مع انخفاض درجات الحرارة ولجوئنا للتدفئة المركزية، في محاولة للهرب من برودة الطقس، حذر خبراء من أن ذلك قد يجعلنا عرضة للإصابة بحكة والتهاب وجفاف في العين.
___________________________________________________________________

تصيبحالة جفاف العينينالتي تعرف بمتلازمة quot;العين الجافةquot; ما يصل إلى ثلث السكان في مرحلة ما من أعمارهم، وتحدث عندما تنخفض مستويات الدموع ( أو إنتاج الخلط المائي ) في العين أو فقدان كبير للدموع نتيجة التبخر أو نتيجة مزج الاثنين معاً.

وتتزايد فرص الإصابة بالحالة لدى السيدات بتسعة أضعاف عن الرجال. كما تميل السيدات في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث للمعاناة بشكل أكبر حيث تقل لديهن الدموع. وقد تكون تلك الحالة إحدى الأعراض الجانبية لبعض الأدوية بما في ذلك مدرات البول وبعض مضادات الهيستامين وحبوب منع الحمل وأدوية حاصرات بيتا.

كما يعمل تزايد مستويات تلوث الهواء على تعريض الأعين لمزيد من المهيجات المحتملة والبكتيريا. ومن أبرز أعراض تلك الحالة شعور بعدم الراحة ورمل في العين أو شعور بحرق ونفور من الضوء وعدم وضوح الرؤية. وقد تتفاقم تلك الحالة نتيجة بعض العوامل البيئية مثل أجهزة التكييف والتدفئة المركزية التي تجفف الهواء.

وفي هذا الصدد، قالت دكتور كاثرين هود :quot; تميل الأعراض للازدياد غالباً أثناء النهار، ويمكنها أن تؤثر على العمل والحياة الاجتماعية، فقد يتأثر الانتباه والتركيز عندما تُجهَد الرؤية. وبالتالي تتزايد احتمالات التأثير على الهناءة والرفاهية وأداء العملquot;. ومع أن معظم العلاجات تحظى بخصائص مهدئة، إلا أنها لا تدوم. لكن شركة يابانية تمكنت من تطوير طريقة علاجية جديدة لتلك الحالة يطلق عليها quot; Rohto Dry Eye Reliefquot;، عبارة عن قطرة قوامها مزيج من حمض الهيالورونيك والسكاريد المصنوع من بذور شجرة التمر الهندي، وقد أظهرت التجارب فعالية وإيجابية تلك القطرة.