ثلاث مغنيات عالميات يتمتعنّ بشهرة واسعة بين الأجيال الشابة هنّ: شاكيرا،بيونسيه وريهانا.ويحظين بمتابعة خاصة من قبل جمورهنّ سواء لناحية الأعمال الفنية التي يطلقنها أو لناحية quot;اللوكاتquot; التي يظهرن بها كل فترة وما يتبعها من ملابس ،أكسسوارات،شعر وماكياج.
فعلى مدى ما يقرب الثلاثين يوما ،أجرت quot;إيلافquot; إستفتاءً لقرائها ،من أجل إختيار المغنية الأكثر تأثيرا في ملابسها على جمهورها ،ففازت شاكيرا بالمرتبة الأولى بنسبة أصوات 48% ،تلتها بيونسيه بنسبة أصوات 37% ،فيما حلّت ريهانا في المرتبة الثالثة بنسبة أصوات 15%.
لماذا شاكيرا؟
لقد عرفت الفنانة الكولومبية ،اللبنانية الأصل،شاكيرا أو Isabel Mebarak Ripoll ،منذ ظهورها في العام 1991 بطلّاتها المثيرة وأسلوبها الخاص في إنتقاء الملابس الذي يُظهر أجزاء من جسمها (خاصة البطن والخصر والمنطقة الواقعة في أسفله) ما يساعدهاعلى إبراز الرقصات والحركات ،التي تؤديها على المسرح، والتي تعتمد على هذه المنطقة بشكل أساسي.
مسيرتها الفنية حافلة بالنجاحات ،حيث باعت حتى اليوم ما يقرب 80 مليون ألبوم في العالم أجمع.ما جعل من شاكيرا ،إحدى الفنانات اللاتينيات اللولتي حققن أعلى نسبة مبيعات على المستوى العالمي.ولعل أغنيتي Whenever Whenever و Hips Donrsquo;t Lie ،شكلتا محطات نجاح بارزة في مسيرتها الفنية حيث وصلت مبيعاتهما الى 15 مليون نسخة وإحتلتا الرقم واحد في سباقات مختلفة.
تلتها في العام 2010 ،أغنية Waka Waka الشهيرة التي أدتّها مع المجموعة الجنوب أفريقية Freshlyground والتي إختارها الإتحاد الدولي لكرة القدم FIFA ،لتكون الأغنية الرسمية لكأس العالم لكرة القدم 2010.
وفي شهر أكتوبر من العام 2010 أطلقت شاكيرا ألبومها السابع Sale el sol الذي نال نصيبه أيضا من الإنتشار.
إن متابعة الجمهور لشاكيرا ،طيلة مسيرتها الفنية، لم يقتصرعلى أغنياتها وكليباتها فقط ،إنما كانت متابعته واضحة وشغوفة لطلّتها وملابسها وزيّها ،ما بدا واضحا من خلال بعض الأزياء التي إرتدتها والتي لاقت رواجا كبيرا في الأسواق وبين الشابات في ما بعد.
ولقد سبق للفنانة شاكيرا أن أقامت مزادا علنيا على موقع Ebay الإلكتروني عام 2009 ،يعود ريعه الى مؤسسة quot;القدم الحافية أو Pies Descalzoz quot;، من 40 قطعة من الأزياء وبعض الأشياء الخاصة بها ،كانت قد إرتدتها في حفلات غنائية مختلفة بين عامي 2007 و2008 .وقد لاقى المزاد مشاركة غير إعتيادية من كافة أنحاء العالم ،ما أعتبره مدير المزاد quot;إيريك جازينquot; أمرا مثيرا ورائعا.حيث بيعت جميع القطع بإستثناء القطعتين الأغلى ثمنا وهما: الفستان الأحمر الذي إرتدته شاكيرا في Grammy Awards 2007 والذي بلغ سعره 9000$ والمايوه ذو الأوراق الذي بلغ سعره 10000 $ .
ولقد أثارت شاكيرا جدلا كبيرا في أوساط المهتمين بفنها وبمظهرها في شهر أيارالماضي حيث دارت تكهنات عديدة حول إسم المصمم الذي سيُلبسها في الحفل الذي أقامته في قاعة quot;البيالquot; في بيروت ،وكان إسم المصمم اللبناني خالد المصري هو المرجح ،لكن بعد إنتهاء الحفل تبين أنه لم يكن هو الذي صمم فساتينها في تلك الليلة وظل إسم مصممها غير معلن.
وقد سبق لها وظهرت في ملابس شفافة وحذاء ذي كعب عالٍ اثناء تصويرها لأغنية في فيديو كليب فأثارت حفيظة خطيبها السابق أنطونيو،الذي بادرها بالقول:quot;ألا ترغبين على الأقل في إرتداء وشاحquot;.
لكن بالرغم من الصورة الأنثوية المثيرة والجذّابة التي تتركها شاكيرا في أذهان معجبيها ،إلا أنها لا تجدها في نفسها ،كما صرحت أكثر من مرة،وبأنها ترى قدميها قصيرتين .
كل ما يمكننا قوله هو أن شاكيرا ،عرفت ،على مدى سنوات،كيف تخلق لنفسها مظهرا خاصا محترما يميزها عن الأخريات ويبتعد عن الملابس التي يفرضها مجموعة من مصممي بيت الموسيقى الخاص بها.
إذا كان الطريق صعبا ،متعرجا وتوجد به بعض المطبّات ،فالنتيجة هي أكثر من مُرضية وكافية :من الملابس العشوائية غير المنسّقة ،إنتقلت شاكيرا الى الملابس الراقية الجذّابة والمترفة.
ولقد أخذت شاكيرا عبرة من الماضي خَلُصت الى أنها لن ترتدي أي زيّ لا تراه ملائما حتى ولو فُرِض عليها من بيت الموسيقى.فإنتقلت من الquot;توباتquot; الممزّقة والجينزات الرخيصة والفراء البائس الى الفساتين والأحذية الأنيقة التي صممتها لها أبرز دور الأزياء في العالم.
لكن بعد هذا النجاح الذي حققته شاكيرا على المستوى الفني وعلى مستوى المظهر الخارجي، فهل تبقى محبوبة الجماهير العربية بعد آخر صور لها وهي تصافح quot;بيريزquot; الشهر الفائت؟






التعليقات