قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تستعد لـ laquo;ماما في البرلمانraquo; وتنتظر laquo;الصيف الماضيraquo;

محمد قناوي

قررت رانيا فريد شوقي الحصول على إجازة طويلة تقضيها بصحبة زوجها مصطفى فهمي للاستجمام والراحة بعد مجهود استمر طوال الشهور الماضية، انشغلت خلالها بتصوير مسلسلاتها التي عرضت على شاشة رمضان الماضي، وهي ldquo;منتهى العشقrdquo; وrdquo;ماما في القسمrdquo;، وستدخل البلاتوهات الشهر القادم لتصوير أعمال جديدة وأبرزها مسلسل ldquo;ماما في البرلمانrdquo; الذي يعتبر الجزء الثاني من ldquo;ماما في القسمrdquo;.

وتقول رانيا فريد شوقي: فاجأتني سميرة أحمد بأنها قررت تقديم جزء ثان من مسلسل ldquo;ماما في القسمrdquo; بعنوان ldquo;ماما في البرلمانrdquo;، يعكف حاليا المؤلف يوسف معاطي على كتابته وجاءت فكرة الجزء الثاني للمسلسل، بعد نجاح الجزء الأول وهو يتزامن مع خوض سميرة أحمد تجربة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وفور انتهاء يوسف معاطي من الكتابة سوف نبدأ التحضير للمسلسل استعداداً لرمضان 2011.

إنجاب البنات

وتضيف رانيا: انتظر عرض مسلسلي ldquo;الصيف الماضيrdquo; الذي تأجل عرضه من رمضان الماضي بسبب الازدحام الشديد على شاشة رمضان ويشاركني بطولته محمد وفيق وأحمد عزمي ونهال عنبر وعايدة رياض والمنتصر بالله ودينا عبدالله وعمرو محمود يس وقصة وسيناريو وحوار مها الغنام وإخراج عبدالحكيم التونسي وأجسد فيه شخصية فتاة فقيرة تدعى ldquo;نعمةrdquo; لديها 3 شقيقات تهتم بهن حتى يصلن إلى بر الأمان، فمنهن من تتزوج من فتى أحلامها ldquo;دينا عبداللهrdquo; ومنهن من تستكمل تعليمها ldquo;ياسمين جمالrdquo; كما ترعى أصغر شقيقاتها الفتاة المعاقة ذهنيا، وفي وسط هذه المسؤوليات تنسى ldquo;نعمةrdquo; نفسها وحياتها والمسلسل يعالج الكثير من السلبيات مثل النظرة إلى إنجاب البنات والسلبيات في كثير من المستشفيات، وأهمية الترابط الأسري وتشجيع الأعمال الحرة.

أدوات الممثل

وعن مسلسل ldquo;وحش الشاشةrdquo; الذي يتناول سيرة والدها الراحل فريد شوقي وتنتجه شقيقتها ناهد قالت رانيا: لا أعرف معلومات عن هذا العمل، لأنني غير مشتركة فيه، والموضوع يتم بعيدًا عني، لان هناك خلافاً بيني وبين ناهد منذ عملنا سويا في مسلسل ldquo;الوديعة والذئابrdquo; وحتى الآن لم ينته هذا الخلاف، ولذلك لن أتعاون معها في هذا العمل.

وعن رأيها في الفنان القادر على تقديم شخصية فريد شوقي قالت: عملية اختيار البطل صعبة، وعندما أنظر في الوجوه الموجودة على الساحة، أشعر بصعوبة الاختيار، والأعمال الفنية التي جسدت شخصيات مماثلة لفريد شوقي لم تحقق النجاح الذي حققه مسلسل ldquo;أم كلثومrdquo; وكانت دون المستوى أو في مستوى متوسط.

وعن تقديمها شخصية سيدة الأعمال بمسلسلين في رمضان الماضي هما ldquo;منتهى العشقrdquo; وrdquo;ماما في القسمrdquo; قالت: الأنماط واحدة في جميع الأعمال الفنية، والممثل الناجح يؤدي النمط الواحد بأكثر من رؤية، وتكون لديه القدرة على تنويع أدائه وعدم تكرار نفسه، فمن الممكن أن أقدم شخصية الطبيبة مثلاً في أكثر من عمل فني بأوجه ورؤى مختلفة.

وعن كيفية تقديمها لشخصية سيدة الأعمال والمذيعة في ldquo;ماما في القسمrdquo; قالت: يبدأ الممثل استعداده لتجسيد شخصية ما باختيار الملابس، والمكياج، ومعرفة طريقة حديثها وتحركاتها، واللزمات الخاصة بها، وهذه الأدوات تمكنه من الدخول إلى الشخصية، وهذا ما فعلته، إضافة إلى اقتباس طريقة الإلقاء أو الحديث أمام الكاميرا في البرامج من المذيعات.

أرفض برامج المسابقات

وعن حلمها تجسيد شخصية المذيعة في الحقيقة في ظل اتجاه العديد من الممثلين إلى تقديم البرامج قالت: هذا الأمر وارد، خصوصاً وأنني قدمت عدداً من البرامج في السابق، لكن المهم نوعية البرامج التي من الممكن تقديمها، فأنا أرفض تقديم برامج المسابقات، وأشعر بأنها غير ملائمة لشخصيتي.

ونفت أن اتجاه الممثلين الى تقديم البرامج يقلل من رصيدهم لدى الجمهور أو يحرقهم فنياً وقالت: الممثل التلفزيوني لا يظهر إلا خلال شهر رمضان حالياً، بعد أن صار هذا الشهر موسماً للدراما، ويظهر نجم السينما في فيلم واحد سنويا غالباً ما يكون في موسم الصيف، وباقي العام لا يطل على جمهوره، والاتجاه إلى تقديم البرامج لا يقلل منه أو يحرقه فنياً وهناك عامل مهم يحدد ما إذا كان البرنامج يخصم من رصيد الفنان أو يزيده، وهو نوعية المنتج الذي يعلن عنه ومدى جودته، ونوعية البرنامج الذي يقدمه، وقوة الفكرة.

قد أتعرض للنسيان

وعن أسباب بطء خطواتها الفنية وقبولها احيانا أدواراً لا تناسب نجوميتها قالت: كل يوم يخرج للساحة الفنية جيل جديد، ولو جلست في بيتي فقد أتعرض للنسيان لأني لا أملك رصيدا فنيا كافيا ومازلت في خطواتي الأولى وليس كل عمل يقدم يحقق النجاح المطلوب، فكل عمل له ظروفه الخاصة، فمنذ ثلاث سنوات لم ينجح لي سوى مسلسلي ldquo;حمادة عزوrdquo; وrdquo;عائلة مجنونةrdquo; وفي بداياتي كنت أعمـل كثيرا في السـينما وجلست في منزلي بسبب الزواج وإنجاب الأطفال ما يقرب من ثلاث سنوات، وأخذت عن والدي أن الجلوس في المنزل يجعل الناس تنسى الفنان.

وعن أسباب عدم خوضها تجربة ldquo;السيت كومrdquo; رغم انها قدمت العديد من الأدوار الكوميدية أوضحت: عرض عليَّ العديد من السيناريوهات من ورش كتابة السيت كوم ورفضتها لأن هناك تقصيرا كبيرا في كتابتها، ورغم انتشار هذه الأعمال، فإن العمل الوحيد الذي حقق نجاحا مع الناس هو مسلسل ldquo;راجل وست ستاتrdquo; ولم أجد عملا يجعلني أفكر في تقديم هذه النوعية.

وعن اسباب ابتعادها عن السينما رغم بدايتها السينمائية قالت: السينما لم تعد معطاءة كما كانت في الماضي وهي التي ابتعدت عن غالبية الفنانين ولست وحدي ويمكن أن يكون السؤال: أين غالبية الفنانين من السينما؟ لأنها تمر حاليا بأزمة شديدة لعدم حدوث اندماج بين الأجيال، ففي زمن فريد شوقي كانت جميع الأجيال من الفنانين تظهر جنبًا إلى جنب في عمل واحد، ويحدث تفاعل بينها.

وشارك ldquo;وحش الشاشةrdquo; في أفلام مع الأجيال التي كانت تالية له، ومنهم محمود عبدالعزيز وحسين فهمي، أما الآن فقد اختفى هذا التفاعل، بعد أن انتشرت ظاهرة ما يسمى السينما الشبابية رغم أن السينما فن لا يكبر ولا يشيخ أبدًا ولا يؤثر فيه الزمن، ويحتاج إلى تفاعل جميع الأجيال، ليظل حيوياً، وقادرًا على العطاء واحتواء الجميع، وتقديم نجوم جدد باستمرار.

كما أن الإنتاج صارت عينه على الربح، وينظر إلى السينما باعتبارها تجارة، وساعد على انتشار ظاهرة ldquo;النجم الأوحدrdquo; وتحولت السينما إلى ما يشبه سباقات الخيل، فالمنتج يبحث عن النجم الرابح ويراهن عليه ولا يسعى إلى تقديم وجوه جديدة.

لغة السوق

وعن رأيها في تحول نجوم السينما إلى الدراما، ومغالاتهم في الأجور مما يؤثر على ميزانية العمل قالت: الدراما صارت صناعة مربحة، وهناك من يرى أنها أكثر ربحية من صناعة السـينما ولذلك اتجه نجوم السـينما السابقون أو الحاليون إليها، وكل فنان يحاول الاستفادة من نجوميته قدر المسـتطاع، في فيلم، أو مسلسل، أو إعلان، وهـذا ليس عيباً، فالمسألة عرض وطلب ولو أن المنتجين لا يحققون أرباحاً أضعافاً مضاعفة من وراء النجوم، ما منحوهم ما يريدون، وما تصارعوا عليهم، فبمجرد انتهاء شهر رمضان تبدأ شركات الإنتاج حجز النجوم لرمضان الذي يليه إنها لغة السوق.

شائعة طلاقي

وعن الشائعات في حياتها قالت رانيا: لست من الفنانات اللاتي تدور حولهن الشائعات كثيرًا، ولكن شائعة طلاقي من مصطفى فهمي كانت أكثر الشائعات إزعاجًا في حياتي، حيث تم إطلاقها قبل حدوث الانفصال بشكل فعلي بنحو العام ولكن عدنا إلى بعضنا، وحياتنا مستقرة.

والدي لم يشهد نجاحي

عن نوعية الأدوار التي تستهويها قالت: تستهويني الأدوار المختلفة التي تظهر مدى خبرتي وموهبتي، وأنا سعيدة بدور ldquo;نعمةrdquo; في مسلسل ldquo;الصيف الماضيrdquo; لأنه من الأدوار التي تظهر قدرة الفنان وتمكنه من مفاتيح الشخصية، ومن أحب أدواري إلى قلبي دوري في ldquo;يتربى في عزوrdquo; وrdquo;الضوء الشاردrdquo;، والأخير كان مختلفاً تماماً، وكنت أتمنى أن يشاهد والدي نجاحي في هذا العمل لكنه توفى أثناء التصوير وأتمنى تكرار تجربة الفتاة الصعيدية. وأعتقد أن كل ما قدمته قريب إلى قلبي لأنني لم أقدم شخصية واحدة دون أن أكون مقتنعة بها.