قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ثمة حقيقة قد لاتهم غيري.. وبالأخص من لا يشجع الهلال.. وهي أنني ومنذ طفولتي أعيش فرحا وابتهاجاً من آن لآخر لسببين.. الأول نهاية اسمي ابن سعيد والسبب الثاني كوني أشجع الهلال.. والسببان متداخلان في بعضهما البعض.. فابن سعيد تعني قرابتي من مؤسس الهلال وتشجيعي للهلال تعني تشجيعي لناد ليس كالأندية ابتداءً من تأسيسه وتسميته الملكية بأمر من الملك سعود رحمه الله.. وهكذا يتنقل الهلال من مجد إلى مجد.. وفي كل طموح يصبو إليه ويحققه.. يسعد من يحبه ويشجعه حتى من لا يشجعه يقف له احتراماً أما من يكره الهلال فالله يعينه على مكابدة ذلك الكره.. فبطولات الهلال تتوالى بشكل سريع ومتقارب.. ويحضرني الآن كلمة تأبينية للكاتب الكبير عثمان العمير بعد وفاة فيصل الشهيل رحمه الله.. حيث قال ليس لأنه.. أي الشهيل.. هلالياً فنصف الشعب السعودي يشجع الهلال.. وفي الأخير ونحن نحتفل بهاتريك.. بطولة الدوري وإضافة البطولة رقم 65 لخزينة الهلال الذي مضى على تأسيسه خمسة وستون عاما.. فرحم الله عبدالرحمن بن سعيد.. فقد أسس نادياً يبعث البهجة والسرور لمحبيه دائماً.. تجري في أعمدة تأسيسه كل عوامل التفوق والاستمرارية لنجاحاته جيلاً بعد جيل.