طهران: اطلقت ايران الاثنين لعبة كمبيوتر تحمل رسالة سياسية قوية اذ يختلط فيها برنامجها النووي ولغز دبلوماسييها الذين اختفوا في لبنان وكرهها لاسرائيل. وفي هذه اللعبة التي تحمل عنوان quot;مهمة خاصة رقم 85: انقاذ الرهائنquot; يحاول اللاعبون من خلال عميل خاص انقاذ دبلوماسيين ايرانيين وعالمين في المجال النووي وقعوا في اسر quot;العدوquot; الاميركي والاسرائيلي.![]()
طفلان إيرانيان يجربان اللعبة
واللعبة من انتاج اتحاد الطلاب الاسلاميين الذي كان نظم المؤتمر الشهير حول quot;العالم من دون الصهيونيةquot; عام 2005 الذي دعا فيه الرئيس الايراني محمود احمدي الى quot;ازالة اسرائيل من الخارطةquot;. وتستهدف الاعمار بين 12 و16 ترمي الى مواجهة لعبة كمبيوتر امريكية عن مهمة للقوات الخاصة ضد منشآت مفاعل نووي إيراني أثارت غضبا شديدا في العام الماضي في ايران.
وقال التلفزيون quot;اثناء اللعبة ينقذ القائد عالم الذرة الايراني الذي اختطفته القوات الامريكية.quot; وقال التلفزيون انه جرى الترويج للعبة في احدى دور السينما بطهران كما عرضت للبيع في المتاجر.
واغضبت اللعبة الامريكية التي تحمل اسم quot;امريكا تهاجم ايرانquot; U.S. attacks Iran او quot; الهجوم على ايرانquot; Assault on Iran والتي صممتها شركة كوما ريالتي جيمز العديد من الايرانيين لانها تقدم فرصة تحميل صور القوات الامريكية
وقال الامين العام للاتحاد محمد تاغي فخريان quot;نحن لا نسعى في هذه اللعبة الى الترويج للارهاب والعنف. من خلال اطلاق سراح الرهائن الايرانيين اننا نروج لحب الآخر والتفاني من اجل وطننا والدفاع عنهquot;.
وتبدأ اللعبة التي تمتد على ثماني مراحل في العراق حيث تلقي القوات الاميركية القبض على ايراني وزوجته هما عالمان نوويان اثناء زيارتهما ضريح الامام الحسين في كربلاء. وهنا يتدخل العميل الخاص الضابط بهمان ناصري الذي تكمن مهمته في انقاذ العالمين سعيد ومريم اللذين نقلا الى سجن في اسرائيل.
ويتسلل العميل الى الدولة العبرية ويحدد موقع السجن وسرعان ما يكتشف ليس فقط العالمين الاسيرين بل ايضا اربعة ايرانيين هم في الواقع دبلوماسيين كانوا اختفوا في شمال لبنان في خضم الحرب الاهلية عام 1982.
ولم يصدر حتى اليوم اي تاكيد رسمي حول مصير ثلاثة دبلوماسيين ايرانيين ومصور. لكن طهران تقول انه تم تسليمهم الى اسرائيل من قبل القوات اللبنانية المسيحية وانهم ما زالوا على قيد الحياة.
واللاعب الذي يتفوق في هذه اللعبة هو الذي ينجز المراحل الثماني بعد قتل جنود اميركيين واسرائيليين وسرقة كمبيوتراتهم المحمولة التي تحتوي على معلومات سرية واخيرا اطلاق سراح العالمين والدبلوماسيين.
وبرزت المنافسة بين الدولتين في اسواق العاب الكمبيوتر والانترنت في الوقت الذي يزداد فيه التوتر الدولي بشأن البرنامج النووي لايران.





التعليقات