إيلاف من القاهرة:

عكاشة وتوقعات فنزويلا: تزامن لافت مع تحرّك أميركي معلن


إيلاف من القاهرة: عاد الإعلامي المصري الدكتور توفيق عكاشة إلى دائرة الاهتمام الإعلامي اليوم السبت 3 كانون الثاني (يناير) 2026، بعد تداول مقطع مصوّر له يعود إلى نحو سبع سنوات، تحدث فيه عن سيناريو أميركي مرتقب تجاه فنزويلا، يتقاطع في مضمونه مع إعلان رسمي صدر أخيراً عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

المقطع، الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن حديثًا لعكاشة عن ما وصفه حينها بخطة أميركية "للسيطرة على فنزويلا"، انطلاقاً من توقعه باندلاع حرب كبرى في المنطقة العربية، واحتمال تأثر إمدادات النفط، ما يدفع الولايات المتحدة – بحسب وصفه – إلى تأمين بدائل استراتيجية عبر استغلال احتياطات الدولة اللاتينية.

وقال عكاشة في الفيديو المتداول: "أميركا ترى أن حربًا كبيرة ستشهدها الأرض العربية، ولذلك فهي بحاجة إلى بديل نفطي... هذا البديل هو فنزويلا، ويجب أن يضعوا أيديهم عليها قبل أن تبدأ الحرب".

توقيت إعادة تداول الفيديو جاء متزامنًا مع إعلان رسمي أدلى به الرئيس ترامب يوم الجمعة، كشف خلاله عن تنفيذ "ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا"، تخللها "القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته"، مضيفًا أن بلاده تعتزم "إرسال شركات نفط أميركية إلى هناك لاستغلال الاحتياطات النفطية".

ولم يربط الرئيس الأميركي العملية بأي تحرك عسكري في الشرق الأوسط، كما لم تصدر تصريحات رسمية من فنزويلا حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

يُعرف عكاشة بحضوره الإعلامي المثير للجدل، وغالبًا ما تثير تصريحاته انقسامًا في الرأي العام المحلي، غير أن هذا التسجيل لفت الأنظار مجددًا بسبب ما بدا أنه توافق في التوقيت والمضمون بين ما قاله في الماضي وما أعلنته الإدارة الأميركية في الوقت الحاضر.

في المقابل، حذّر مختصون في الإعلام السياسي من مغبة توظيف تسجيلات سابقة خارج سياقها الزمني، مشيرين إلى أن تحقق عناصر من أي توقع سابق لا يكفي لإضفاء دقة تحليلية عليه ما لم يُدرس ضمن إطاره الكامل، بما في ذلك الظروف الجيوسياسية المحيطة وتفاصيل الحدث الأصلي.

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت، مقطع فيديو للإعلامي الدكتور توفيق عكاشة وهو يتنبأ بعملية عسكرية أمريكية ضد فنزويلا، منذ 7 سنوات.

وقال "عكاشة" في مقطع الفيديو المتداول، إن هناك اهتمامًا كبيرًا بفنزويلا لأن الغرب وأميركا متأكدين وفي خطتهم أن هناك حرب كبرى ستشهدها الأرض العربية ما سيؤثر على احتياجاتهم من البترول فلابد أن يكون لديهم بديل وهي فنزويلا ولذلك يجب وضع أيديهم على فنزويلا قبل الحرب ما تبدأ".

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن إن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا" و"ألقت القبض على زعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو" وزوجته، وقال ترامب ان بلاده سوف ترسل شركات البترول الأميركية إلى هناك لاستغلال احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا.