أكَّد أبو الليف أنَّ سيارته مستأجرة لأنَّه يفضل صرف أمواله على فنِّه مشيرًا إلى مشروع إرتباط جديد سيجمعه بإحدى زميلاته.

القاهرة: استضافت الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها quot;دوام الحالquot; الفنان نادر أبو الليف وذلك في الحلقة التي تم إذاعتها مساء أمس الأول على شاشة التليفزيون المصري.

وصرح أبو الليف أنه لا يراجع ما يقرره فريق العمل المصاحبله، وهو المؤلف أيمن بهجت قمر والموزع توما والملحن محمد يحيي والمصور عماد قاسم، والذي اختار شكل الدعايا للألبوم لافتا إلى أنه يؤمن بمقولة quot;أدي العيش لخبازهquot; لذلك فهو ملتزم بكل ما يقوله بحيث يقتصر دوره على تسجيل الأغاني فحسب مرجعا ذلك إلى أنه طيلة حياته كان يسير برأيه هو فحسب والنتيجة كانت الفشل الذريع.

وقال أبو الليف في مقابلته مع الإعلامية لميس الحديدي ضمن برنامجها quot;دوام الحالquot; أن اسمه في أوراق البطاقة أحمد وليس نادر لافتا إلى أن اسمه تسبب في خلاف بين والده ووالدته حيث كانت والدته ترغب في أن يكون اسمه نادر ووالده يرغب في أن يكون اسمه أحمد، وهو ما جعل له اسمان أحمد في الأوراق الرسمية ونادر في التعامل مع الناس.

وأشار إلى أنه لا يعتبر دخيل على الفن لأن والده كان عازف رق كما انه التحق بالكونسرفتوار لكنه لم يكمل دراسته بعد وفاة والده بسبب الظروف المالية.

وأوضح أن اشترك في فيلم عصفور في الشرق لكن اسمه لم يكتب في على التتر الخاص به لافتا إلى أن هذا الأمر لم يحزنه لأنه عمل مع أسماء كبيرة منهم نور الشريف وسعاد حسني معترفا في الوقت نفسه بأن كتابة اسمه على تتر الفيلم كانت ستفرق معه كثيرا وقتها.

وأكد أبو الليف انه اضطر بعد وفاة والدته إلى العمل في كثير من المهن منها سائق تاكسي وغطاس ومؤجر شماسي على الشواطئ.

ولفت إلى أن أكثر الأغاني قربا إلى قلبه هي أغنية quot;ما بقاش عندي ثقة في حدquot; نظرا لأنها تعبر عن حالة المجتمع المصري، مشيرا إلى أن أغنية quot;أنا مش خرنجquot; التي قدمها في ألبومه لا يمكن أن يقبل هشام عباس بغنائها.

واعترف أبو الليف بأنه لا يعلم حتى الآن ما إذا كان سيكمل مشواره بنفس الطريقة التي بدأ بها أم لا، لان فريق العمل المصاحب له لم يقرر ذلك بعد مؤكدا على أنه يفتخر بكل ما قدمه ولا يجد نفسه قدم أي شيء يخجل منه موضحا أن معنى كلمة خرنج في المعجم والتي هوجم بسببها هي أرنب صغير.

وأكد أبو الليف على أن استخدامه لمصلحات الشباب في الشارع في أغانيه راجع إلى ضرورة أن تتم مخاطبتهم بنفس لغتهم في الأغاني، معتبرا أن نجاح ألبومه الأول وتحقيقه نسبة مبيعات عالية وحضور 45 ألف أول حفلاته الغنائية تعويض عن السنوات التي أخفق فيها.

وأشار إلى انه لم يرفع أجره كما ردد البعض مؤكدا على أنه يحصل على 7 ألف جنيه في الحلقة الواحدة موضحا أن علاقاته بشركة ميلودي منتجة أعماله جيدة للغاية ويستعد لتصوير كليب جديد معها كما أن علاقته بجمال مروان علاقة صداقة وأخوة وليس علاقة فنان بالمنتج الخاص به.

وحول ما إذا كانت السيارة التي بحوزته الآن لا يزال يستأجرها ولماذا لم يطلب من شركة إنتاجه أن تشتري له سيارة جديدة قال أبو الليف أن سيارته التي يسير بها الآن مستأجرة بالفعل معتبرا أن هناك أولويات لديه والأهم بالنسبة له في الوقت الراهن هو إنتاج الكليب وليس شراء السيارة.

وأكد أن أقاربه أصبحوا أكثر فخرا به بعد نجاحه مشيرا إلى أنه في البداية كان بالنسبة لهم شخص عادي لكن الآن الوضع تغيير للأفضل، وكشف أبو الليف عن أن هناك مشروع ارتباط بينه وبين أحد زميلاته في الأكاديمية معترفا في الوقت نفسه بمحدودية ثقافته السياسية.