قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلنت روسيا عن نيتها الانسحاب من مشروع محطة الفضاء الدولية بعد عام 2024، للتركيز على بناء محطتها المدارية الوطنية.

وعلن رئيس مؤسسة "روس كوزموس" الروسية للفضاء، يوري بوريسوف، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، أن روسيا تعمل في إطار التعاون الدولي في محطة الفضاء الدولية، وسوف تفي، بطبيعة الحال، بجميع التزاماتها تجاه الشركاء، إلا أن ذلك يعني أن قرار مغادرة المحطة بعد عام 2024 "قد تم اتخاذه بالفعل".

يأتي ذلك وسط توترات مستمرة بين موسكو والغرب بشأن الحرب في أوكرانيا، وكان ديميتري روغوزين، سلف بوريسوف قال في إبريل الماضي، إن روسيا ستوقف التعاون في محطة الفضاء الدولية ردًا على العقوبات المفروضة على روسيا بسبب غزو أوكرانيا.

العقوبات

وقال إن العقوبات تهدف إلى "قتل الاقتصاد الروسي، وإغراق شعبنا في اليأس والجوع، وتركيع بلادنا" ، وقال إن العلاقات الطبيعية لا يمكن أن تُستعاد إلا من خلال الرفع غير المشروط للإجراءات "غير القانونية".

وعلى الرغم من التوترات المتزايدة، اتفقت ناسا ووكالة روس كوزموس في وقت سابق من هذا الشهر على أن يواصل رواد الفضاء ركوب الصواريخ الروسية وأن يركب رواد الفضاء الروس المصاعد إلى محطة الفضاء الدولية مع بدء سبيس إكس في الخريف.

وكان تم تعيين بوريسوف لقيادة مؤسسة الفضاء التي تسيطر عليها الدولة روس كوزموس في وقت سابق من هذا الشهر، خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف بوريسوف: "أعتقد أنه بحلول هذا الوقت، سنبدأ في إنشاء محطتنا المدارية الروسية الخاصة"، ووفقا له، سوف تصبح الأولوية الرئيسية لمؤسسة "روس كوزموس" للملاحة الفضائية المأهولة، وأضاف: "سنواصل البرنامج المأهول وفقا للخطط المعتمدة، على أن تكون الأولويات الرئيسية لإنشاء المحطة المدارية الروسية".

أوقاتٌ صعبة

وتابع بوريسوف: "إن صناعة الفضاء تواجه أوقاتا صعبة، حيث أرى مهمتي الرئيسية، جنبا إلى جنب مع زملائي، ليست خفض وإنما رفع المستوى، من خلال تزويد الاقتصاد الروسي بالخدمات الفضائية اللازمة، وعلى رأسها الملاحة والاتصالات ونقل البيانات والأرصاد الجوية والمعلومات الجيوديسية وغيرها".

وكان الرئيس السابق لمؤسسة "روس كوزموس"، دميتري روغوزين، قد صرح في وقت سابق من يونيو الماضي، بأنه على استعداد لاستئناف المفاوضات بشأن تمديد عمل المحطة الفضائية الدولية، بعد عام 2024، فقط حال تم رفع العقوبات الأمريكية عن صناعة الفضاء الروسية.

من جانبه، صرح المدير التنفيذي لشركة الرحلات المأهولة التابعة لـ "روس كوزموس"، سيرغي كريكاليف، لوكالة "إنترفاكس" الروسية، بأن الشركة لم تحدد موقفها بعد بشأن تمديد استخدام المحطة الفضائية الدولية لرحلاتها.

وفي 12 أبريل، أعلن كريكاليف، أن "روس كوسموس" تواصل تقييم الحالة الفنية للقطاع الروسي من المحطة الفضائية الدولية من أجل تمديد عملها، بينما قال: "يعرض شركاؤنا السفر إلى ما بعد عام 2024، وسنواصل تقييم الحالة الفنية لقطاعنا في الوقت الحالي".