فنانون مصريون يقاضون صحيفة اتهمتهم بالشذوذ.. وإخواني سابق يشبه المرشد العام بهتلر
القاهرة - حسنين كروم
كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن تفقد الرئيس مبارك العمل في المرحلة الثانية لمشروع ميناء شرق بورسعيد، ومواصلة الصحف التركيز على متابعة الاحوال في المدارس والجامعات بعد بدء الدراسة فيها، وقيام أحد أولياء الأمور بضرب ناظر مدرسة ابتدائية على رأسه بالشومة لأنه أراد اصطحاب ابنه قبل انتهاء موعد خروجه خوفا من إصابته بانفلونزا الخنازير، ورفض الناظر.
أما شيخ الأزهر، فقد حدث منه التالي حسب تحقيق زميلنا بـ'المصري اليوم' أحمد البحيري: 'فوجىء طنطاوي أثناء جولته التفقدية في معهد فتيات أحمد الليبي بمدينة نصر، أمس الأول، بإحدى الطالبات في الصف الثاني الإعدادي ترتدي النقاب داخل الفصل فانفعل بشدة وطالبها بضرورة خلع نقابها قائلا: 'النقاب مجرد عادة لا علاقة له بالدين الإسلامي من قريب أو بعيد وبعدين إنت قاعدة مع زميلاتك البنات في الفصل لابسة النقاب ليه؟'.
ولم تجد الطالبة أمامها وسيلة أخرى في مواجهة إصرار شيخ الأزهر على خلع النقاب سوى تنفيذ الأمر بخلعه وكشف وجهها فرد طنطاوي قائلا: 'لما إنتي كده أمال لو كنت جميلة شوية كنت عملتي إيه؟'.
وردت إحدى المدرسات بالمعهد قائلة: 'إن الطالبة تقوم بخلع نقابها داخل المعهد لأن كل المتواجدات فيه فتيات ولم تقم بارتدائه إلا حينما وجدت فضيلتك والوفد المرافق تدخلون الفصل'. وطلب شيخ الأزهر من الطالبة عدم ارتداء النقاب مرة أخرى طوال حياتها، فقالت إنها تقوم بارتدائه حتى لا يراها أحد فرد طنطاوي منفعلا: 'قلت لك إن النقاب لا علاقة له بالإسلام وهو مجرد عادة، وأنا أفهم في الدين أكتر منك ومن اللي خلفوكي'.
وأعلن طنطاوي على الفور عزمه إصدار قرار رسمي يمنع ارتداء النقاب داخل المعاهد الأزهرية ومنع دخول أي طالبة أو مدرسة المعهد مرتدية (النقاب)'. ونشرت الصحف عن ارتفاع أسعار السكر، وكانت فرصة لزميلنا وصديقنا عمرو سليم لأن يكون كاريكاتيره عن زوج حزين وهو يقرأ نتيجة التحليل وزوجته تطمئنه قائلة: - ما تزعلش يا ابو محمد ان طلع عندك السكر، انت عارف كيس السكر اليومين دول بقى بكام؟ وإلى بعض مما عندنا:
مبارك يؤكد وقوفه بجانب الفقراء
وكما وعدتكم، سنفسح مجالا واسعا لرئيسنا وانكم تنتظرون بشوق قراءة ما سنشير إليه، إذ قال بارك الله لنا فيه في حديثه لجريدة القوات المسلحة بمناسبة انتصارات حرب أكتوبر 1973، عن الفقراء ومحدودي الدخل: 'أريد أن أؤكد عدة نقاط أساسية، أولاها: أن الفقراء ومحدودي الدخل يحتاجون لمن يقف إلى جانبهم وأقولها بكل صدق وصراحة أنا مع الفقراء ومحدودي الدخل في سعيهم لحقهم في الحياة الكريمة وسأظل منحازا لكل ما ييسر لهم أعباء الحياة وتعليماتي الدائمة للحكومة في كل الاجتماعات واللقاءات والزيارات الميدانية لتفقد وافتتاح اي مشروعات جديدة هي ضرورة أن يكون المواطن البسيط هو محل اهتمامنا، فهو صاحب الفضل الأول فيما حققناه من إنجازات ولا بد أن يكون المستفيد منها وأن يجني ثمار تحمله الأعباء والتضحيات خلال سنوات إعادة البناء والإصلاح وأن يطمئن على مستقبل أبنائه وأحفاده، إن أي قرار نتخذه هو لصاح المواطن المصري محدود الدخل، فعندما يعرض عليَّ أي اقتراح أو مشكلة أو مشروع قانون أسأل أولا عن مدى تأثيره على المواطن البسيط وهل يسهم في تخفيف أعباء المعيشة عليه أم لا، فالمواطن البسيط هو محور اهتمامي في التعامل مع قضايا الداخل وخلال زياراتي الخارجية، أنا شخصيا أتابع معاناة الناس من الأسعار والمواصلات وتكاليف المعيشة يوما بيوم وأعي تماما شواغل الأسر المصرية في مواجهة مصاعب الحياة ومشكلاتها وتابعت على مدار الساعة أزمة رغيف الخبز العام الماضي وأزمة الارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع الغذائية الاساسية حتى تراجعت، وغيرها من الأزمات لمجتمع مصري يقترب سكانه من الثمانين مليون نسمة.
إننا والعالم منذ العام الماضي في مواجهة أزمة مالية واقتصادية حادة توالت تداعياتها على دول العالم بما في ذلك هنا في مصر.
ما حققناه من سياسات الإصلاح الاقتصادي وما نفذناه من سياسات مالية ونقدية خلال السنوات الخمس الماضية ساعدنا في مواجهة الأزمة المالية العالمية دون خسائر تذكر، أقول لشعب مصر بكل الصدق والصراحة كما تعودتم مني ان الأزمة سوف تتراجع إن عاجلا أم آجلا، بل وبدأت مؤشرات تراجع حدتها بالفعل، وسنخرج منها ونحن أكثر قدرة على جذب الاستثمار ومواصلة النمو وإتاحة فرص العمل وزيادة الدخول ورفع مستوى معيشة مواطنينا عاماً بعد عام'.
طبعا، طبعا، ورئيسنا لم يكن في حاجة لتذكيرنا بذلك لأننا نعلمه ونشير إليه باستمرار، ومما قاله زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة 'روزاليوسف' في مجلة 'روز' عن حرب أكتوبر: 'تحية للرئيس مبارك الذي عرف معنى الهزيمة فجنب البلاد تكرارها، ويعرف معنى الانتصار فحافظ عليه، واستطاع أن يبني بلده بقيم ومبادىء قائد الحرب المنتصر، وصاحب الضربة الجوية الأولى التي مهدت الطريق إلى نصر أكتوبر المجيد'.
'العربي': مبارك يروج لنفسه
انه حكيم العرب خلفا للشيخ زايد
وطبعا يا إخواني، لا تخلو الدنيا من شر حاسد إذا حسد، وحاقد إذا حقد، مثل المستشار الإعلامي السابق حسين فهمي مصطفى الذي قال في 'العربي' يوم الأحد قولا أغضبني منه لأنه كان من نوع: 'يبدو أن الرئيس مبارك مولع بالتوريث فقد روج لمقولة إنه حكيم العرب خلفاً لرئيس الإمارات الراحل الشيخ زايد فكل ما يصدر عنه من رأي صائب وواجب التنفيذ محلياً وإقليميا ودوليا وأميل شخصيا إلى تصديق الرئيس مبارك.
ويتمثل ميل الرئيس مبارك إلى التوريث أيضا في رغبته في توريث نجله المدلل جمال رئاسة المحروسة، وينذر بأن رفض تولي جمال للحكم سيؤدي الى ترشيح نفسه لولاية جديدة لمدة ستة أعوام وسيكون الرئيس وقتها إذا أذن الله على عتبة التسعين عاما!!'.
وإلى حسين آخر، وهو زميلنا وصديقنا بمجلة 'روزاليوسف' جمال الدين حسين، وقوله في نفس عدد 'العربي': 'لقد تبدد على مدى 28 عاما هي سنوات حكم الرئيس مبارك حلم إقامة حياة ديمقراطية سليمة على أرض مصر ولم يتحقق خلالها أي إنجاز حقيقي في هذا الشأن فالحزب الوطني هو مجرد واجهة سياسية لنظام لا يعرف الديمقراطية ولا الانتخابات النزيهة ولا تداول السلطة، وأحزاب المعارضة مجرد ديكور ويفط على مقار وشقق مفروشة، وقادة تلك الأحزاب هم زعماء وهميون، ولا نخطئ إذا قلنا إن بعضهم مجرد ممثلين كومبارس مكانهم الطبيعي 'قهوة بعرة'، وليس هناك من سبيل أمام أي مواطن مصري يحلم بالديمقراطية والتغيير السلمي إلا أن يقاطع أي انتخابات وهمية يجريها هذا النظام'.
وهكذا نلاحظ أنه لا يوجد حاقد أو حاسد اسمه حسنين، ولن يكون، بإذنه تعالى.
انتصار أكتوبر وتذكر خط بارليف والسادات
وإلى ذكر انتصار قواتنا في حرب أكتوبر سند 1973، وعبورها قناة السويس وتدمير خط بارليف، وهي عملية مجيدة في تاريخنا تقترن باسم الرئيس الراحل أنور السادات - عليه رحمة الله ولا بد لأي منصف مهما بلغت درجة خلافه معه، أن يضعها في ميزان أعماله الهائلة، حتى وان اضاع ثمارها السياسية والاقتصادية وفقدت روحها التي قال عنها زميلنا وصديقنا ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف إسماعيل منتصر في مجلة 'أكتوبر' التي تصدر عنها: 'المعجزة التي تحققت في الحقيقة لم تكن على مستوى الجبهة العسكرية وحدها، وإنما كانت على مستوى الجبهة الداخلية أيضا، لم نسمع عن تاجر واحد استغل الظروف ورفع سعر سلعة أو استغل الأزمة، لم يندفع المصريون كما كان متوقعا للتكالب على شراء السلع وتخزينها.
كان سلوك المصريين حضاريا وراقيا، مرتفعا الى مستوى الحدث ومسؤوليته، لم تكن هناك طوابير على أكشاك الخبز ولا على غيرها من السلع الغذائية الاساسية، الطوابير الوحيدة كانت طوابير الذين راحوا يتبرعون بدمائهم للجرحى من جنودنا البواسل، المشاجرات انعدمت تقريبا، حتى اللصوص توقفوا عن السرقة!..
ونعود إلى السؤال المطروح في البداية، لماذا لا نستعيد روح الانتصار التي خضنا بها حرب أكتوبر؟ لماذا لا نحقق معجزة مماثلة، نواجه بها مشاكلنا وأزماتنا؟ لماذا لا نتعامل مع كل مشاكلنا بنفس الروح التي تعاملنا بها مع عدونا؟!
الذي أعرفه أن الذي ينجـــح مرة في صنع معجزة، يقدر على صنع معجزة أخرى! '.
حادثة الجاسوسة المصرية هبة سليم
وتثير ذكرى حرب أكتوبر، حروبا أخرى خاضتها المخابرات العامة المصرية ضد الموساد الإسرائيلي، وقد أعادت مجلة 'الأهرام العربي' في تحقيق لزميلنا محمد عبدالمجيد حادثة الجاسوسة المصرية هبة سليم، التي عملت لحساب الموساد وتمكنت المخابرات العامة من استدراجها الى ليبيا والقبض عليها.
وهو ما تسبب في إسقاط إسرائيل الطائرة الليبية المتجهة للقاهرة في 21 شباط (فبراير) سنة 1973، وكان على متنها الوزير الليبي صالح بويصير ومذيعة التليفزيون المصرية الشهيرة سلوى حجازي اعتقادا منها أن هبة سليم على متنها، وجاء في التحقيق: 'الحكاية التي ترويها الإعلامية الليبية هند الهوني قائلة: كان والد هبة يعمل مدرسا ويعيش في طرابلس ولا يعرف شيئا عما تقوم به ابنته التي تعيش في باريس من تخابر مع العدو الإسرائيلي، وعندما اكتشفت المخابرات المصرية حقيقتها استعملت والدها كطعم في الايقاع بها وذلك بالتعاون مع أجهزة الأمن الليبية. وكانت هبة في أثناء ذلك تخشى من اكتشاف أمرها فطلبت من والدها من خلال برقية أن يغادر طرابلس الى باريس، حيث انها حجزت له في أكبر المستشفيات هناك وأنها ستنتظره بسيارة إسعاف في المطار، وأن جميع الترتيبات للمحافظة على صحته قد تم اتخاذها. وبالتنسيق بين أجهزة المخابرات في مصر وليبيا تم حجز غرفة في مستشفى طرابلس لوالد هبة وإفهام الأطباء المسؤولين مهمتهم وما سيقومون به بالضبط وبعدما أرسل والدها ردا بعدم استطاعته السفر الى باريس لصعوبة حالته، صح ما توقعه الضابطان إذ حضر شخصان من باريس للتأكد من صحة البرقية وخطورة المرض، وسارت الخطة كما هو مرسوم لها وذهب الإسرائيليان الى المستشفى وتأكدا من الخبر فاتصلا في الحال بالفتاة التي ركبت الطائرة الليبية في اليوم التالي الى طرابلس وعلى سلم الطائرة عندما نزلت هبة عدة درجات كان الضابطان المصريان في انتظارها، وألقيا القبض عليها وعندما أوشكت أن تسقط على الأرض، أمسكا بها وحملاها الى الطائرة التي أقلعت في الحال، وفي ذات الوقت كانت طائرة أخرى ليبية 'بوينغ 727' تحمل رقم الرحلة 114 تغادر مطار طرابلس ايضا الى القاهرة يوم 21 شباط (فبراير) 1973 عند الساعة العاشرة والنصف صباحا، وكان قائد الطائرة ومهندس الرحلة من الفرنسيين ومعهم طيار مساعد ليبي و 113 راكبا وتعرضت الطائرة لعاصفة رملية شديدة وجانبت مسارها الصحيح بشمال مصر، وفوجئوا ان طائرات سلاح الجو الإسرائيلي من نوع 'إف '14 المقاتلة فوق صحراء سيناء قد اعترضتها بعدما اعتقدت المخابرات الإسرائيلية أنها الطائرة التي تحمل هبة سليم وأطلقت النيران عليها فسقطت بالقرب من مدينة الإسماعيلية وانفجرت وقتل 108 ركاب من بين ال113 على متنها. احد الناجين من هذا الحادث فتحي الكوم قال: برغم مضي 36 سنة على هذا الحادث المشؤوم فإنني ما زلت مصرا على النيل من المجرمين عبر الطرق القانونية الدولية المختلفة وآخرها لجوئي الى الاتحاد الإفريقي ورفع دعوى ضد إسرائيل بتهمة قتل وترويع المدنيين وهي قضية مشابهة لما حدث في قضية لوكربي'.
وفي الإسكندرية، تقابلت صدفة وأنا اشتري الصحف مع العميد مهندس متقاعد محمد محمود سلامة، من المندرة، وتنشر له الصحف في أبواب الجريدة، تعليقات عديدة، وقد أخبرني عما يعرفه عن القبض على هبة سليم وكان وقتها في الخدمة في سلاح المهندسين، فقال انه ارسل برسالة لزميلنا بـ'الأخبار' محمد وجدي قنديل وفيها:
'ضربة قاضية تلقتها أجهزة المخابرات الإسرائيلية بكل كوادرها السرية والعلنية، وسطرها التاريخ بكل مفردات التشريف والتعظيم والتقدير لأجهزة المخابرات المصرية حين القت القبض على 'هبة سليم' في الأراضي الفرنسية والتي منها تم شحنها الى الأراضي المصرية مرورا بالأراضي التونسية والليبية من خلال عملية سرية عز على إسرائيل اختراقها وبها تم انتزاع هبة سليم من أحضانها!! والأدهى والأنكى قيام إسرائيل بتدميرطائرة ليبية مدنية ظنت أن هبة سليم على متنها!! إلا أن المخابرات المصرية خدعتها وخيبت ظنها باتخاذها الطريق البري بين ليبيا ومصر مسارا لها.
فماذا عن الفتى الوسيم المهندس فاروق الفقي والذي فتنته هبة وسحرته بجمالها وسخرته لأهدافها فباع نفسه وأهله وشرفه ووطنه من أجلها! وأمدها بحكم موقعه بأسرار يعز على غيره الامداد بها! والى إسرائيل قامت هبة برفعها وحصدنا نحن ثمارها وشرها! واستمرت علاقة الفتى الوسيم بالجاسوسة هبة سليم إلى أن اعترته وعكة صحية استدعت إجراء عملية جراحية وتحت تأثير التخدير خاض في أمور عسكرية سرية رصدتها مسامع الكوادر الطبية ورفعتها الى المخابرات المصرية وبعد موسوعة من التحريات المشفوعة بالأدلة والمستندات خر فاروق الفقي وأقر واعترف بجرمه الاثيم وتم إعدامه مع هبة سليم'.
وغدا إن شاء الله ستبدأ شهادة الرجل الذي عرف هبة، عن قرب، وكيف تمت عملية اصطيادها، من باريس.
اخواني سابق يفتح النار
على الجماعة من 'الاهرام'
وإلى الإخوان المسلمين، وتوالي الأخبار بشكل شبه يومي، عن القبض على مجموعات منهم في مختلف المدن، بتهم الانتماء لجماعة محظورة، كما واصل الإخواني السابق والكاتب أحمد رائف حملاته ضد القيادة الحالية للجماعة، ومركزا هجماته بشكل شخصي ضد المرشد العام خفيف الظل محمد مهدي عاكف وذلك في مقالاته كل خميس في 'الوفد' أو في أحاديثه التي يدلي بها، ففي حديث نشرته 'الاهرام' له يوم السبت التاسع عشر من شهر أيلول (سبتمبر) الماضي وأجراه معه زميلنا وصديقنا وأحد مدراء تحريرها، أحمد موسى، إذ قال بالنص: 'عندما كنا في سجن الواحات أيام الرئيس عبدالناصر، وكنا نجلس جميعا في جلسات سمر، وفي جلسة من الجلسات أطلق عبدالفتاح المحروقي وهو كان من رجال النظام السري سؤالا حول ان كان الإخوان هم جماعة المسلمين أم جماعة من المسلمين، وهذا التساؤل أثيرت حوله العديد من التساؤلات بعد ذلك، المهم أن البعض أجاب بأننا جماعة المسلمين، ولكن معنى ذلك أن الخارج عن الجماعة هو غير مسلم، واشتد عليهم في الحجج الشيخ فارس فريحه وهو من علماء الأزهر الشريف وعالم دين جليل وكانت حجته قوية في الرد على ما يروجه الإخوان وذلك يوم كان الشيخ فريحة متوجها لأداء صلاد الفجر في المسجد، وإذا بشخص يضربه ضربة قوية على رأسه بوتد خيمة، وكان هذا الشخص هو مهدي عاكف وكان يقصد قتل الشيخ فريحة لمجرد اختلاف في الرأي ولم يمت الشيخ من الضرب، لكن الإصابة كانت تعني قتله وظل يعالج منها لمدة ثلاثة أشهر، وتسترت الجماعة على الحادث، فهل يصلح هذا الشخص لتولي منصب المرشد العام للجماعة، للأسف، الإخوان لا يعرفون شخصية مهدي عاكف المرشد العام ولا يعرفون ملفه الأسود المليء بمثل هذه التصرفات الحمقاء ولن تصدقني عندما أقول لك ان الإخوان سيفاجأون بما أقوله عن مرشدهم الحالي'.
