قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: انخفض عدد الحانات في إنكلترا وويلز إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، وفق تحليل نُشِرَ الاثنين يُعزي ذلك إلى جائحة كورونا والتكاليف المتصاعدة.

وانخفض العدد الإجمالي للحانات بأكثر من سبعة آلاف في 10 سنوات، ليصل إلى أقل من 40 ألفا في النصف الأول من العام الحالي.

وأوضح مستشارون عقاريون في "ألتوس غروب" أنه في الفترة الممتدة من كانون الأول/ديسمبر 2021 حتى حزيران/يونيو 2022، أغلقت 200 حانة في بريطانيا وويلز.

وأضاف هؤلاء أن الحانات التي اعتبرت محوريّة في المجتمعات البريطانية لقرون، هدمت أو حوّلت إلى منازل ومكاتب.


الناس يشربون على الطاولات الخارجية لحانة في وسط لندن في 24 أيلول\سبتمبر 2020

تضخم وأزمة صحية

ويأتي هذا التحليل بعدما عانى قطاعا الحانات والضيافة تراجعا حادا بسبب سلسلة عمليات الإغلاق التي فرضت لمكافحة فيروس كورونا بالإضافة إلى قيود التباعد الاجتماعي.

وطوال فترة الأزمة الصحية، طلبت الهيئات الصناعية من الحكومة المزيد من الدعم المالي لمساندة الشركات المتضررة وتجنب إغلاق عدد كبير منها.

لكن مع ارتفاع التضخم راهنا إلى أعلى مستوياته في 40 عاما، واجهت الحانات تحديا جديدا.

وقال روبرت هايتون رئيس مجموعة "ألتوس" في بريطانيا "فيما أثبتت الحانات قدرتها على الصمود خلال فترة الوباء، فإنها تواجه الآن رياحا معاكسة جديدة تتمثل في ارتفاع تكاليف الطاقة والضغوط الناجمة عن التضخم والزيادات الضريبية".

وتشير بحوث منفصلة أجرتها هيئات صناعية مختلفة من بينها الجمعية البريطانية للجعة والحانات، إلى أن حوالى ثلث (37 %) شركات الضيافة فقط تحقق أرباحا.

وقد أرجع ذلك إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع والعمالة.

وقالت إيما مكلاركين الرئيسة التنفيذية للجمعية البريطانية للجعة والحانات "عندما تضطر الحانات إلى الإغلاق، فإن ذلك يمثل خسارة كبيرة للمجتمع المحلي" ودعت الحكومة إلى التحرك وإلا ثمة خطر بفقدان المزيد من الحانات كل عام.