راقصة شرقية وممثلة مصرية،تميزت بالرقص البلدي الإستعراضي وإستطاعت خلال مشوارها الفني أن تحقق quot;كاريزماquot; خاصة بالتمثيل كما في الرقص فباتت من أشهر فنانات العالم العربي وأكثرهنّ تناقضا بين فائض الإغراء على المسرح وبنت البلد في السينما والتلفزيون التي حققت من خلالهما نجاحاً جماهرياً كبيراً.
إلتقتها quot;إيلافquot; في بيروت خلال تصوير أغنية مصورة لعملها الرمضاني المقبل ،وكان معها الحوار التالي:

- بداية، فيفي عبده نراكِ بحلّة جديدة وجسم رشيق كما تعودنا عليكِ في بداياتك . ما سبب هذا التغيير ؟
السبب لبنان ،فقد زرته العام الماضي للمشاركة في برنامج تلفزيوني وبينما كنت أتسوّق شاهدت إمرأة ترتدي الجينز،وكان يبدو عليها رائعا.حينذلك سألت نفسي أين أنا من الموضة وأين جسم فيفي عبده؟ وكيف نسيت نفسي طوال هذه السنوات خلف العباءة والquot;جلبيةquot;؟ فكان قراري بالعودة الى ممارسة الرياضة والحمية الغذائية وهكذا حصل.

- فيفي في لبنان لتصوير مشاهد من مسلسل ستلعب بطولته مع أحمد بدير وسمية الخشاب. أخبرينا عن quot;اللوكquot; في هذا الدور. والى أي مدى سنرى تغييراً عن أدوار البلدي التي إعتدنا أن نراك تؤدينها خلال السنوات الماضية؟
إنني إمرأة إستعراضية وأفهم باللباس والموضة جيداً. لقد زرت دول العالم كلها تقريبا وألبسني أهم المصممين ولكن في السنوات الثلاث الماضية نسيت نفسي خلف العباية والأدوار البلدي . إنما هذه السنة استطيع أن أقول لنفسي quot;الحمدلله عالسلامةquot; وأعد المشاهدين بطلّة جديدة إنشاءالله.

- بين العباءة السوداء الفضفاضة وبدلة الرقص المغرية، أين فيفي عبده من هذا التناقض؟
عندما دخلت عالم الدراما كنت بحاجة لأثبت لنفسي ،قبل العالم، أنني أستطيع أن أنجح في هذا المكان وأعطي صورة جديدة تتناقض عمّا سبق ولعبته في السينما أوعلى المسرح الإستعراضي كراقصة شرقية .والحمدلله أعتبر أنني نجحت بالتجربة الدرامية وراضية عن كل أدواري.

- ما أهمية المجوهرات والأحجار الكريمة في حياتك؟
صراحة من بداياتي الى نصف مشواري تقريباً، كانت المجوهرات أساسية بالنسبة إليّ وأرغب في تجميعها. لكن في الوقت الحاضر ،وعندما أصبح الناس لا يفرّقون بين المجوهرات الأصليةو تلك المقلّدة ،أعتقد أن المجوهرات فقدت رونقها وأهميتها.

- هل تحتفظين ببدلات الرقص، وما مقدار قيمتها المعنوية لديكِ؟
ما زلت أحتفظ ببدلاتي من أول حفلة أحييتها ولغاية اليوم.ولهذه البدلات والفساتين قيمة كبيرة بالنسبة إلي ،فهي ذكرياتي ومشواري وأحب الأشياء الى قلبي.

- كنتِ تحلمين بأن تكوني عارضة أزياء. ما الذي أبعدك عن هذا الحلم؟
نعم، عرض الأزياء كان حلم الشباب وكنت أتمنى أن أكون عارضة شهيرة ولكن ظروفنا المعيشية آنذاك حالت دون تحقيق هذا الحلم. ففي تلك الايام كان يُفترض بالعارضة أن تكون من طبقة إجتماعية مرموقة وتمتلك الكثير من الفساتين والحقائب باهظة. لذا إبتعدت عن عرض الأزياء وإحترفت ،في قت لاحق، الرقص الشرقي.

- من هو مصمم الازياء الاول لدى فيفي عبده ومن يختار أزيائها بشكل عام؟
لقد تعاملت مع مصممين من مختلف أنحاء العالم.وبما أنني في لبنان اليوم ،دعيني أوجّه تحية للمصمم فؤاد سركيس الذي ألبسني أجمل فساتيني وهو صديق مقرب في الوقت نفسه.
من مصر تعاملت مع أسماء كثيرة أيضا، لا أود ذكر الأسماء خوفاً من أن أنسى أحدا. ولكن الوفاء والحنين دائما للمصمم حافظ داغر، رحمه الله، فهو كان وسيبقى في القلب ووفائي لذكراه سيرافقني طالما حييت.
أمّا سؤالك حول من أستشير في لباسي ،فبشكل عام هم أولادي، لأن رأيهم سيأتي دون مجاملة أو إطراء.

- منذ العصر الذهبي للموضة الى يومنا هذا، أين تجدين نفسك كخبيرة أزياء ؟
طبعا في الموضة القديمة من دون شكّ،فلو نظرتِ الى الممثلات زمان سترين الأناقة والغنى في التصاميم والأقمشة. ولكن أعد جمهوري أن هذه الموضة ستظهر من جديد وفي المسلسل الذي على أوشك على الإنتهاء من تصويره ،حيث إرتديت فيه الكثير من الفساتين التي لم أزل أحتفظ بها منذ سنوات طويلة وهي موضة اليوم.

- إختلفت الآراء حول هوية المرأة الجميلة،فمن هي المرأة الجميلة بنظر فيفي عبده؟
يمكن للمرأة أن لا تكون جميلة ولكن تتمتع بجاذبية تلفت الأنظار. ويمكن أن تكون فائقة الجمال وتبدو كتمثال الشمع، لا تحرك أي شعور. الجمال نسبي وكل عين ترى بمنظارها ،فالتي أراها جميلة، يمكن أن تكون عادية بنظر غيري والعكس صحيح. ولكن يبقى جمال الروح هو الأهم والأطول عمراً.

- ما هي نصيحة فيفي عبده للفنانات الصاعدات بشكل عام والراقصات بشكل خاص ؟
يقول المثل الشعبي المصري quot;أعطِ عيشك للخبّاز ولو أكل نصّهquot; وأظن أن هذا المثل يفهمه الجميع.وأتمنى لو كل إنسان يأخذ الطريق التي تناسبه ويبرع بها. فلندع المغني يغني والراقص يرقص وكل إنسان يأخذ حقه ولنبتعد عن الإبتذال الذي كثر في السنوات الاخيرة .