: آخر تحديث

ظاهرة التلاعب بالدساتير في العالم الثالث

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الدستور هو القانون الأعلى الذي يحدد القواعد الأساسية لشكل الدولة ونظام الحكم، أي ملكي دستوري أم جمهوري، وشكل الحكومة أي رئاسية أم برلمانية، وينظم السلطات العامة فيها من حيث التكوين والاختصاص والعلاقات التي بين السلطات وحدود كل سلطة والواجبات والحقوق الأساسية للأفراد والجماعات ويضع الضمانات لها تجاه السلطة. ويشمل اختصاصات السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، وتلتزم به كل القوانين الأدنى مرتبة في الهرم التشريعي. فالقانون يجب أن يكون متوخيا للقواعد الدستورية وكذلك اللوائح يجب أن تلتزم بالقانون الأعلى منها مرتبة إذا ما كان القانون نفسه متوخيا القواعد الدستورية. وفي عبارة واحدة تكون القوانين واللوائح غير شرعية إذا خالفت قاعدة دستورية واردة في الوثيقة الدستورية. (ويكيبيديا – الموسوعة الحرة).

الدستور هو تعبير عن عقد اجتماعي تشارك في وضعه جميع فئات المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتعبر عن نفسها وحاجاتها ومصالحها ومطالبها بنصوص دستورية واضحة ومتكاملة، ولا يجوز إجراء أي تغيير فيه (سواء إضافة مواد جديدة او تغيير مواد قائمة) إلا لأسباب ضرورية تتطلبها المصلحة العامة للوطن والمواطنين، وذلك بعد مرور فترة زمنية لا تقل عن عشر سنوات من تاريخ العمل به، وعبر استفتاء شعبي عام نزيه وشفاف. 

في دول العالم الثالث ومن ضمنه "عالمنا العربي"، دائما ما يبدأ الرئيس في بدايات حكمه بالحديث عن احترام الدستور وتطبيق القانون على الجميع وعدم رغبته في البقاء أكثر من فترتين رئاسيتين، ولكن ما أن تقترب الولاية الثانية من الانتهاء، حتى يسارع هذا الرئيس بتمهيد الأجواء للقيام بتعديلات دستورية، تهدف إلى إتاحة الفرصة أمامه للبقاء في سدة الحكم عددا غير محدد من الفترات الرئاسية حتى ينتقل الى جوار ربه او يطاح به عبر انقلاب عسكري في ليلة ظلماء. ودائما ما يتم هذا التعديل بحجة وجود أخطار تهدد الوطن، ورغبة شعبية كبيرة تطالبه بضرورة البقاء، لكن الحقيقة أن الرئيس خلال فترتي حكمه يكون قد أحكم قبضته على الدولة ومؤسساتها، وجعلها جميعا في خدمته وخدمة ازلامه، ويكون الاستفتاء في معظم الحالات إجراء شكليا حتى يتم إخراج المشهد بصورة مقبولة للشعب المغلوب على امره. 

أنظمة الحكم العربية التي جاءت على أثر ثورات ضد الاستعمار الأجنبي خلال النصف الأول من القرن الماضي، أو ضد الأنظمة الرجعية المتخلفة، مارست الحكم بناء على دساتير فصلت على مقاسها الى الأبد. 
كل الدساتير في الوطن العربي وما طرأ عليها من تغيير أو تعديل لا يعدو كونه ترتيب وضع للبقاء في الحكم، وقد يتفاوت شكل الاحتفاظ بالسلطة، فهناك من يورثها إلى عائلته، في ظل نظام جمهوري او ملكي مطلق، أو يتمسك بها الحزب الحاكم الذي يعبر عن مصالح الطبقة السياسية والاقتصادية والعسكرية المتحكمة في موارد البلد الاقتصادية والمالية.

مصائر الأوطان والشعوب لا يمكن التعامل معها على هذا النحو، فكلما جاء رئيس نعيد تفصيل الدستور على مقاسه بحجج واهية كضرورات تحتمها التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة، او ان الدستور الحالي وضع على عجل ولا يلبي رغبات الشعب وتطلعاته. الى ما قبل عام 2002م كانت مدة الفترة الرئاسية في فرنسا سبع سنوات لولايتين فقط، وفي عام 2000م خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس "جاك شيراك" أجري استفتاء شعبي عام لتقليص مدة الرئاسة الى خمس سنوات، وقد صوتت الأغلبية لصالح تقليص الفترة الرئاسية. في الدول الديمقراطية الحقيقية لا ترغب الشعوب في ان تكون السلطة حكرا على حزب واحد، لأن مثل هذا الاحتكار قد يؤدي الى الفساد والترهل السياسيين. 

السعي الى وضع دستور لدولة ما، يعني في الدرجة الأولى السعي الى ان يكون لهذه الدولة نظام حكم يتميز بالثبات والاستقرار، ويكون في مأمن من التغيير والارتباك. أيضا وجود الدستور يعد الضمانة الأولى لخضوع الدولة للقانون. 

السلطة قد تؤدي الى الفساد، لكن من المؤكد ان السلطة المطلقة تؤدي الى فساد مطلق. "فيليب جيمس فايلي".

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 17
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ما اطولك يا ليل الاستبداد
في ظل دساتير تفصيل - GMT السبت 09 فبراير 2019 07:57
بعيداً عن هذيان وهرتلة الصليبيين المشارقة المتوقعة الذين تصطف كنائسهم ورعاياها مع السفاحين والمستبدين الانقلابيين وتصلي وتصوت لهم وترفعهم الى مقام المسيح ! نقول ان احسن و اضبط الدساتير تلك الدساتير التي تكتبها الشعوب بعد ثورة تطيح بالنظم القمعية الفاسدة ، ويبدو ان الغرب الديمقراطي متواطيء مع النظم القمعية في الوطن العربي على منع اي حراك شعبي ثوري او اصلاحي سلمي لأن مصالح الغرب مضمونة تماما في ظل الانظمة العربية الوظيفية القمعية الفاسدة ولذلك نرى هذا الغرب الذي ديمقراطيته لمواطنيه فقط يرفد هذه النظم القمعية باحدث وافتك اجهزة القمع والتعذيب والاستنطاق والتجسس واجهزة ومعدات قمع المظاهرات ، ولا يمانع الغرب الرسمي في استمرار الاستبداد وتغيير الدساتير ليظل الطاغية جاثماً على صدر الشعب اطول مدة ممكنة ثم يسلم الحكم الى طاغية اخر اذا هلك ، ان الطواغيت العرب قد اهلكوا الاوطان والشعوب فاللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر ..
2. العالم الرابع
خوليو - GMT السبت 09 فبراير 2019 10:18
الحقيقة ان دول العالم الثالث تصاب بهزات حكم وانقلابات وتنطبق عليها ما جاء في هذه المقالة، إلا ان الدول التي تستمد دساتيرها من شريعة فاقدة للصلاحية ،هي دول عالم رابع فشعوبها تتحرك وتثور لجر البلاد للقرن السابع في منطقتهم أي عصر السبي والسرقات باسم غنائم وعصر الجواري والحريم وبيع العبيد فتستحق منصب العالم الرابع حيث لا بعده عالم .
3. الشعب يريد تطبيق شرع اللة
فول على طول - GMT السبت 09 فبراير 2019 17:40
أولا هذا الحاكم من هذا الشعب ولا يجب أن نلوم الحاكم وحدة فى حالة الشعوذة التى وصل اليها نفس الشعب . العالم الثالث وهو يشمل فقط الدول الاسلامية والعربية تحول الى مشعوذين ولا يختلف الحاكم عن الشعب فى الشعوذة . الشعب المؤمن بالفطرة يريد تطبيق شرع اللة وهذا غاية ما يعنية ...المهم أن شرع اللة يكون مادة فى الدستور مع أن عبادة اللة لا تأتى عن طريق مواد الدستور أو بالاكراة ...الاكراة يخلق منافقين وليس مؤمنين ..الحاكم يزايد على الشعب فى تطبيق شرع اللة ويتظاهر بأنة أكثر ايمانا ممن سبقوة لأنة يعرف تماما غوغائية الشارع وغوغائية المؤمنين ..أنور السادات أراد تغيير مدة الرئاسة وجعلها مفتوحة - الى الأبد أو قدوم عزرائيل - ولذلك وضع مادة فى الدستور تقول : أن الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسي للتشريع مع اضافة مادة تقول " مدة الرئاسة مفتوحة " وتم الاسفتاء على الدستور وفاز الدستور والحمداللة وهو يعرف مقدما المزاج العام للشعب المؤمن . السيسي أطال اللة عمرة سوف يغير من مدة الرئاسة مع منح امتيازات لشيخ الأزهر بالاضافة الى مادة الشريعة الاسلامية ومادة ازدراء الأديان ومادة أن شيخ الأزهر غير قابل للعزل - - وتستمر المأساة . يتبع
4. التلاعب قائم منذ ال اميه وكهنوتهم ..
Omar - GMT السبت 09 فبراير 2019 17:58
