة عدد من مسئولي الأمانة خلال جولة ميدانية في المنطقة الواقعة بالقرب من حي السامر، وعلى بعد 11 كيلو من السد الاحترازي الذي تتردد الكثير من الشائعات عن احتمالية حدوث انهيار له، وهي شائعات لا أساس لها من الصحة خاصة أن السد لا توجد به أيه تصدعات ويتم عمل تخفيف لشفط المياه الواقعة خلفه بتفريغها عبر الخطوط إلى مجرى السيل الجنوبي.

وأفاد أنه يجري كذلك عمل تدعيم للسد الترابي المجاور لبحيرة الصرف وزيادة ارتفاعه واستخدام مادة ( جي تكست تيل) في السد الترابي الجديد وكذلك القديم وهي مادة تمنع التسرب وتحد من سحب التربة منسوب المياه خلف السد الاحترازي، مشيرا إلى أن نحو 70 معدة تعمل في السد الترابي القديم لزيادة ارتفاعه إلى 20 مترا بدلا من 18 بطول 1700 متر وعرض 20 مترا، مؤكدا انخفاض منسوب المياه بالسد الترابي إلى 9 أمتار.

وأشار إلى أنه يجري متابعة السد الاحترازي أولا بأول والعمل على تخفيض منسوب المياه به، حيث تم تركيب 20 مضخة سعة كل منها ألفا متر مكعب في الساعة لتخفيض كمية المياه بما يزيد على40 ألف متر مكعب يوميا ونقلها عبر الخط الناقل الذي نفذته الأمانة كأحد المشاريع العاجلة لدرء مخاطر بحيرة الصرف إلى قناة مجرى السيل الجنوبي.