إيمان إبراهيم من بيروت: هاجسه الدّائم تلك النهايات التي ترتسم في آخر الطّريق، فتمنعه من رؤية جمال الطّريق، أو التمتّع بما قد يصادفه من نجاح وشهرة ونجوميّة، قلق بطبيعته، لكنّه يردّ أسباب قلقه إلى واقعيّته التي جعلت منه إنساناً لا يفرح إلا نادراً. يعترف بعد مرور سنة عن ابتعاده عن الشاشة، بأنّه ظلم الصحافيين وأنّ الفنانين لا أمان لهم، يعترف بأنّه لم يعد ثمة محاورين ناجحين، وأنّ معظم الذين يديرون الحوارات هم ممثّلون، يرفض مقارنته بغيره من الزّملاء الذين وضعت كل الإمكانات في تصرّفهم، ويعترف بأنّه صنع نفسه بنفسه.
إنّه الإعلامي طوني خليفة الذي فتح قلبه لquot;إيلافquot;، في حوار صريح جداً.

مروى آذت نفسها والجمهور يريدها:
انتهى تصوير برنامج quot;لمن يجرؤ فقطquot; منذ أكثر من عام، فهل تشعر براحة من الابتعاد عن جو الفن والفنّانين، وما يحيط بهم من مشاكل؟
ليس لدي مشكلة أو عداوة مع الوسط الفني، والبرنامج لم يزعجني بقدر ما أزعجني بعض الفنانين، الذين لم يعتادوا على هذا النّوع من العلاقات البعيدة عن المجاملة والتّبخير، فهم اعتادوا على الظّهور على شاشات التلفزيون ليسمعوا كلمات مديح وإطراء، ليخرجوا من البرنامج وهم يصفقون، اليوم أصبح لكل فنّان مقدّم برامج خاص به، أسوة بالماكيير والكوافير ومصمم الأزياء، وعلى هذا الأساس تتمّ مقاطعة بعض الفنانين لبعض البرامج الفنيّة.
صرّحت مؤخراً أثناء وجودك في تونس، أنّك نادم على برنامج quot;لمن يجرؤ فقطquot;، خصوصاً أنّ بعض الفنّانين أمثال مروى أساؤوا إلى مستواه، فهل أنت فعلاً نادم؟
في تونس سئلت عن استضافتي لمروى، فأجبت أني استضفتها كما استضفت الكثير من الفنانين، لأن هدف البرنامج لم يكن فقط استضافة الأسماء الفنيّة اللامعة، بل كان أيضاً استضافة أشخاص لديهم ما يقولونه. المشكلة مع مروى أنّ أحداً أفهمها بأنّها يجب أن تتكلّم معي بطريقة معيّنة، وأن تجيب بأفكار مسبقة وضعتها في رأسها، مثلاً لو سألتها ما اسمك، كانت ستجيب quot;أنت كنت عارياً في الفراش في المسلسل الذي لعبت دور البطولة فيهquot;، لذا تبين أنّ ثمّة من حشا رأس مروى بتلك الأمور، وكانت الحلقة دون المستوى، لم تأذني بل آذتها هي.
لماذا يستضيف إعلامي له تاريخ مرموق، وأرشيف غني، وثقافة واسعة، فنّان دون المستوى؟
ليس لدي هذه المشكلة، ليس لدي كبير أو صغير كل النّاس سواسيّة. عندما استضفت أكاديمي كبير له تاريخ عظيم، وكانت نسبة المشاهدة في حلقته 4، بينما كانت نسبة المشاهدة في مروى 27، فهذا يعني أنّ الجمهور يريد مشاهدة هذه النّوعية من الحلقات التلفزيونيّة.
هل تقصد بحديثك الفنان الكبير روميو لحود؟
ليس بالضرورة، لا أريد أن أدخل في متاهات الأسماء، نحن في المؤسسة اللبنانية للإرسال، لا نتباهى بأنّنا حقّقنا نسبة حضور 4 أو 5 بالمئة كما يفعل غيرنا.
بعض الفنانين الكبار قد يرفضون الحلول ضيوفاً على برامج تستضيف فنّانين من الدّرجة العاشرة؟
هذه مشكلتهم، الفنانة ماجدة الرّومي أطلت في برنامج quot;مايستورquot;، الذي لم يترك أسماً لم يستضيفه. لماذا لا يبدأون بوضع شروطهم إلا عندما يتعلّق الأمر بشاشة أل بي سي، بينما يظهرون في البرامج الأخرى من دون أي شروط مسبقة؟ اليوم ثمّة سياسيين يظهرون في برامج فنيّة، وهذا أمر جيّد، لذا أحمل المؤسسة اللبنانية للإرسال المسؤوليّة، عندما ترى أنّ الفنان الذي يظهر في برامج عبر شاشات أخرى، لا يطالب بحلقات مميّزة إلا عبر شاشتها، ومع احترامي للمحطات الخرى، لا أعتقد أنّها تملك التقنيات التي نملكها نحن، ولا الإدارة ولا الإخراج.
لن أسامح زوج نوال الزغبي:
لماذا استضافت المؤسسة اللبنانية للإرسال الفنانة أصالة في برنامج quot;ستار أكاديميquot;، وquot;اكتشفنا البارودquot;، رغم رفضها الحلول ضيفة على برنامجك؟
لم تكن أصالة ترغب في الظهور في البرنامج. وتعلّلت بالمرض، وقالت لي أنّها ستبقى مريضة حتى انتهاء البرنامج.
لكنّها أطلت في نفس الوقت في برنامج quot;مايستروquot;؟
كل ما في الأمر أنّ نيشان استضاف سالم الهندي، فاقترح الهندي على أصالة أن تطل مع نيشان. من يعدّ برامج نيشان؟ طوني سمعان الذي يمون على الفنّانين. أصالة أعطتني أكثر من موعد وأجلته، ثم أجابت بطريقة ظريفة لأنها لم تشأ الظهور في البرنامج، أو لأنه طلب منها ذلك.
لماذا لم تغضب من موقف أصالة، وغضبت من نوال الزغبي التي تصرفت بنفس الطريقة؟
نوال لم تقل أنّها لا تريد الحلول ضيفة على برنامجي، ولو قالت بأنه لا يلائم شخصيتها لكنت تفهّمتها، ما حصل أنّ زوجها شتمني لأنّي لم أقل أنّ حلقتها أفضل الحلقات ضمن برنامج quot;ساعة بقرب الحبيبquot;، قلت لنوال سابقاً أنّ حلقتها كانت من أكثر الحلقات التي أثارت جدلاً، وقلت أيضاً أنّي ظلمتها في الحلقة، السيّد إيلي ديب غضب وشتمني، وبالمناسبة إيلي ديب هو زوج نوال، لأنّ النّاس لا تعرفه إلا بصفته زوجها. اتصل بي وشتمني وتفوّه بألفاظ لا تليق به ولا بنوال، فقلت له أنّي عرفت اليوم لماذا يكره النّاس نوال. أنا من الذين خاضوا معارك مع الإعلاميّة نضال الأحمديّة لأجل نوال، ونضال حيّة ترزق اسأليها، كنت أقول لها لا يحق لك التهشيم بنوال بهذه الطّريقة ولو أخطأت بحقّك، لأنّها بالنهاية فنّانة لبنانيّة، وعلينا أن ندعمها. البارحة مثلاًَ أخبروني أنّ نوال قاطعت إذاعة لأنّ له مديرها أجرى مقابلة في مجلة نضال، فانتقلوا إلى صوت الغد. هم لا يعرفون طوني خليفة، يعتقدون أنّي مثل أولئك الإعلاميين الذين يتم شراؤهم بكرافات أبو بعشر دولارات لأمدحه.
زميلي هدد نضال بالانتحار إذا لم ترد عليه
هل حاول السيّد ديب أن يصالحك؟ وفي حال أقدم على هذه الخطوة، ماذا سيكون موقفك؟
لا أريد مصالحته، أنا لا أهاجمه ولا أنتقده، ولا أعرفه بالأصل، ولم أشتم نوال يوماً، بل هي شتمتني لتدافع عن زوجها، ولا أعرف من أين جاء هذا الحبّ المفاجىء بينهما. دائماً كنت أقول أنّي خائف على نوال ممّا يجري حولها، وما من شأنه أن يؤثر على نجاحها، بينما هي أطلت في إحدى المقابلات لتقول أنّ مستواها الفنّي لا يليق بمستواي الإعلامي، وكلام من هذا النّوع، وربّما من أبسط حقوقها أن تدافع عن زوجها. أنا لن أصالح إلا إذا دقوا الباب، وسيسمعون حينها جواباً يعجبهم.
أليس ثمّة إمكانيّة لتصفية الفلوب بينكما، في حال تدخّل أولاد الحلال لمصالحتكما؟
أعوذ بالله، هذه المرة سأردّ بطريقة مناسبة.
أعرف أنّك لست حقوداً...
هذا صحيح، لكنّ بعض النّاس يعلمونا الحقد من خلال تصرّفاتهم معنا.
السيّدة نضال الأحمدية كتبت عنك في مجلتها quot; يتمرمغ مع عاهرة في السريرquot; فسامحتها، فهل خفت من السلطة التي تمتلكها والتي لا تمتلك مثلها نوال؟
عندما استضفت نضال في برنامجي، صفّيت كل حساباتي معها أمام الملايين، أنا لا أسهر ولا آكل ولا أشرب عند نضال، ولا أفعل كما فعل غيري من الزملاء، حين اتصل بنضال وهدّد بالانتحار إذا لم تجيه على الهاتف.
من تقصد أي زميل؟
نيشان، وأرجو من السيدة نضال أن تؤكّد كلامي، فنيشان صعد إلى الشرفة وهدد نضال بأنّه سيرمي نفسه من الطّابق السادس في حال لم ترد عليه.
لماذا تستعدي نضال التي تملك سلاحاً خطير هو قلمها؟
لا أستعديها بل أقول الحقيقة، وهي تعرفني جيداً وتعرف خامتي، وأني لا أسيء لها، لذا أعرف أنّها عندما كتبت تلك الجملة، لم تكن تقصدني. انتقدت دوري لأنّه لم يكن يلق بي وبتاريخي.
زوجتي تركتني بسبب دومينيك:
كانت تقصد دومينيك، على أساس أنّك رجل تفعل ما تشاء وعلى مرأى من المشاهدين؟
لا ابداً، بالعكس زوجتي تركتني حينها ثلاثة اشهر بسبب دوري الجريء في المسلسل.
قلت أنّك صفيت حسابك مع نضال في البرنامج، ألا تخشى أن يقال أنّك تستخدم البرنامج لمصالحك الشخصيّة؟
أنا اعترفت أنّي استخدمت الحلقة لأصفي حسابي، فموضوع الحلقة كان مادّة دسمة، أنا أسمح لكل الناس بحق الرد، ألا يحق لي أن أرد أنا أيضاً، ثمّة حلقات لم توافق الLBC على أن أرد فيها، على فنانين أساؤوا لي، قدّمت فقرة حق الرد، فقامت المحطّة بإلغائها، وقالت لي أنّي في حال رغبت في الرد عليهم، فلأرد خارجها. وأنا خضعت لهم لأنّي اقتنعت بوجهة نظرهم.
برنامج quot;لمن يجرؤquot; قام على فكرة المواجهة بين الصحافة والفنّان، بصراحة أي طرف وجدته مظلوماً أكثر؟
قدّمت البرنامج كمنبر للفنان ليدافع عن نفسه أمام الصّحافة وخصوصاً الصحافة الصفراء، لأفاجىء فيما بعد بأنّنا كنا نظلم الصّحافة الفنية في الكثير من مواقفنا، لأنّ الفنان لا أمان له، وهو يتكلم في الكواليس عكس ما يصرّح به على الهواء، حيث يدافع عن أشخاص يشتمهم وراء الكاميرا.
كما حصل في حلقة الفنانة فيفي عبده؟
بالفعل، فقد جاء ذلك الرجل من مصر وعلى حسابه الخاص ليواجه فيفي، وعندما واجهته انقلب وأصبح الحق علينا.
لو تعود الأيام بك إلى الوراء، هل كنت ستقدّم البرنامج بالصّيغة ذاتها؟
لا بل بطريقة أقسى، أعترف اليوم بأنّي سايرت كثيراً، وثمّة حلقات أخضعناها للمونتاج بما نسبته أربعين بالمئة، ولو بثينا كل ما قيل، لعرف الناس الفنانين على حقيقتهم.
كما حصل في حلقة الزميلة يمنى شرّي، حين تمّ اقتطاع بعض الجمل؟
قمنا باقتطاع جمل من الزّميل ربيع فرّان الذي واجه يمنى، وكان الأمر بطلب من الزميل نفسه، لأنّ ما قاله كان مسيئاً له.
هل تدخّلت يمنى لوقف الحلقة؟
لا أبداً، بل ربيع هو الذي تدخّل وأجرى اتصالات بالفنّانين لوقف الحلقة، وأخبرهم أخباراً مضخّمة، مثلاً اتصل بعاصي وقال له أنّنا قلنا عنه كلاما مسيئاً، وكذلك فعلمع السيّد نديم الملاّ ليوقف الحلقة. الكاسيت الخاص بالحلقة من دون مونتاج ما يزال في حوزتي، وقد شطبت كل العبارات المسيئة التي قالتها يمنى عن ربيع، حفاظاً على شعور وكرامة ربيع الذي لبّى دعوتي كضيف. وبعد عرض الحلقة، فوجئت برسائل من ربيع يشتمني ويعاتبني، بعد كل ما قدّمته له.
لا تنسى أنّ الحلقة وضعت ربيع بموقف لا يحسد عليه؟
أنا أحب ربيع، وأعترف أنّه محب وطيّب، لكنّه صحافي، وعندما قدم لمواجهة يمنى كان عليه تحضير ملفّه وأن يتوقع ماذا ستقول له ليواجهها، لم يكن باستطاعتي إيقاف حلقة كلفتها المادية مرتفعة، لذا تفهمت موقفه، وحذفت كل الكلام المسيئ عنه، لكنّي لم أستطع تحويل الحلقة مع ربيع ضد يمنى.
لهذه الأسباب لم أستضف مروان خوري:
لماذا استثنيت الفنّان مروان خوري، ولم توجّه إليه الدّعوة للحلول ضيفاً في البرنامج؟
مروان صديقي وأحبه، وهو جاري في عمشيت، والبرنامج لم يكن يخدمه، واتمنّى أن أستضيفه قريباً في برنامجي الجديد، ومؤخراً قابلته وجلسنا مع السيد عبد الرحمن الأبنودي الذي كان سعيداً بمروان، الذي غنّى له أغنية quot;الدوايرquot;، هو يعرف الوضع أكثر منّي.
ماذا يعرف مروان؟ هل ثمّة فيتو عليه في برامج سيمون أسمر؟
بالمناسبة أنا لست من يوجّه الدعوة إلى كل الضيوف في برنامجي، ولا أعرف إذا كان ثمّة فيتو عليه، لكنّي عرفت أنّهم طلبوا استضافته في برنامج quot;ستار أكاديميquot; ورفض.
رفض لأنّ العرض لم يكن لائقاً، خصوصاً أنّ نجماً بحجمه لا يقبل الحلول كضيف ثانوي؟
لا أعرف تفاصيل، عموماً هذا من حقّه.
من خلال متابعتك الساحة الفنيّة، هذا العصر هو عصر من؟
إنه من دون شك عصر نانسي وهيفا وإليسا.
ونوال الزغبي؟
تحاولين استفزازي علماً أنّي أخذت عهداً على نفسي ألا أتحدّث عن نوال سلباً.
لا أبداً أسألك بنيّة طيّبة...
أنا أيضاًأود السؤال، لماذا جرّبت نوال حظها في أكثر من ألبوم غنائي ولم تحلّق كما كانت في السابق، لديها مشكلة عليها أن تبحث عن حل لها.
هل لا يزال حلمك استضافة نانسي عجرم؟
ليست حلماً بمعنى الحلم كما فسره البعض. بل أحب استضافة نانسي لأنّ كل الذين استضافوها لم يجيدوا محاروتها، للأسف ليس لدينا محاورين بل لدينا ممثلين على الشاشة. وبالمناسبة، أنا أعرف نانسي قبل أن تصبح نجمة، والتقيت بها مرّات عدّة.
جومانة بوعيد ليست محاورة؟
بل محاورة في مجالها. جومانة لديها خطوط تقيّدها، هي وضعت هذه الخطوط، هي محترمة ومحبّبة، المرأة غير الرجل، إذا قطعت الخط تفقد أنوثتها، بينما تغطّي ذكوريّة الرّجل على عيوبه.
تحدّثت عن افتقارنا إلى المحاورين، نيشان برأيك ليس محاوراً؟
لا أريد الحديث عن نيشان، أنا شخصياً عندما أشاهد أرديسون الذي يقدّم نسخة البرنامج الأصليّة في فرنسا لا أشاهد سواه.
قد يأتي من يقول أنّه عندما يشاهد لاري كينغ لا يشاهد طوني خليفة؟
عندما أشتري برنامج لاري كينغ لأقدّمه فليقولوا هذا. لن أسمح بعد اليوم أن أقارن بأشخاص بعينهم، لأني صاحب الفكرة والإعداد والتقديم، ويقارنوني بشخص اشتروا له برنامج أجنبي، وعشرين معداً وشركة إنتاج، وتلفزيون حاكم بأمره لأنّه لا يوجد سواه يقدّم فيه برنامج فنّي.
تملك كل ما يحلم به أي إعلامي من نجومية، وشهرة ومال، فلماذا الشكوى الدّائمة؟
من قال أنّ السعادة تكمن في سيارة جميلة، أو منزل فخم، أو شهرة ونجوميّة، لا أحد يعرف معاناة الآخرين، ودائماً المظاهرة خدّاعة.
ما هو هذا الشيء الذي تفتقده والذي يجعلك غير سعيد رغم أنّك محاط بكل وسائل الرّاحة؟
مشكلتي أني لا أفرح في حياتي لأني لا أرى سوى النهاية، عندما أمشي في طريق أفكر في نهايته، حتى طفلي الصغير الذي سيولد قريباً، لا أفكّر في ولادته، بل في ما قد يطرأ عليّ من مشاكل في تربيته، لأني إنسان واقعي رجليّ على الأرض، لأنّي حفرت لأصل بجهدي، وحتّى الآن لم أجد من يدللني كما يفعلون مع غيري.
أنا وطوني بارود
لماذا هذا الانطباع الخاطىء، أنا مثلاً أشعر أنّك أخذت حقّك في الLBC أكثر من زميلك طوني بارود؟
ماذا أعطي لي مقابل ما أعطي له؟ هو حبيبي وصديقي وأخي، لكنّي قدّمت فكرة quot;عالباب يا شبابquot; فانتزعوه منّي وأعطوه لطوني بارود، برنامج quot;حلها واحتلهاquot; نسخة عالمية أعطوها لطوني، ولم يطرق بابي أحد لقول لي سأعطيك برنامجاً عالمياً، quot;حقّق حلمكquot; أيضاً أعطي له، لذا أقول بأنّي صنعت نجاحي بنفسي، كما صنع طوني نجاحه في التعليق الرياضي، وعندما توقف عن أخذ حقّه بيده خسر قليلاً.
quot;دمعة وابتسامة في حياتيquot;، برنامجك الموعود أين أصبح، خصوصاً بعد أن اشترت حقوقه قناة quot;أنفينيتيquot;؟
اتفقنا مع المخرج سيمون أسمر على أن نباشر في عرض البرناج، فور انتهاء عرض حقاتquot;لمن يجرؤquot;، وقمنا بإعداد الحلقات على أن نبدأ العرض بعد أيام، لأفاجىء بالسيّد أسمر قبل أربعة أيام من موعد العرض، يقول أنّه لم يحب البرنامج، وأنه لم يتمكن من إيجاد ضيوف له، فتمّ نقل برنامج quot;اكتشفنا البارودquot; إلى ليلة السبت لنرى ماذا سنفعل، وخلال أسبوعين لم يستجد أي أمر، فعرفت أنّ الأستاذ أسمر لم يحب البرنامج، بل كان هدفه برنامج ألعاب خفيف، وفي هذه الفترة انتظرت حتى يفرغ وقت على خارطة البرامج، فاكتشفت أنّ الأمر مستحيل قبل خمسة أشهر، وكنت أراهن على برنامجي، فطلبت إذن من الLBC وأعطيت حقوق البرنامج لمحطّة quot;أنفينيتيquot;، لأفاجىء بأنّنا استضفنا أهم ضيوف في العالم العربي، وأهم سكوبات حصلنا عليها لكنّه لم يعرض لغاية الآن.
ألم تسستوضح من الإدارة عن سبب التأخير؟
بصراحة لا أعرف إذا كان البرنامج قد أخضع للمونتاج وإذا كان سيعرض أصلاً. لا أعرف شيئاً عن البرنامج، وفي كل مرة أسمع بخبر جديد عن البرنامج. حاولت أن أتابع لكنّي لم أصل إلى نتيجة، لأنها ستكون كارثة حقيقيّة في حال لم أحضر عمليات المونتاج،خاصوصاً أنّيأصوّر الحلقات على مقاطع، ويجب أن أتابع المونتاج بنفسي كي لا يتحول البرنامج إلى برنامج آخر لا علاقة له بالفكرة الأساسيّة.
سمعنا أنّ ثمّة برنامج مشابه سيتولّى الأستاذ سيمون أسمر إخراجه على أن تقدّمه كاتيا مندلق؟
نعم هذا صحيح، البرنامج اسمه quot;وكبرناquot; وهو يستضيف كبار الشخصيات، ولا أفهم سبب عرقلة البرنامج من سنة، ولماذا لم يحبوه بالأمس وأحبوا الفكرة اليوم. علماً أنّي حقّقت سكوبات لم أكن أحلم بها في حياتي.
[email protected]