بيروت: يبدو أن العام الجديد لا يحمل سوى مفاجآت ضبابية لشركة روتانا ، وليس كما وصف الهندي في حديثه الأخير مع زافين في حلقة الإثنين الماضي من برنامج quot;سيرة وانفتحتquot;، حيث لوحظ أن توقيت الهندي للإطلالة على قناة ربما تكون على تنافس مع سياسة الوليد بن طلال أي محطة المستقبل، نظراً للاختلاف السياسي الكبير بين الرئيس الراحل رفيق الحريري والوليد بن طلال.
في وقت رأى كثيرون أن تصريحات الهندي عادية جداً ولم تأت بجديد يذكر بل على العكس تماماً فتحت الباب على مصراعيه أمام أخذ ورد بين النجمات اللدودات مثل أصالة وأحلام ففي حين قال الهندي القافلة تمشي لأصالة، اتصلت أحلام بسرعة البرق للوقوف على خاطر الهندي ، فهو هاجم غريمتها وقال إن من أجمل أغاني أصالة quot;سواها قلبيquot; الخليجية .
فالهندي أراد ان يسجل هدفاً لصالح الإعلام وفيما لم يصدر أي رد فعل متوقع من النجمة أصالة الموجودة في الولايات المتحدة سينال الهندي نصيبه إعلامياً من الصحافة التي ستفتح مع أصالة جبهة ضد كلامه وquot;قافلتهquot; التي ربما لن تسير بسلام !.
فيما ستتكفل بعض الأقلام بإثارة الموضوع للحضور وغطاء القرارات التي اتخذت. في حين علمت أيلاف ان مفاوضات ليل (الإثنين- الثلاثاء) بين مجموعة روتانا بيروت وسالم الهندي المتعلقة بأسماء quot; المبعدينquot; أعادت مديراً كان على رأس اللائحة الطويلة ونقلت أسماء أخرى إلى اقسام ثانية وهذا يدل على أن القرار هذه المرة لم يكن سعودياً كما قال الهندي وأكثر من ذلك فهو تحدث عن الكفاءات وكل الذين تخلى عنهم امضوا سنتين على الأقل في وظائفهم ليبقى السؤال رهنأ بالهندي إذ كيف يقضي موظفاً هذه المدة الطويلة وهو غير كفوء!

من جهة ثانية تلقى الهندي اتصال الموزع هادي شرارة بكثير من اللامبالاة أثناء الحلقة فهادي الذي انتظر وقتاً طويلا لشرح ملابسات إيقاف كليب quot;جرح غيابكquot; لزوجته الفنانة كارول صقر فجأة بعد عرضه لأكثر من ثلاثة أسابيع على المحطة، فوجئ بالهندي يصرح بأن ايقاف الكليب كان بطلب شخصي من الأمير الوليد، ورغم اعتراف الهندي بأن الألبوم من أجمل الألبومات التي صدرت خلال العام الماضي كمستوى فني وموسيقي الا أنه عقب بأن كارول لم توفق به رغم أن الشركة قامت بجميع واجباتها تجاهها،وأرجعفسخ العقد بين روتانا وكارول الى قلة المبيعات، ليفتح الموزع هادي شرارة في اتصال على الهواء -احرج الهندي واسال العرق منه- أوراق المبيعات وكلام روتانا وذكر بالتقارير التي قالت إن مبيعات كارول حلت في المرتبة الثانية في فيرجن بيروتحسب قسمالتسويق في الشركة، وطرح شرارة سؤالاً تعقيباً على كلام الهندي : اذا كانت الشركة قامت بواجباتها تجاه كارول فلماذا اضطرت كارول ان تشارك روتانا في انتاج عملها المصور الأول؟ هل يحتاج الوليد بن طلال الى كارول صقر لتنتج معه؟وهو سؤال لم يلق رداً من الأخير الذي ناقض نفسه حيث اعترف في أول الحلقة أن الشركة لم تعد تعتمد على المبيعات في الربح، فلماذا تكون كارول إستثناء؟!!
كما ناقض نفسه وهو يدعي بأن الشركة قامت بواجباتها تجاه كارول تسويقياً والواقع يقول إن الكليب الأول أوقف بقرار من روتانا والكليب الثاني الذي وعدوا بتصويره ماطلت فيه الشركة ولم تنفذه ومرت 6 أشهر على طرح الألبوم دون وجود كليب يسوق أغنياته أو دعم تسويقي يذكر من الشركة.




التعليقات