للاسف نعم .. ففي العالم العربي رجال السلطه بلطجيه وشبيحه .. منذ ال اميه وما جر بعدهم .. يتلاعبوا بكل شيء .. بالدين والشعب والدور .. حتى وصل الامر الى تهديد السيسي اليوم لدساتير اوروبا بتهجير المائة مليون مصري اليهم كما فعل بشار بالعشرة ملاين ..
5. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT السبت 09 فبراير 2019 17:59
ثقافة العنصرية التى يتعلمها المؤمن خلقت من المؤمنين طغاة ...طغاة صغار وكبار كل حسب وضعة الوظيفى وكل منهم عنصرى بالبفطرة ولا يختلف القائد الملهم عن أصغر موظف فى البلد . هذة الثقافة العنصرية علمت الطغاة أن لا يسمحوا لأحد أن يأخذ مكانهم على أساس أنا أفضل من غيرى وأنا أحق من غيرى وأنا ابن العشيرة الفلانية وأنا تبع الدين الأعلى وأنا المنقذ الوحيد ...ساعد على ذلك مجموعات المنتفعين حول الطاغية.. تاريخ الذين أمنوا يؤكد أنة لم يحدث فى التاريخ أن أحد الحكام ترك الحكم طواعية لمن بعدة - يستثنى فقط عبد الرحمن سوار الذهب وهو سودانى - وأيضا يؤكد أن القتل ينتظر الحاكم بعد خلعة وأقلها محاكمتة وبهدلتة وسجنة وهذا المصير المرعب يجعل من يمسك بالسلطة لا يتنازل عنها لأنة يعرف النهاية . وبعض دول المؤمنين توفر ملجأ للحاكم المخلوع ولأسرتة وما نهبة . الحل هو نشر ثافة انسانية دون نزعات عنصرية أو دينية أو طائفية ويجب أن تسود حقوق الانسان دون تحفظات ونبدأ من الان وبعد خمسين عاما سوف يكون لدينا دستور محترم دون تغييرات وخالى من أى مواد دينية عنصرية .
6. الخلاصة مما سبق
فول على طول - GMT السبت 09 فبراير 2019 18:19
أن دول العالم الثالث - العالم العربى والاسلامى - وقع بين اختيارين وهما العسكر المشعوذين أو الجماعات الاسلامية الأكثر شعوذة ...وكل طرف يدير البلد بعقلية القرن السابع وبدستور وتعاليم القرن السابع بما فيها من تخلف وعنصرية وانحطاط ... يرون أن العصر الذهبى هو عصر السلف الصالح مع ما فية من تخلف وقتل ودماء ...شعوب تعيش القرن الواحد العشرين وتتطلع الى العيش فى القرن السابع ولا اختلاف بين العسكر وبين البغدادى فى هذا الرأى ...الفرق فقط فى المظهر هذا يرتدى بدلة والأخر جلباب ولحية . العالم المتقدم يتطلع الى المستقبل ويؤكد أن الأفضل لم يأتى بعد ويعملون على ذلك أما المؤمنين يتطلعون الى القرن السابع وهو الأمل بالنسبة لهم ويقولون عنة العصر الذهبى ويتمنونة ..أى لا فرق بين الحاكم والمحكومين . سيدى الكاتب : المشكلة ليست فى الدستور بل فى التعاليم والثقافة التى تتحكم فى العقول . ربنا يشفيكم قادر يا كريم .
7. عذرا للسهو
فول على طول - GMT السبت 09 فبراير 2019 19:47
نسيت أن أذكر أن لبنان فقط دون بلاد الذين أمنوا بها " الرئيس السابق " أما بقية بلاد المؤمنين لا يوجد بها الرئيس السابق ولكن بها الرئيس المخلوع أو المسجون أو المعزول أو المقتول أو الهارب . أعتقد أن السبب واضح ومعروف .
8. من حيث المبدأ وبسبب الكراهية
الصليبيون ضد اي دستور عادل - GMT السبت 09 فبراير 2019 20:36
ههههه اظن ان الكاتب اطلع على شتائم الصليبيين المشارقة للاسلام والمسلمين وتعليقاتهم التي تطفح بما لا يليق لا ديناً تنهى عنه الوصايا ولا خلقاً بالمعنى الإنساني الحضاري فأي كنايس ومناهج وبيئة عفنة أنتجت هؤلاء ؟ ان عداء الصليبيين المشارقة للاسلام عجيب غريب مع انه ما ضرهم بشيء اقرهم على معتقدهم و اعطاهم حرية الاعتقاد وممارسة هذا المعتقد وجعل اذيتهم من أذية الرسول العربي ذاته يستحق من يتجاوز عليهم بغير حق غضب الله وسخطه وعذابه ، يولدون على الفطرة ويعمدون مسيحيين وعايشين مسيحيين ويموتوا مسيحيين وحيخشوا جحيم الابدية مسيحيين برضو وهم بالملايين ولهم آلاف الكنايس والأديرة فما سبب هذا العداء الشديد والكراهية السرطانية للاسلام والمسلمين ؟! يمنح الاسلام الحماية لغير المسلم ويمنحه حق الحياة وحق المعاش وحق الاعتقاد وحق ممارسة معتقده وحق التحاكم الى قانونه ما لم يرغب في حكم شريعة الاسلام واما كفره بالله وشركه معه او عبادة وثن او صنم او كان بلا دين او ملحد فليس للاسلام ان يتدخل وحسابه على الله بشرط ان يحترم النظام والقانون العام وله ان يزاول بين جدران بيته ومعبده ما يشاء من أمور وهذا مبدأ الاسلام منذ الف واربعمائة عام ونيف وأرض الاسلام تعج بالملايين من غير المسلمين ولهم الاف الكنايس والأديرة والمعابد
9. للفول والروبوت
Omar - GMT الأحد 10 فبراير 2019 08:39
معذره اخي الكاتب .. خطابي هنا للمعلقين .. انا اجد ان الكثير من انتقادات وملاحظات الفول والربوت منطقيه .. مع انني لا انفي ما ارى كثيرا في تعليقاتهم من تعميم وعنصريه .. اقول ان الظاهر .. ان كلا من الفول والربوت من المؤمنين بالله والشورى والديمقراطيه .. بعد هذا .. الامور تصبح بسيطه وسهله .. الله عز وجل يقول .. والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .. بناء على هذا نقوم بالتجربه والملاحظه والاحصاء .. فمثلا .. سبي البشر ليس عمل صالح يا سيد روبوت .. ينتج عنه مشاكل عده معقده (ام ولد وغلمان او ابو ولد هههه) تدمر المجتمعات السابيه على المدى البعيد وتزيد من خباثتها .. كثرة النكاح والانجاب ونكاح الاقارب ينتج عنه مشاكل لا تعد ولا تحصى نفسيه وماديه .. اهانه بعض محاضري الدوله بفرض جزيه ماليه عليهم بسبب عقيدتهم ليس عمل اجتماعي صالح يا سيد روبوت .. انتاج رجال السلطه لاساطيل من الكهنه المرتزقه وبثهم كالجراد ائمه ومخبرين ومحدثين ومفتيين ليس عمل صالح يا سيد ربوت .. ربما حان الوقت للنظر الى الملل السماويه (ملة موسى وملة عيسى وملة محمد) كمذاهب سماويه لدين واحد .. دين الاسلام لله ..
10. فكر القرن السابع
خوليو - GMT الإثنين 11 فبراير 2019 05:04
علقنا وزميلي العزيز فول وقلنا أنّ الذين آمنوا يعيشون بالجسد في القرن الواحد والعشرين وبالفكر بالقرن السابع، فجاء تعليق رقم ٨ ليثبت ذلك وليقول لنا أننا نعيش على ذمته فقد قال صاحب الدعوة حديثاً مثبت :من آذى ذمياً فقد آذاني وإني خصيمه يوم القيامة ،، ياسلام على هذا القول "الراقي" احتلت جيوش الإسلام بلاد الشام ومصر وكان معظم السكان يعتنقون الديانة المسيحية وبمجرد احتلالها أصبحت ملكهم لأنّ إلههم فتحها لهم لذلك سموها فتوحات ،، فما رأي جنابك أن تأت دولة الآن وتحتل بلادك المفتوحة إسلامياً وتقول أنّ إله هذه الدولة فتح بلادك فأصبحت ملك القوة الجديدة، وحضرتك وأمثالك من الذين آمنوا أصبحتم تعيشون على ذمة الفاتح الجديد ويحق لهذا، سبي النساء والإستيلاء على الغنائم وتدفيعك الجزية مقابل "حمايتك"ويحق لك متابعة ممارسة طقوس دينك ،، ما رأيك ؟ أنت تبرر ذلك بقولك أن المسيحيين لهم كنائسهم ويولدون مسلمين ولكن أهاليهم يعمدونهم ويموتون مسيحيون ويذهبون لجهنم إلهك ،، فهل ترضى ياهذا بهذا النهج إذا طُبّق عليك ؟ على الرغم من ذلك نحن نقدم لك مشروع وطن ودستور مساواة حقيقي يتساوى أمامه جميع مكونات الوطن على اختلاف أديانهم وأعراقهم ومذاهبهم ،، هذا هو دستور المساواة الفعلية الذي ترفضه حضرتك وتؤيد دستور شرعي عنصري ليس فقط ضد المكونات الأخرى بل ضد أتباع مذاهب هذا الدين نفسه الذي لم تتوقف حروبه مع الآخرين ومع أتباع مذاهبه منذ ١٤٤٠ سنة ،، أعرف أنّ فكرك القرن السابعي عصي على فهم ما نقول ، بل تفهمه أنه حقد وكره ،، معذور ولكنكم تدمرون بلاد بكاملها .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي