: آخر تحديث

التكفير بابٌ من أبوابِ جهنم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الدولة المدنية الحديثة، تقوم على أساس متين، هو المواطنة التامة الناجزة، بين جميع أفرادها. حيث المواطنون على ذات الدرجة من المساواة، لا تمييز بينهم، ولا فروقات دينية أو عرقية أو جنسية. 

     القانون هو السيد في الدولة الوطنية، والاعتقاد شأن شخصي، لا يحق للدولة أو المجتمع أو أي شخص التدخل فيه. لأن حرية المعتقد، وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وحرية الاختيار، هي حقوق طبيعية، كفلتها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وأقرتها مواثيق الأمم المتحدة.

     فصل الدين عن الدولة، والبعد عن استخدام الدين في السياسة، هي قواعد من أبجديات الأنظمة المدنية الحديثة. وهي أنظمة تمنع التدخل بين المجالين المادي والروحي. هي تنظم الفضاء العام، بحيث تحفظ لكل شخص إيمانه، دون أن تكون هنالك إكراهات خارجية عليه.

     هذا الفهم المتقدم للعلاقة بين الدين والدولة، ومركزية الإنسان في الأنظمة الحديثة، يفتقد له العديد من علماء الدين المسلمين، الذين لا يزالون يصنفون الإنسان على اُسس دينية. وهو تصنيف ينافي استقرار الدول وديمومتها، ويعرضها للتصدعات الداخلية.

     في السعودية، حذر الملك سلمان بن عبد العزيز، أكثر من مرة من تصنيف الأفراد، وتقسيم المجتمع، على أسس مذهبية. فسياسة المملكة، قائمة على أساس أنها الحاضنة لجميع المسلمين، بمختلف فرقهم.

     ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفي أكثر من مناسبة، تحدث هو الآخر عن خطر الفكر المتطرف والأصوات الطائفية، لمعرفته بقدرتها التدميرية للمجتمع، ومناهضتها لمشروع تطوير الدولة!.

     السعودية تعمل في هذه المرحلة على مشروع رؤية 2030. وهو مشروع ذو صبغة مدنية تحديثية، يقوم على دمج جميع المواطنين في عملية الإصلاح والتغيير، من أجل تنمية المملكة وصناعة مستقبلها، بعيدا عن الأفكار الماضوية الضيقة.

     مشروع رؤية 2030، له أذرع عدة: اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، سياسية، فنية، ودينية. من هنا بات الأمر ملحا لوجود إصلاح ديني، وخطاب حديث، يجمع ولا يفرق، ويدفع أبناء الوطن للقيام بواجباتهم، والمشاركة الفعالة في بناء كيان الدولة.

     هذا الخطاب الديني الجديد، يحتاج لعلماء ومثقفين متخففين من ترسبات "الصحوة"، ولديهم موقف واضح من الفكر المتشدد العنيف، وعلى قطيعة مع تراث التكفير، ويؤمنون عن قناعة بقيم الاجتهاد والتعددية والاختلاف واحترام الرأي الآخر. 

     الشخصيات الدينية التي تمتلك هذه المقومات قليلة جدا، وحتى الساعة لم تنضج تجربة الكثير منها، ولا يزال لديها موقف ملتبس تجاه الآخر المختلف، بسبب عقلية الغلبة والأكثرية، والشعور بالتفوق، وفائض القوة!.

     لو أخذنا مثالا على ذلك، الشيخ صالح المغامسي، وهو عالم دين، يحاول أن يجترح خطابا وسطيا معتدلا، ويبتعد قدر الإمكان عن إزدراء الآخر. وهي مساعي يجب أن تشجع وتدعم، عبر النقاشات الحرة، والحوارات النقدانية.

     المغامسي، وضمن برنامجه الرمضاني "منابر النور"، تحدث عن الخلاف بين السعودية وإيران، وعن المسلمين الشيعة، محاولا الفصل بين الموقف من النظام في طهران، والموقف من الشيعة. إلا أنه في مسعاه هذا، وقع في عدد من الأخطاء المنهجية، التي يفترض على عالم دين مثله أن لا يقع في فخاخها، خصوصا في ظل الظروف السياسية والأمنية والمذهبية التي تعاني منها المنطقة العربية عامة، والخليج خاصة.

     تحدث المغامسي عن أن "الشيعة من حيث الجملة، مسلمون، مؤمنون"!. وهو حديث يقرأ بين طياته، أن هنالك تكفيرا مبطنا لشريحة من المسلمين الشيعة.

     كان الأجدى بالشيخ المغامسي أن لا يستخدم عبارة "من حيث الجملة"، فهي تدل أن هنالك استثناءات، وأن الشيعة ليسوا بأجمعهم مسلمون. وهذا تصنيف خطرٌ، يضر بالوحدة الوطنية، ويفتح بابا للتكفير، يتسربُ منه المتطرفون، الذين قد يمارسون عمليات ترهيب أو عنف أو قتل أو تفجير، بناء على أن هنالك فريق من الشيعة "كفار"!.

     علماء الدين، والمغامسي أحدهم، عليهم أن يعوا أن المعيار هو إنسانية الفرد أولا، ومواطنته ثانيا، والتزامه القانون ثالثا، ولا شيء آخر دون ذلك. 

     الإيمان والكفر، شأن بين الإنسان والله، وليس لأحد التدخل فيه، خصوصا أن الأفهام والاجتهادات والاعتقادات متنوعة. ولا يصح أن أحكم على فريق ما بالكفر أو الضلال، فقط لأنه اختلف معي في رؤيتي الفقهية أو العقدية.

     الغريب أن المغامسي في ذات الحلقة يقول إن التكفير يحتاج إلى "محاكمة، وقاضي، وشهود، وبيان للحق". فكيف تحول هو ذاته إلى هؤلاء جميعا، وأمسك بناصية الأمور جمعاء في قبضة يده!.

     خطأ آخر وقع فيه المغامسي، عندما قال "وإن كنت أعلم أنهم يرون أنني كافر"، في معرض حديثه عن المسلمين الشيعة.

     هذه اليقينية من أن الشيعة يرون كفر المغامسي، من أين أتى بها؟. هل هنالك فقيه أو مرجع دين شيعي معتبرٌ في الحوزات العلمية، أفتى بكفر الشيخ المغامسي؟. أم أنه اعتمد على قول شاذ مهجور، أو حديث لشخص جاهل نكرة، يفتقد للعلم والدراية!. 

     لقد تحدث المغامسي بصيغة الجمع، متهما عموما الشيعة بأنهم يكفروه. وهذا فضلا عن كونه كلامٌ غير صحيح جملة وتفصيلا، فإن فيه رمي لطائفة واسعة من المسلمين بأنهم مذهب تكفيري، لا يؤمن بإسلام مخالفيه. 

     المغامسي يتحدث بصفته صاحب فضلٍ على المسلمين الشيعة، بأنه ورغم تكفيرهم له، فإنه لا يكفرهم!. وكأنه يرد الإساءة بالإحسان. وفي ذلك تضليل بينٌ للمتابعين.

     على الشيخ المغامسي أن يتحلى بالتواضع، وأن يكون أمينا، دقيقا، موضوعيا في مواقفه، حريصا على القواعد المنهجية أثناء الحديث حول القضايا الحساسة.

     السعودية ودول الخليج العربي، دول بناها مواطنوها بمختلف مذاهبهم، جنبا إلى جنب. ضحوا من أجلها بجهدهم ومالهم وأرواحهم. هم بحاجة لخطاب وطني جامع، حكيم، كي يتجاوزا الخطابات الطائفية السنية منها والشيعية، والتي أضرت كثيرا بالسلم الأهلي.

     إن الخلاف بين السعودية وإيران هو خلاف سياسي بحت، وليس خلافا دينيا، وهو ما أكدته القيادة السعودية، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، في أكثر من مناسبة.

     نقطة التباين الرئيسة بين الرياض وطهران، تكمن في السياسة التوسعية، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعم المليشيات الخارجة عن سلطة الدولة. وهو موقف مبدئي للسعودية، قائم على رؤية سياسية داعمة للسلم والاستقرار، وليست موقفا دينيا.

     بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران 1979، أرسلت المملكة العربية السعودية موفدا رفيع المستوى، يحمل رسالة من الراحل الملك خالد بن عبد العزيز، هنأ فيها زعيم الثورة آية الله الخميني بانتصارها، وأبدى لساسة الدولة الجديدة، رغبة الرياض في علاقات حسنة، تحافظ على أمن وسلامة الخليج. كما دعمت المملكة، إيران، بكميات من الوقود كانت في حاجة له. أي أن السعودية لم تتخذ موقفا عدائيا من جارتها، كون من يتولى القيادة في إيران مرجع ديني شيعي. بل كما يخبرني مصدر مطلع، أن المملكة كانت تأمل أن تكون سياسة النظام الجديد أكثر قربا لها، خصوصا وأنه يرفع شعارات إسلامية، يفترض بها أن تترجم في صورة علاقات إيجابية، بعيدا عن النزعة الاستعلائية للشاه محمد رضا بهلوي، الذي كان يعتبر ذاته شرطيا للخليج. 

     على الشيخ صالح المغامسي أن يفصل بين الدين والسياسة، وأن لا يعطي للخلاف مع إيران بعدا مذهبيا.

     نحن كسعوديين، نقف جميعا مع وطننا، ضد اي أطماع خارجية، أو مخططات لاختراق الساحة الداخلية وإثارة الاضطرابات، سواء كانت إيران خلفها أو قطر، أو سواهما من الدول والتنظيمات العابرة للحدود. لكننا في ذات الوقت نرفض الخطابات التكفيرية، الخشنة منها والناعمة، الكلية منها والجزئية، لأنها تهدد السلم الأهلي، وتقوض مشروع الدولة، وتدخل المجتمع في نزاعات دموية لا تنتهي.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 29
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. التكفير في كنايس المسيحيين
الارثوذوكس الى لحى باباواتها - GMT الخميس 09 مايو 2019 21:32
الأنبا مرقس يقول المسلم كافر واي مسيحي يعتقد غير ذلك فليس مسيحياً ؟! البابا شنوده : لا يجوز الترحم على غير المسيحي والكنيسه لا تسمح بالصلاه على المرتد ولا تترحم عليه الأنبا بيشوى يقول الطوائف الأخرى مش داخلين الملكوت او انهم غير مقبولين عند الرب ؟!! ,, ويقول انه سيتوقف عن مهاجمتهم ( لو قالوا احنا مش مسيحيين ) الأنبا بيشوي يكفّر الكاثوليك و البروتستانت ويقول : الى بيقولوا ان عباد الاصنام هيخشوا السما من غير ايمان بالمسيح دول ينفع اعتبر ان احنا ايماننا وايمانهم واحد,, ؟!! ويقول متى ان دى كارثه كبرى فى الكنيسه ان هى بتقول ان الى عايز يخش السما لازم يبقى ارثوذكسى ) الأنبا بيشوى : هو انا دلوقتى خدت حقوق ربنا وحكمت لما قولت ان غير الارثوذكس مش هيخشوا ملكوت السما ويقول انا محددتش اسم شخص بالتحديد .. الأنبا بيشوى - الأنبا بيشوى يسخر من متى لأنه يقول أن البروتستانت و الكاثوليك سيدخلون السما و يؤكد أن اللى عايز يدخل السما لازم يبقى أرثوذكسى الأنبا روفائيل : لن يدخل الجنة إلا الأرثوذكس !فقط ؟!! البابا شنودة يحرم تناول القربان من عند الكاثوليك ويقول : بنسمى التناول _حتى عند الكاثوليك_ بيسموها ( الشركه المقدسه ) فلذلك لابد للناس تكون متحده فى الايمان عشان يتناولوا من مذبح واحد قبل كده لا يجوز الأب بولس جورج , لا يجوز زواج الأرثوذكس من الطوائف المسيحيه الأخرى ؟! القمص بولس جورج يكفر الكاثوليك ويقول : لا يجوز التناول عندهم ؟!!
2. التكفير معروف من كان يصدرها
عبر جهات وهيئات ولجان رسمية - GMT الخميس 09 مايو 2019 21:36
الفتاوي المتشددة و طوال أربعين سنة كانت تصدر من جهة حكومية رسمية اسمها هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للافتاء والمفتي ووزارة الاوقاف والشئون الاسلامية ، تطبع وتوزع على ورق مروس عليه اسم وشعار الدولة . ان ما يحصل الان هو تطرف آخر ومروق من الدين ولم يبق الا اعلان الردة العامة عن الاسلام في جزيرة العرب ردّة ولا ابوبكر لها {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} سورة محمد .
3. الشيعة الاثنا عشرية شر من عليها
يشرعنون ابادة اهل السُنة لانهم كفار ؟ - GMT الخميس 09 مايو 2019 22:26
مما لا شك فيه إن فرقة الشيعة الإثني عشرية ( الرافضة ) من أشهر الفرق الشيعة ، قلة في العلم والعقل , والتناقض والاضطراب , والعداء للمسلمين , والتعاون مع الأعداء ضد المسلمين , وأنهم من أكذب الطوائف , وأنهم من أبعد الطوائف عن الدين , ونص على أن معتقدهم من أخبث المعتقدات , وذكر أنهم من أحقد الفرق على المسلمين , وأشدهم خطرا عليهم والرافضة أشد بدعة من الخوارج , وهم يكفرون من لم تكن الخوارج تكفره , كأبي بكر وعمر , ويكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم , والصحابة كذبا ما كذب أحد مثله , والخوارج لا يكذبون , لكن الخوارج كانوا أصدق وأشجع منهم , وأوفى بالعهد منهم , فكانوا أكثر قتالا منهم , وهؤلاء أكذب وأجبن وأغدر وأذل , وهم يستعينون بالكفار على المسلمين , فقد رأينا في الحاضر ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين , كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار , فإن الرافضة أعانته على المسلمين . وفي الوقت الحاضر تعاونوا مع الأمريكان واليهود ومع الروس على ذبح المسلمين وابادتهم في العراق وسوريا ويهددون باحتلال الحرمين فكيف يكون هؤلاء مسلمين ؟!
4. الاقليات لا تؤمن بالدولة المدنية
ولا بدولة المواطنين الا تقية وخداع - GMT الخميس 09 مايو 2019 22:37
فقط ابناء السُنة وهم أغلبية الامة والنَّاس من يبشرون بالدولة المدنية ودولة كل المواطنين اما الاقليات المذهبية والعرقية والقومية والفكرية فقد يبشرون بها من باب التقية والخداع خداع الاغلبية حتى اذا تمكنوا ذبحوا الاكثرية كما في سوريا والعراق وإيران وغيرها ان الاقلوي الديني والمذهبي والعرقي وان تظاهر بالعلمانية والالحادية والانسانية الا انه في العمق اما صليبي حقود او شيعي او نصيري دم ضروسه المسلم السُني واذا قدر عليه لن يرحمه فخذوا حذركم يا مسلمين سنه ..
5. التكفير إختراع الديانات قبل الإسلام
بسام عبد الله - GMT الخميس 09 مايو 2019 22:58
التكفير إختراع الديانات قبل الإسلام وخاصة اليهودية والمسيحية لبعضهما البعض وحتى وصل التكفير بين الفئات ضمن الديانة نفسها. إذ يكفي كتابة على جوجل رأي ول ديورانت باليهود أو رسالة بولس الرسول الى اهل فيلبي أو رأي المطران جورج خضر بإله العهد القديم ( نحب تكرار هذا الرأي لأنه يسبب حساسية ونوبة مميزة للمدعو فول ) أو مؤتمر تثبيت العقيدة للشباب الأرثوذكس أو حقيقة خدعة وأكذوبة النور المقدس أو النار المقدسة و رأي التلمود بالمسيح والمسيحية أو الوثيقة الصادرة عن الفاتيكان بحق الأرثوذكس أو مسيحية تفضح الكنيسة. علماً بأنني حاولت ايراد بعض الفقرات ولكن الفلتر الألكتروني إعتذر عن نشرها قبل عرضها على المحرر لما تحتويه من ممخالفة لشروط النشر. بينما الدين الاسلامي هو دين التسامح والمحبة والسلام فالإسلام حث على حسن الخلق والتسامح والمحبة قال تعالى : “وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ” (سورة المائدة: 82 )
6. الهروب الي التكفير المزعوم في المسيحية
ماجد المصري - GMT الخميس 09 مايو 2019 23:23
يهرب المدعي الكاذب اياه من التعليق علي التكفير في الاسلام و توابعه من قتل للكافر و سبي نساءه و اولاده و ارضه الي الادعاء بان هناك تكفير في المسيحية....هل يمكنك ذكر اسم لرجل دين مسيحي قال ان متبعي المذاهب الاخري كفار او ان تدلنا علي اي مقولة للمسيح او تلاميذه تكفر الاخر و تحلل دمه مثلا؟ لا يوجد...هل هناك اي رجل دين غير مسلم في العالم كله اتهم المختلفين عنه في الدين او المذهب بانهم كفار؟ لا يوجد...التكفير كلمة اسلامية خالصة...الاكثر تطرفا اسلاميا يكفر الاقل تطرفا...
7. التكفير ماركة اسلامية مسجلة
فول على طول - GMT الجمعة 10 مايو 2019 01:23
التكفير ماركة اسلامية مسجلة ولا يوجد فى أى ديانة أخرى وقد بدأها صاحب الدعوة ومدعومة بايات قرانية ...أما ما فعلة القرنى باعتذارة فهو استخفاف بالعقول وسوف تجد من يدافع عنة ..هى تشابة تماما المراجعات التى قام بها الارهابيون فى مصر وخرجوا من السجون وبالطبع لم يختفى الارهاب . القرنى ينهل من معون لا ينضب من التكفير والارهاب زلا داعى للتقية . شريعة لا تصلح للتعاطى الادمى ..انتهى .
8. الاعتراف بالحقيقة أهم
فول على طول - GMT الجمعة 10 مايو 2019 01:29
المجرم لو اعترف بجرائمة أيضا لا يحمية من العقاب ..ها هو القرنى - مثل أى شيخ - كان سببا فى انتحار الاف بل عشرات الالاف من البشر ونحر مئات بل ملايين البشر ...هل يمكن التساهل معة بعد كل ذلك وعدم محاكمتة ؟ الأهم هل يمكن محاكمة النصوص التى ينهل منها ؟ كفاكم خداع وكذب على أنفسكم واتهام اهل العلم فقط أو العلماء كما يقول الكاتب ...ابحثوا عن المصدر الرئيسي لهذا الارهاب كى ترتاحوا وتريحوا العالم . كفاكم هروب واعترفوا بالحقيقة .
9. التكفير في الاسلام لا يرتب نحو
المخالف اي شيء بخلاف المسيحية - GMT الجمعة 10 مايو 2019 03:01
التكفير في الاسلام لا يرتب نحو الاخر الكافر اي شيء ما دام ملتزما بالنظام العام للدولة وكما أمره ربه بطاعة السلطة الزمنية التي تحكمه والا غضب عليه وحرمه الملكوت وادخله جحيم الابدية فالكافر في ضَل الاسلام له حرية الاعتقاد وممارسة معتقده وحق المعاش وحق الحياة وبدليل وجود ملايين الكفار في ارض الاسلام منذ الف واربعمائة والاف الكنايس والاديرة والمعابد ، فالصليبيون المشارقة يكذبون من اجل ان يعلو مجد يسوع كما علهم بولص وهي أمور يحرم المسيحي الآخرين منها ولو كان مسيحي ولكان من مذهب مختلف ؟!!! لكن التكفير في المسيحية عقيدة تراق من اجلها دماء المخالفين ولو كانوا مسيحيين ؟!! التكفير عقيدة فقد نتج عنه حرب المائة عام بين المسيحيين التي ذهب ضحيتها سبعة ملايين مسيحيي في القرون الوسطى حتى اضطر البابا ان يخالف الاناجيل ويسمح بتعدد الزوجات من اجل التعويض عن الفاقد من الذكور ؟!! ناهيك عن الحروب الأهلية الأصغر بين المسيحيين في اسبانيا و اليونان والمالطيين والقبارصة وفِي امريكا اللاتينية وافريقيا في راوندا والآن جنوب السودان قبل ان ترجم المسلمين بالحجارة انتبه لبيتك الذي من زجاج يا كل صليبي مشرقي .
10. ما تهربش يا موردخاي فول فضايحكم بجلاجل
بسام عبد الله - GMT الجمعة 10 مايو 2019 04:23
تستند يا مردخاي إلى أسماء غريبة عجيبة من فلان وعلان وعلاك البان لا أحد يعرفهم يجتهدون إجتهاد شخصي بالتفسير حسب علمهم خلال الحقبة التي عاشوا بها وكلامهم مردود عليهم وغير ملزم لأحد ويردده فقط الحاقدين أمثالك للنيل من الإسلام. والجميع يعلم أن كلامهم لم يعد له أي معنى أو أهمية. على عكس ما حدث للعلماء الذين أحرقتهم الكنيسة مثل كوبرنيكوس وجاليليو. نحن نستند إلى أقوال وأحداث رهبانكم ممن ماتوا بالأمس مثل شنودة الثالث وأحياء مثل بابا الفاتيكان وتواضروس وجورج خضر ولا حاجة لتكرارها لأن القراء والمحررين ملوا وسئموا منها، وحوادث حدثت البارحة مثل جريمة قتل الرهبان لبعضهم البعض لخلافهم على تقاسم ريوع المخدرات التي تزرع بين القلايات، والتي تتهرب دائماً من الإجابة عليها أو الخوض بها وتلجأ إلى إجترار المجتر كالعادة كالإسطوانة المشروخة.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي