المقال العربي في أسبوع : حروب الطوائف rlm;
عدنان ابو زيد : تناولت الصحف العربية باهتمام التصعيد الطائفي السني - الشيعي وتحذيرات الشيخ يوسف القرضاوي من rlm;تداعيات ( غزو تبشيري ) للمجتمعات السنية، وجهود اصلاح ذات البين بين طائفتي المسلمين، فأعتبر محمد حسين rlm;اليوسفي في صحيفة ( أوان ) الكويتية rlm; rlm;ان اجتماع الدوحة والذي تم فيه تقديم اعتذار رسمي للشيخ القرضاوي من وفد rlm;إيراني رفيع المستوى يمثل مسعى حميد لإزالة التوترات المذهبية. وتسائل عبد الحميد الأنصاري في صحيفة ( الاتحاد ) rlm;الاماراتيةlrm; lrm;عن السبب في أن كبار علماء ومفكري مصر لا يشاطرون القرضاوي هذه المخاوف، ؟ ولماذا قاموا بالرد عليه، rlm;حيث رفض شيخ الأزهر سيد طنطاوي هذا التحذير وتساءل مستنكراً: هل الشيعة بهذه الخطورة؟ ونفى الدكتور العوا، rlm;وجود نشاط شيعي في البلاد السنية، كما أصدر الدكتور أبوالمجد رداً على القرضاوي ايضا بحسب الآنصاري.rlm;
صحيفة الوقت
سليمان الهتلان
هناك أصوات فاعلة تدعو لتجاوز الفرقة المذهبية داخل الصف السعودي وتمد أيديها لأصحاب الفكر المختلف حتى بات rlm;السؤال في الوسط السعودي اليوم: من يسبق من؟ هل يسبق وعي المجتمع وعي القيادة؟ أم أن القيادة والمجتمع قد اتفقا أخيراً rlm;على أهمية الانطلاق نحو المستقبل بثقة وعقل متحرر من عقد الماضي وخطابات الإقصاء والتكفير؟
أوان الكويتية rlm;
محمد حسين اليوسفي rlm;
نتمنى أن تسوى خلافاتنا بشكل ودي، وأن نبتعد قدر الإمكان عن تلك الخلافات التي شقت الصفوف في عهود الإسلام rlm;الأولى، وأن نلتفت إلى التحديات الضخمة التي تواجهنا
الرأي العام الكويتية rlm;
خيرالله خيرالله rlm;

|
الوطن السعودية |
تبقى لزيارة ميشال عون لإيران فائدة كبيرة. تتمثل الفائدة في أن ميشال عون لا يراهن سوى على الخاسرين. لكنه لا يعرف rlm;كيف يخسر ولذلك لا يعرف كيف يربح.rlm;
الاتحاد الاماراتية rlm;
وحيد عبد المجيد rlm;
لم يكن مغنية، بكل ما أثير حوله من جدل، مجرد قائد لقوات quot;حزب اللهquot;، فقد كان شخصية محورية في استراتيجية إيران rlm;ومشروعها.rlm;
القدس العربي اللندنية rlm;
علي محمد فخرو rlm;
حتى النقاش الفقهي البحت بين المذاهب لا يجوز ان يسمح له بأن يصل الى مراحل الاعتصاب والتخندق والغمز واللمز.rlm;
البيان الاماراتية rlm;
rlm; سيار الجميلrlm;
اغلب الأقليات العراقية قد انقسمت اليوم على نفسها للأسف الشديد، جراء ضعفها إزاء قوى الاكثريات rlm;
الاتحاد الاماراتية rlm;
عبد الحميد الأنصاري
أصبح quot;الإخوانquot; وكلاء إيران في المنطقة، وهم أكبر جماعة سنية داعمة لها، وفي المقابل تكفّلت إيران بدعم quot;الإخوانquot; rlm;سياسياً ومادياً وبخاصة quot;حماسquot; الذراع الجهادية لـquot;الإخوانquot; في فلسطين.rlm;
الجزيرة السعودية rlm;
rlm; محمد عبداللطيف آل الشيخ rlm;
من يقرأ اللعبة الإيرانية في المنطقة العربية يجد واضحاً أن إذكاء الطائفية هو أحد أهم (وسائل) النظام الإيراني منذ أن تربع rlm;الخميني على كرسي (الولي الفقيه) في طهران.rlm;
الاتحاد الاماراتية rlm;
rlm; محمد عابد الجابريrlm;

|
السياسة الكويتية |
عندما تصادف مرحلةُ هرم الدولة وجودَ مطالبين أو منازعين، أي عصبيات قوية تروم الاستيلاء على السلطة، تنشب rlm;rlm;quot;حرب أهليةquot; والنتيجة التي تفضي إليها هاته الحرب تتوقف على مدى اتساع نطاق الدولة الهرمة.rlm;
الرياض السعودية rlm;
rlm; تركي بن عبدالله السديري rlm;
أن تغري الناس بأمل يتحدثون عنه.. هذا ليس بالأمر الصعب، بل إن معظم القادة العرب الذين تعاقبوا على مهمة الحكم في rlm;كثير من الدول العربية قد أعطوا للشعوب المرهقة في كل شيء ما تحدثوا عنه قولاً سنوات طويلة لكنهم في النهاية وجدوا rlm;أنهم قد فقدوا أنفسهم من خلال فقد المكان لقدراته وإمكانياته..rlm;
الشرق الاوسط اللندنية rlm;
rlm; حمد الماجدrlm;
أكثر من 100 موقع سني تم اختراقها انتقاما من اختراق سني لمواقع شيعية أبرزها موقع المرجع الشيعي آية الله علي rlm;السيستاني وموقع laquo;آل البيتraquo; وهو أكبر موقع شيعي في العالم، وكان موقع الشيخ بن باز والشيخ عايض القرني قد تعرضا rlm;أيضا لقرصنة مماثلة.rlm;
الاسبوعية العراقية
محمد عبد الجبار الشبوط
التوافقية التي تم تجسيدها عراقيا على شكل محاصصة طائفية وعرقية، تؤدي في نهاية المطاف الى إصابة العملية السياسية rlm;بالجمود، ومن ثم الانسداد، كما انها تهمش مبدأ المواطنة الذي يشكل العمود الفقري في بناء الدولة الديمقراطية الحديثة.rlm;
الدبلوماسي rlm;
عودة أبو ردينة rlm;
الامم لا تحتاج فقط الى الديموقراطية rlm;السياسية، بل هي ايضاً بحاجة الى الديموقراطية المالية rlm;القائمة على الخضوع rlm;للمحاسبة rlm;والشفافية والافصاح عن الحقيقةlrm;.lrm;
الشرق الاوسط اللندنية rlm;
rlm; مشاري الذايديrlm;

|
الحياة اللندنية |
ليت عونا وكل مسيحيي لبنان من جعجع إلى الجميل إلى فرنجية، ينأون بأنفسهم عن هذا التوتر الطائفي بين السنة والشيعة، rlm;لأنهم من سيخسر في صراع الفيلة هذا.rlm;
الحياة اللندنية
داود الشريان
المحافظة على عروبة العراق ليست بحاجة الى هرولة مجانية، بل الى شروط على حكومة المالكي،
النهار اللبنانية rlm;
rlm; زيّانrlm;
توارت العوامل والأسباب التي كانت تكمن خلف ستار الازمات والانهيارات اللبنانيَّة، واندثرت مع ابطالها ودوافعها الى rlm;غير رجعة... ولتفسح المجال لمرحلة جديدة.rlm;
الاتحاد الاماراتية rlm;
محمد خلفان الصوافي
لقد عانت الدول العربية والإسلامية كثيراً من مواقف الجماعات والحركات الدينية التي تحولت في كثير من الأحيان إلى rlm;أذرع سياسية لا تخدم السياسات الوطنية للدول وحان الوقت للتنبه إلى هذه المشكلة ودراستها والعمل على احتوائها قبل rlm;الخروج عن السيطرة.rlm;
عكاظ السعودية rlm;
rlm; خلف الحربيrlm;
في دول الخليج ارتفعت مؤخرا حدة الخطاب المذهبي المتعصب وأصبح كل طرف يبحث عن أي خطأ أو هفوة أو حتى rlm;كلمة طائشة كي يعلن عن كراهيته للآخر
حياة عطية
الوقت اللبنانية
rlm;..ام اننا سنبقى أسرى ملوك طوائف يقتتلون على كل شيء حتى على حضن الأجنبي، كما شهدنا في الأسبوع الماضي rlm;ومسؤولو نظام عربي معين يتوافدون إلى باريس لمنعها من استقبال رئيس عربي آخر.rlm;
الحياة اللندنية
جهاد الخازن
الأخبار هي دائماً أخبار سيئة، وعندما يحتل خبر الصفحة الأولى من الجريدة فهو سيئ جداً !rlm;
أوان الكويتية
عدنان حسين rlm;
النصيحة الإيرانية المقدمة إلى كبار المسؤولين في النظام العراقي هي نصيحة سوداء في الواقع، فأصحابها لا يشغلهم كيف rlm;ستكون أوضاع العراق من دون الاتفاقية المقترحة.. إنهم مشغولون فقط بخروج القوات الأجنبية من أجل أن تعمّ الفوضى rlm;العراق فيستغلونها لاجتياحه بداعي تأثيرات هذه الفوضى وتبعاتها السلبية على أمنهم وسيادتهمlrm;. lrm;
فيصل القاسم
الشرق القطرية

|
البيان الاماراتية |
وحدث ولا حرج عن المعارك المذهبية والطائفية الطاحنة التي أصبحت شعار المرحلة منذ أن غزا الأمريكان بلاد العربان.rlm;
القدس العربي
محمد كريشان
مسيحيو العراق ليسوا مستهدفين، على الأغلب، لدينهم، رغم تعرض كنائسهم rlm;ورجال دينهم إلى اعتداءات وخطف وقتل، rlm;وإنما لحسابات سياسية محددة
الغد الاردنيةrlm;
rlm;جهاد المحيسن
ملالي إيران... وجد الديني عندهم لخدمة rlm;rlm;السياسي والسياسي فقط بغض النظر عن الخسائر في الجانب rlm;الديني rlm;rlm;وتحويره rlm;بحسب ما يخدم مصالحهم السياسية والتوسعية في rlm;المنطقة.rlm;
rlm; rlm;
rlm; rlm;[email protected]
التعليقات