بهية مارديني من دمشق: بعد مطالبة الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز بعدم الغناء في سوريا، وأثر السجال الذي جرى بين بعض السياسيين والمثقفين اللبنانيين ومقربين من فيروز ، فإن قصة الفنان اللبناني وديع الصافي الذي يعالج في سوريا على نفقة الرئيس السوري بشار الأسد مرشحة لتكون موضوع سجال وجدال اخر بين السياسيين والمثقفين اللبنانيين والسوريين على صفحات وسائل الاعلام المختلفة ، وخاصة بعد نشر بعض مواقع الانترنت السورية ان مسؤولين لبنانيين اتصلوا بنجل الفنان وديع ليطمئنوا على صحة وديع، وليطلبوا منه عودة الفنان للعلاج في لبنان.
وكان الرئيس الأسد قد تكفل بمصاريف العلاج اللازمة للصافي إثر العارض الصحي الذي ألم به مؤخرا، و اولى اهتماما خاصا به، واوفد وزير شؤون رئاسة الجمهورية غسان اللحام للاطمئنان باسمه عن صحة الفنان وديع ونقل اليه تمنياته بالشفاء العاجل. وكان الصافي يستعد مؤخرا لتسجيل أغنية خاصة للشام في حفل تكريمي سيقام في دمشق.
ويرى مراقبون ان قصة خلط اوراق الفن بالسياسة ولمسات الواجب الانساني بالقضايا الشائكة لن تنتهي على مايبدو الا بانتهاء الازمات السياسية بين البلدين ولا تظهر ان هذه النهاية قريبة ، وأمس فيروز واليوم وديع وغدا صباح وابنتها هويدا التي تكفل بنفقات حياتهما الرئيس السوري ، كما اعلنت الفنانة الكبيرة صباح مؤخرا.




التعليقات