قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


سان خوسيه: عند اصابة الكبار بالتهاب الحلق او الزكام الشديد فان العلاج يكون بسيطا لكن بالنسبة لطفل عمره أسابيع أو أشهر قليلة لا بد ان يتحرك الأهل بجدية لان اهماله ستكون له نتائج سلبية على صحة الطفل العامة فيما بعد حسب قول دكتورة الأطفال ارينا كوبيلوا داني في كلية الطب بجامعة سان خوسيه، فالاختلاطات في التهاب البلعوم والحنجرة ليس بالامر السهل.

اذ تكون حرارة الطفل في الغالب مرتفعة ويصحبها جريان غزير في الانف. ويضاف الى التهاب الانف التهاب الحلق حيث توجد الناميات الغدية والتي تكون في بعض الأحيان متضخمة. واضطراب التنفس لا يلبث ان يترجم الاحتقان الداخلي في هذا المناطق، ذلك ان انسداد الأنف يكاد يكون كاملا تقريبا. والطفل الصغير جدا على خلاف البالغ، لا يجيد التنفس عن طريق الفم، اضف الى ذلك انه عاجز عن تفريغ المادة المخاطية من انفه.

ويبلغ الانزعاج التنفسي درجة تجعل الطفل يصرخ وعملية التغذية تكون شديدة الاضطراب، ذلك ان ابتلاعه الطعام لا يتم الا على دفعات متقطعة تفصل بين الواحدة والأخرى نوبات اختناق، وسرعان ما يبدء الطفل بالقيء كما يصاب بالاسهال بسبب ابتلاعه كمية من المخاط، فيفقد بالتالي قليلا من وزنه .

مخاطر التهاب الاذن 
ان للمضاعفات التي تظهر علاقة وثيقة بالمواد المخاطية التي يبلعها الطفل بسبب الزكام ومنها التهاب الحنجرة والتهاب القصبات، وفي بعض الاحيان التهاب القصبات والرئة.
لكن الاختلاط الاكثر شيوعا يظل التهاب الأذن وينجم عن المخاط الذي يتغلغل بسهولة في الانبوب البلعومي الطبلي (قناة تمتد من الاذن الوسطى الى البلعوم الانفي) الذي يكون عريضا وقصيرا عن الرضيع، فيصل الالتهاب عن طريقه الى صندوق طبلة الاذن وقد يتوغل الى الغشاء العظمي. ويشتبه دائما بالتهاب الاذن عندما تقع اصابة في الانف والبلعوم ينتج عنها في أكثر الأحيان ارتفاع في درجة الحرارة. وبناء عليه فان التهاب الاذن والزكام عند الطفل لا يجب اهماله ابدا.

الوقاية
يجب تجنب احتكاك الطفل بطفل مصاب بالزكام، واذا ما وقعت الاصابة ينبغي ازالة المواد المخاطية من منخري الطفل بقطعة قطن ملفوفة على عود ثقاب بعد غمسها بقليل من المصل الفيزيولوجي وبخاصة قبل كل رضعة او تقديم مصاصة الرضاعة.
اعطاء الطفل الكثير من الماء او الشاي من دون سكر ويفضل استخدام الملعقة الصغيرة. 
استدعاء الطبيب عند اصابة الطفل بالزكام المصحوب بالحمى، فالطبيب هو الوحيد في هذه الحالة الذي يستطيع تحديد ما اذا كان ثمة اختلاطات ام لا وما اذا كانت هذه الاختلاطات تستدعي إعطاء علاجات فعالة وقوية.
والنصيحة الأخرى التي تقدمها دكتورة الاطفال ارينا كوبيلوا داني عدم استعمال القطرة الانفية المطهرة من دون نصيحة الطبيب، فمثل هذا العلاج قد يكون خطرا اذا ما كان المحلول مضادا للحيويات او مقبضا للأوعية لانه يجمد المادة المخاطية الأنفية، ويمنعها من لعب دورها الطبيعي في الدفاع ضد الجراثيم، وذلك عندما يشل أيضا عمل الشعيرات الانفية التي هي بمثابة مكنسة حقيقية للتجويف الانفي.
كما وان النوم من اهم العلاجات للطفل مع تهوية الغرفة التي ينام فيها.