وفي حقيقة الأمر، فنحن لسنا طرفا في هذه المعركة، ولا نحاول التأكد الآن من صحة الرواية لكن الملفت هو هذا الاعتراف بأنه كان في السجن مسجد مفتوح حتى لصلاة الفجر بينم الإخوان ظلوا حتى فترة قريبة يتهمون خالد الذكر وعهده بالإلحاد - والعياذ بالله.
أحمد رائف ورسالة التأييد
لتوريث جمال من السجن
ويوم الجمعة الماضي نشرت 'الاحرار' حديثا على صفحة كاملة لأحمد رائف..
سُئل فيه: سبق واتهمك اللواء فؤاد علام بأنك عميل للأمن، فما ردك؟
فقال: غير صحيح، لم يتهمني بذلك وأنا لم أكن عميلا للأمن وإذا كان قد قال ذلك بالفعل فيجب أن يحاكم وقد قال في أحد كتبه انني كنت ارسل برقيات تأييد لجمال عبدالناصر وهذا صحيح شأني شأن كل زملائي في المعتقل ومنهم مصطفى مشهور، وكنا نفعل ذلك مضطرين ماعدا 31 فردا من بينهم شقيقي الأصغر فقد رفضوا إبداء أي تأييد للحكومة كنوع من العصبية ولكن نحن كنا نتبع أسلوب المهادنة والسياسة.
وسُئل: هناك قول آخر بأن المخابرات الأمريكية قامت باستخدامك في كتابي 'البوابة السوداء' و'سراديب الشيطان' للهجوم على عبدالناصر، فهل لك علاقة بالمخابرات الأمريكية؟
فقال: بالطبع لا، هذا الكلام غير محترم ولو كنت عميلا للمخابرات الأمريكية لكنت الآن في وضع مختلف وعلى الأقل كنت سأصبح مرشدا للإخوان.
وسُئل: الإخوان أصبحوا الآن بين السياسة والدعوة فأي الطريقين يعد الأصوب للجماعة من وجهة نظرك؟
- فقال: هم لن يفعلوا شيئا من هذا ولا ذاك وأفضل شيء من الممكن أن يفعلوه هو ان يعودوا الى بيوتهم ويجلسوا فيها لأنهم أساؤوا للاسلام كثيرا جدا وأنا أقصد القيادات، اما جمهور الإخوان من الشباب فهم جمهور عظيم وهؤلاء لا يستطيعون أن يعودوا للدعوة مرة أخرى ولكن من الممكن بشيء من الانفعالات والحراك السياسي داخل الجماعة أن يحرك الشباب الإخواني للاهتمام بالدعوة مرة أخرى ولكن القيادات لن يفعلوا ذلك، وانظر الى ما يفعلونه فهم يتصرفون وكأنهم جنرالات لماذا؟ لأنهم أعضاء مكتب الإرشاد ومثلا عاكف تجده في الأفراح أو العزاء وكأنه هتلر ومن ورائه غورنغ وهملر بدون أي تواضع ديني'.
وفي حقيقة الأمر فهذا كلام يصعب قبوله على اي مستوى سياسي أو فكري أو ديني، أو شخصي، فهو أولا يحمل اتهاما لمرشدي الجماعة بأنهم عملاء للمخابرات الأمريكية، أو بعضهم على أقل تقدير ما دامت المخابرات تعين عملاءها في منصب المرشد، ولا اعرف ان كان يريد القول ان المرشد الحالي، خفيف الظل محمد مهدي عاكف، هو المعنى بالاتهام، لأنه المرشد الوحيد الذي يسلط عليه رائف هجماته الشخصية، لدرجة تشبيهه بهتلر..
كما يستحيل قبول اتهامه لقيادات الجماعة بالإساءة للإسلام باشتغالهم بالسياسة، هذا كلام يستحيل أي انسان موضوعي، ان يقبله مهما كانت درجة خصومته مع الإخوان.
الموقف الاخواني من الاقباط والاستفادة منهم
أما آخر ما لدينا اليوم عن الإخوان، فهو موقفهم من الأقباط وتقديمهم مرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، فنشرت مجلة 'آخر ساعة' تحقيقا أعده زميلانا علاء عزمي وثناء رستم، جاء فيه: 'الإخوان يجيدون اللعب بورقة الأقباط وتحقيق اكبر استفادة ممكنة منها وذلك على الصعيدين الداخلي والخارجي وأن تغيير الخطاب الإخواني تجاه الأقباط خلال العقود الثلاثة الماضية من دعوتهم جموع الأقباط لدفع الجزية ثم التأكيد على أنهم شركاء في الوطن وأخيرا دعوة كتلك التي أطلقها النائب مجدي عاشور، هي في إطار المراوغة السياسية، ويكفي للتدليل على صحة هذا الكلام إصرار برنامج حزب الإخوان المزعوم على استبعاد ترشيح قبطي 'أو امرأة' لرئاسة الجمهورية.
ان ظاهر دعوة النائب قد يعكس على حد زعمه - رغبة محمودة في احترام الحقوق المشروعة للأقباط المصريين 'حسب الدستور والقانون وترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم معهم حتى لا تنقلب الأمور على رأسها وتنتهي الى تدخل خارجي بحجة حماية الأقباط في مصر فإنها تحمل ايضا في طياتها تزييفا واضحا وفجاً للحقائق، إذ إن الإخوان أنفسهم هم الأولى بالحوار مع الأقباط ومن ثم تحديد موقفهم بوضوح من مسألة شراكتهم للمسلمين وطنا وكيانا واحدا دون أي انتقاص في حقوقهم أو واجباتهم فعلى مدار 81 عاما هي كل عمر جماعة الإخوان يبقى موقف اعضائها من مواطنة الأقباط موضع التباس.
الدكتور محمد حبيب النائب الأول لمرشد الإخوان ما يزال مصرا على أن ترشيح قبطي للرئاسة غير جائز فقهيا وشرعيا مؤكدا أن هذا الراي لم ولن يتغير حتى بعد أن اعلن المحامي ممدوح رمزي نيته الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، ان الجماعة استقرت على هذا الرأي بشكل نهائي استنادا على أدلة فقهية ومن يقول غير ذلك عليه أن يتحمل هو النتيجة. الإخوان اتفقوا في ما بينهم في حال قرروا ترشيح احد أعضاء الجماعة للرئاسة او تم تأسيس حزب للإخوان قام بدعم مرشح فلن يكون إلا ذكر مسلم ولن يكون قبطيا أو امراة.
ولكن انطلاقا من إيماننا بمبدأ الديمقراطية القائمة فمن حق أي فصيل سياسي لا ينتمي إلينا أن يرشح نفسه أيا كان دينه أو مذهبه أو جنسه ولكننا لسنا ملزمين بتأييده أو دعمه، في حالة أن اختار الشعب رئيسا قبطيا فإن الإخوان سيتعاملون معه أيا كان اسمه'.
'روزاليوسف': 'الاخوان'
خطر يهدد مستقبل مصر
لا، لا، هذا كلام لم يقنع زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة 'روزاليوسف' لذلك قال يوم الأحد في جريدة 'روز': 'الخطر الداهم الذي يهدد مستقبل هذا الوطن هو الجماعة المحظورة التي تحاول إعادة عقارب الساعة الى الوراء وإحياء فتنة الشيخ والسيف والسلطان.
- لقد نجحوا في تضليل الناس وتشتيت الانتباه عن القضية الأساسية، وهي مدنية الدولة وشغلوا وسائل الإعلام بحكايات وروايات عن تضحياتهم واعتقالهم والقبض عليهم.
- لماذا لا تعقد الجماعة المحظورة معاهدة سلام مع الدولة والمجتمع والناس لتستريح وتريح وتغسل نفسها من المطامع والغنائم التي تسعى للفوز بها، إذا كانت تعمل من أجل الإسلام فعلا؟
- هل هذه الجماعة تضحي من أجل الديمقراطية بالتأكيد لا، وألف لا؟ وهل هي تسعى إلى حياة سياسية أفضل أم إلى الإطباق على خناق الحكم والاستيلاء على السلطة؟
- المؤكد - أيضا - ان مثل هذه الجماعات عندما تصل إلى الحكم بالديمقراطية - فأول شيء تفعله هو ذبح الديمقراطية ويا ويل الأمم والشعوب التي تقع في براثن الديكتاتورية الدينية'.
معارك وردود حول التطبيع وعسكري المرور
وإلى المعارك والردود، وأولها ستكون من نصيب زميلنا وصديقنا بـ'الأهرام' جمال زايدة، الذي يهاجم ثورة يوليو ونظام خالد الذكر من حين لآخر، إلا أن هذا شيء، وموقفه من دعاة التطبيع - والعياذ بالله - شيء آخر، لذلك قال عنهم في 'الأهرام المسائي' يوم الأحد، وهو يسد فتحتي أنفه: 'أهدي هذه الاعمدة الى كل من لديه حس وطني، وأزعم ان كل أبناء مصر يتمتعون بذلك الحس الوطني إلا من قرر أن يرتمي في أحضان إسرائيل.
أهدي هذه الأعمدة الى كل شباب مصر الذي ولد عام 1973 وما بعد ذلك أي من يبلغون من العمر حاليا 36 عاما وما دون ذلك، أقول لهم بشكل عقلاني لماذا نعارض التطبيع مع إسرائيل؟ ولماذا ليس هناك تعارض بين أن توقع مصر اتفاقا للسلام مع إسرائيل، وأن تعارض الجماعة الثقافية المصرية هذا التطبيع؟ كل من ولد في الخمسينيات وما قبلها يعرف كم عانت مصر في صراعها مع إسرائيل، وكيف وقفت القوى الدولية تعضد الجماعات الصهيونية في مشروعها لإنشاء وطن في فلسطين'.
وثاني المعارك لزميلنا بمجلة 'صباح الخير'، خفيف الظل وكاتب 'صوت الأمة' الساخر محمد الرفاعي، وكان عن فشل هكذا حكومة شؤم، قال عنها: 'المظهر الوحيد في الشارع المصري الذي يدل على أننا دولة ولها حكومة على كتافها يجفوا صخرين، هو عسكري المرور، على اعتبار أن الدولة والحكومة مشغولون بحماية الوطن من الخطر الخارجي، اللي هو إنفلونزا الخنازير، والخطر الداخلي اللي هو الشعب، اللي عمال يبرطح في الوطن كأن ملوش صاحب، وعسكري المرور الممثل الوحيد للحكومة في الشارع يواجه خطرين، خطر الشعب الذي يريد أن ينتقم من الحكومة فيه، وخطر البهوات المسنودين الذين ينتقمون من الشعب فيه على اعتبار انه ضمن الغفر والخدامين الذين يعملون عندهم باليومية أو بلقمتهم.
ولم نشاهد من أيام الحاجة حتشبسوت وحتى الآن كمينا أو حتى عسكري مرور بيوقف ميكروباص والذي تحول الى غرزة وإصلاح وتهذيب وعربات نقل الموتى في نفس الوقت والمأساة الأخيرة فضحت بشكل بالغ غياب الدولة والحكومة وعجزها عن السيطرة على الميكروباصات، فالميكروباص الذي دهس وكيل وزارة الإعلام الأسبق، ماشي في الشارع من غير رخصة، وبيحمل ركاب عيني عينك من غير ما حد حتى بيسأله يا ميكروباص قولي رايح على فين يا ميكروباص قولي وخبطت مين؟! ومن ثم، فأنا أعتقد ان الحكومة مشاركة فيها أو بتقسم معاهم بالنص'.
قصة ضبط شبكة للشواذ
جنسيا بفندق في القاهرة
وآخر المعارك، في تقرير اليوم سيكون عن الخبر الذي نشرته صحيفة 'البلاغ الجديد' الأسبوعية المستقلة، عن شبكة للشواذ جنسيا تم ضبطها في أحد فنادق القاهرة تضم فنانين مثل نور الشريف، وخالد أبو النجا وحمدي الوزير، وأن نيابة عابدين حققت في القضية، بعد ان ضبطتهم شرطة السياحة وتقدم الفنانين ببلاغات للنيابة ضد الجريدة بفبركتها الحادث للإساءة إلى سمعتهم، وعلق على ذلك أمس زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة 'روزاليوسف' بقوله في جريدة 'روز': 'نور الشريف أحسن شيء فعله هو تقديم بلاغ للنائب العام ضد الصحيفة التي سبته في شرفه، ولو فعل كل الفنانين ذلك لكانت هذه الصحف قد امتنعت عن الخوض في الأعراض، نور فعل ذلك لأنه ليس على رأسه بطحة وكان قويا لأنه صاحب حق ولكن كثيرا من الفنانين يلقون بأنفسهم في الشبهات ثم يصرخون إذا فضحتهم الصحافة، ونور حالة استثنائية لأن كثيرا من الفنانين - ايضا - يصنعون بأيديهم فضائحهم وينشرونها في الصحف جريا وراء النجومية والشهرة، والفنان الأصفر أسوأ من الصحافة الصفراء، وبرنامج الجريئة المسيء الذي تكلف خمسة ملايين جنيه كان وراءه مخرج اسمه عمر زهران رئيس قناة نايل سينما، شاهدته بالصدفة مع منى الشاذلي في العاشرة مساء يدافع حتى النفس الأخير عن قيام إلهام شاهين بإجهاض نفسها وتصورت انه محاميها أو وكيل أعمالها قبل أن أعرف أنه رئيس القناة'.
وإذا تحولنا الى 'جمهورية' أمس، سنجد الحادث وقد أصاب زميلنا وصديقنا والكاتب محمد العربي بالصدمة، فقال عنه: 'صحيفة خاصة وتوزيعها محدود نشرت أنه تم القبض على نور وعدد من الفنانين في شبكة للشواذ، اهتز ايماني في الدفاع عن حرية الصحافة بعد أن وصلنا الى هذا الإسفاف فليست هذه صحافة ولا هي حرية واعتقد ان نقابة الصحافيين سوف تتدخل وبأقصى ما تملك من حقوق لردع مثل تلك الصحف فالأمر جد خطير يهدد المهنة كلها ويسعد الذين يتمنون تكميم الأفواه ووضع الصحافة في القفص'.
شائعات الصحف الصفراء
تسيء للشخصيات العامة
أما آخر من علق على الحادث أمس، فكان زميلنا حسن الرشيدي رئيس تحرير 'المسائية'، بقوله عنها: 'الفوضى في شارع الصحافة دفعت الصحف الصفراء لنشر شائعات وأكاذيب وافتراءات بغرض جذب القراء، الإعلامي محمود سعد خصص جزءا كبيرا من برنامج (البيت بيتك) للدفاع عن نور الشريف بينما لم نجده ولو مرة واحدة يدافع فيها عن أبرياء نشرت عنهم بعض الصحف الصفراء أخبارا كاذبة لوثت سمعتهم وأضرت بسمعة عائلاتهم'.
الظرفاء وحواجب زوجة النجار
وإلى الظرفاء، ونبدأ مع زميلنا بـ'أخبار اليوم' محمد حلمي الذي يواصل تألقه، في فقرته - بطبيعة الحال - بملحق النهارده إجازة، وفيها: '- النجار يظبط حواجب مراته بالفارة.
- سواق القطر قبل ما يدخل البيت يصفر.
- عضو مجلس الشعب يدخل المطعم ويطلب الغدا، حسب اللايحة.
- اللبان يقابل حماته من غير وش.
- ان يجيد تاجر البويات مداهنة الناس.
- ان يستغني الحلاق عن مياه الثلاجة في الصيف، ويكتفي بوضع يده على مواسير المياه'.
خفيف ظل بدون أدنى شك، وللعلم، فإن المصريين كانوا يعتبرون الحلاق رمزا للبرود والتلامة.
وإلى مجلة 'الأهرام العربي'، وبابها - ضحك ولعب - الذي يقدمه زميلنا أنس الديب وعدد من النكت لا بأس بها، لأنها دفعتني لافتح فمي قليلا، وهي: 'واحد اتجوز واحدة وبعد اربع شهور ونص، مراته خلفت ولد، فسألها: الواد ده جه إزاي وإحنا متجوزين من أربع شهور ونص؟ قالت له: إنت متجوزني من إمتى؟
قال لها: من أربع شهور ونص، قالت له: أنا متجوزاك من إمتى؟
قال لها: من أربع شهور ونصف.
قالت له: كدا بقو تسعة، فرد عليها: أيوه كده كنتي هتخليني أشك فيكي!!
- الأمريكان والروس بيترسموا على بعض الأمريكان يقولوا إحنا أول ناس طلعنا القمر والروس يقولوا لا إحنا أول ناس طلعنا القمر، واحد مصري كان واقف اتضايق أوي قالهم:
- إنتوا لما طلعتوا القمر لقيتوا إيه هناك؟ قالوا له: طوب ورمل وزلط، قالهم: إحنا اللي مطلعينه.
- بيسألوا واحد بلدياتنا بيقولوله: المصري بنى الأهرامات والياباني بنى إيه: قالهم بنا سونيك.
- مرة واحد صعيدي راح عند الصيدلي قال له: عندك لبن أطفال؟
- الصيدلي سأله: اسمه إيه؟
- الصعيدي قال له: عبدالرزاق.
- واحد بلدياتنا ظل 15 سنة يدعي ربنا إنه يرزقه بولد، في الآخر نزل له ملاك وقال له: أبوس إيدك، إتجوز الأول.
- واحد ندل جيرانه خبطوا عليه بالليل وقالوله: ما تشربش مياه من الخزانات لأنها ملوثة، دخل ينام فمراته بتسأله فيه إيه؟ قالها: مافيش حاجة اشربي مية ونامي'.
ومن 'الأهرام العربي' الى مجلة 'حريتي'، وزميلنا خفيف الظل فرماوي، ومداعبة مقبولة منه لي، كانت عن رسم لاثنين أحدهما بدون شعر وعلى صلعته فيونكة وهو يقول لزميله: - دي توابع الفرجة على خالد الذكر التليفزيون.














التعليقات