محمد عمر من أبو ظبي: تنطلق غدًا فعاليات الدورة العشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يستمر لغاية 7 مارس 2010 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، على مساحة تزيد عن 19000 متر مربع، مع مشاركات قياسية من دور النشر العربية والأجنبية ليكون معرض أبوظبي المعرض الأهم والأكثر تخصصاً للكتاب على امتداد العالم العربي وسط اهتمام إعلامي إقليمي وعالمي كبير خاصة مع انطلاق فعاليات المؤتمر السابع لاتحاد الناشرين الدوليين قبيل المعرض يومي 28 فبراير و 1 مارس.
وأعلنت شركة quot;كتابquot; وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن اكتمال الاستعدادات الإعلامية مع إنشاء مركز إعلامي كبير داخل المعرض تم تزويده بكافة التجهيزات والتقنيات اللازمة التي تضمن سهولة وسرعة عمل وسائل الإعلام، وإصدار نشرة إعلامية يومية تغطي كافة أنشطة وفعاليات المعرض، إضافة لنشرة إلكترونية تم البدء بإرسالها للشرائح الثقافية والإعلامية داخل وخارج دولة الإمارات، وفقا لعبد الناصر نهار مدير الشؤون الإعلامية في الهيئة
كما يقدم البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب لكل من مهنيي النشر والزوار المهتمين على حد سواء، مجموعة متنوعة من الفعاليات ضمن منبر الحوار، وركن توقيع الكتب، ومجلس كتاب، والفعالية الجديدة منبر الشعر، إذ أن روائيين وشعراء وصحافيين ومترجمين من مختلف قارات العالم قد أكدوا مشاركتهم في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010. بالإضافة لفعاليات أخرى هامة وتشمل معرض الكتب القديمة والنادرة.
وللسنة الثانية على التوالي يعود لمعرض أبوظبي للكتاب الفصل التعليمي: وهو مجموعة من ورش العمل والجلسات التفاعلية للمهنيين العاملين في مجال التعليم تستمر لمدة يومين. ويرحب المعرض بصنّاع السياسة التعليمية، والمعلمين، وأمناء المكتبات ومديري المدارس للاستفادة من هذه الفرصة لتطوير القدرات المهنية. وكجزء من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يقدم الفصل التعليمي للمندوبين فرصة لمعرفة المزيد عن أحدث المنتجات والخدمات في مجال التعليم، وكذلك لمناقشة أفضل التطبيقات العملية في مجال التدريس، وحضور ورش عمل لمنطقة محددة مصممة وفقاً لاحتياجاتهم المهنية ونماذج من المواد الجديدة المتوفرة من الناشرين التعليميين الأبرز.
وقال محمد خلف المزروعي، مدير عام الهيئة quot;إنه ومنذ 4 سنوات، وهي عُمر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بدأ معرض أبوظبي الدولي للكتاب بداية تحمل في طياتها الكثير من الوعود والآمال، وعلى مدار السنوات الماضية وعاماً إثر عام شهد المعرض قفزات نوعية في عدد دور النشر المشاركة، وفي مدى تمثيلها للدول العربية والأجنبية، وفي برامج الفعاليات المُصاحب للمعرض، واليوم وقد وصل المعرض إلى دورته العشرين يطل عليكم بحلة جديدة تتوج إنجازات السنوات الماضية..quot; وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمعرض والذي عقدته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث quot;منذ دورة العام 2007 وحتى الدورة الحالية تضاعف عدد دور النشر المشاركة بنسبة 3 أضعاف ليصل اليوم لما يزيد عن 800 دار نشر، كما تضاعف عدد الدول المشاركة بنسبة تُقارب 400% ليصل إلى 60 دولة عربية وأجنبية. وإن اقامة المعرض في مدينة أبوظبي سنوياً يأتي متوافقاً مع المكانة المتنامية لهذه المدينة، كمركز للثقافة والعلوم يحرص على تعميق الفكر ويدعم الثقافة بكل أنماطها ومختلف فروعها..quot;
منبر الحوار يتصدر البرنامج الثقافي، وخلاله سيتم رؤية كُتّاب، وصانعي النشر من مختلف أنحاء العالم ، إلى جانب العرض الأدبي والموسيقي الأول في الإمارات، الذي يجمع أكثر الكُتّاب شهرة مع فنانة مشهورة في مجال الموسيقى العربية الكلاسيكية.
كما يستضيف مجلس ، الكتاب كبار الكتّاب من أنحاء العالم ، أما منبر الشعر فهو جديد المعرض، وسيكون مكاناً لتكريم التقاليد القديمة لإلقاء الشعر في منطقة الخليج العربي، بأنماط ولغات عدة.
ولضمان حصول القارئ على كتبه موقعة من كُتّابه المفضلين احتوى المعرض ركنًا لتوقيع الكتب سيستضيف كبار الكتاب ليقعوا أحدث إصداراتهم وفق جدول أطلقته الجهة المنظمة.
معرض الكتب القديمة والنادرة
للمرة الثانية يقدم هذا المعرض المتخصص مجموعة من الكتب التاريخية القيّمة التي جمعها فريق من تجار الكتب القديمة المشهورين.
ويشتمل برنامج المعرض على مبادرات مثل quot;آليات الاستثمار في منطقة الخليجquot;، وquot;تشجيع العلاقات بين وكلاء دور النشر العالمية، والوسطاء، والناشرين العربquot;، وquot;العرب وحرية النشرquot;. وللسنة الثانية على التوالي ستقدم مبادرة quot;أضواء على حقوق النشرquot; حوافز مادية لاتفاقيات بيع وتسويق حقوق النشر التي تعقد على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010 في مركز الأعمال وحقوق النشر الخاص بالمعرض. أما المبادرة الجديدة لهذا العام وهي quot;معرض حقوق النشر الخاصة بالأدب العربيquot; فستؤهل الناشرين العرب لعرض وتسويق أنجح الأعمال الأدبية العربية المعاصرة وعرض حقوق النشر والترجمة الخاصة بها في سوق النشر العالمية. أما quot;ركن النشر الإلكترونيquot; المتجدد فيسلط الضوء على آخر المستجدات في عالم النشر الإلكتروني والرقمي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وشركة quot;كتابquot; ستنظمان أيضاً مؤتمر اتحاد الناشرين الدولي السابع في أبوظبي مباشرة قبل تاريخ افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010. وسيوفر مؤتمر اتحاد الناشرين الدولي ndash; أبوظبي 2010، والذي يعقد بين 28 فبراير والأول من مارس، فرصاً إضافية للوفود للتواصل والتعرف إلى أحدث الممارسات والإجراءات في مجال حقوق النشر على الساحة الدولية.
جائزة الشيخ زايد
كما يستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010 نخبة متميزة من أهم المواهب الأدبية والثقافية على مستوى العالم. وتتضمن فعاليات هذا العام احتفالية كبرى لتكريم الفائزين بكلٍ من الجائزة الدولية للرواية العربية وجائزة الشيخ زايد للكتاب. وجاءت الجائزة تقديراً لمكانة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ودوره الرائد في التوحيد والتنمية وبناء الدولة والإنسان، تقرر إنشاء جائزة علمية تحمل اسم quot; جائزة الشيخ زايد للكتاب quot; وهي جائزة مستقلة ومحايدة تمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية. وتشرف على الجائزة لجنة عليا ترسم سياستها العامة وهيئة استشارية تتابع آليات عملها. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذة الجائزة سبعة ملايين درهم إمارتي. وفارز بها هذا العام عدد من الكتّاب والباحثين العرب في فروعها السبعة. وسيشارك المرشحون للجوائز في المعرض إلى جانب عدد كبير من المؤلفين والكتّاب العالميين، وفي مقدمتهم أحلام مستغانمي، ويان مارتل، وأزار نفيسي، وبابسي سيدوا، وأميت تشودري وغيرهم.




التعليقات