أخبار خاصة

الزويري يتحدث عن صفقات مع القوى الإصلاحية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ثمَّن لـ"إيلاف" إنهاء حالة الانقسام في إيران
الدكتور الزويري: صفقات مبطنة مع القوى الإصلاحية
إيران ... الثورة المضادة؟


مسيرة الخميس الحاشدة ولباس إيران الأسود في الصحف الأميركية


الغضب على الإنتخابات والنقمة على النظام يتكفلان باستمرار الإحتجاجات


مهندس تجارة السلاح مع إسرائيل وأميركا وراعي حزب الله

إيران تشتعل غضبا.. (ملف صور)


الخبراء يفتقدون للادلة بشأن تزوير الانتخابات الايرانية

أحمدي نجاد" النتائج دليل على ثقة الشعب بالحكومة

البرلمان الايراني يناقش الإضطرابات في طهران

إيران محصنة ضد الثورات الملونة

تأخر إنهاء العنف بين "الإخوة الأعداء" بإيران


مؤشرات على وجود تصدعات داخل النخبة الإيرانية الحاكمة

نجل الشاه يعتبر الإحتجاجات تهديدا للنظام الإيراني


الموافقة على إعادة فرز الأصوات في إيران لا يطفئ الغليان


رئيس الموساد: الإضطرابات لن تقلب نظام الحكم

بانتظار حالة عصيان مدني
مع تعالي نداءات التكبير في طهران اسئلة تتردد بحاجة الى اجابات

الشارع الايراني بين الخيار الثقافي والخيار النووي

محللون يتساءلون عن صمت "اللوبي الإيراني" على "المهزلة"

أحمدي نجاد" النتائج دليل على ثقة الشعب بالحكومة

تأخر إنهاء العنف بين "الإخوة الأعداء" بإيران

إيرانيو الكويت يتظاهرون دعما لموسوي

تظاهرة مليونيَّة يتقدمها موسوي وكروبي بلباسه المدني
أنباء عن مقتل متظاهر وسقوط جرحى على يد الباسيج في طهران

ردود الأفعال العراقية حول أحداث ونتائج الانتخابات الإيرانية


ضياء الموسوي: إيران تريد أن تتنفس إصلاحًا


الفوضى الانتخابية تكشف عن ظاهرة الانقسام المجتمعي في إيران


لا تغيير حقيقيا في إيران وعلى دول الخليج اليقظة

تعليمات أميركية للقوات في الخليج بـ'ضبط النفس' أمام أي مواجهة مع البحرية الايرانية


إيران تغلي: فرض الاقامة الجبريَّة على موسوي وتجدد الصدامات

ايران: موسوي يدعو انصاره الى تجنب العنف

rlm;رضا بهلوي يدعو المجتمع الدولي لدعم عصيان مدني في ايرانrlm;

الانتخابات الايرانية في افتتاحية صحيفة واشنطن بوست

تقارير مسربة تؤكد فوز موسوي بالانتخابات ونجاد يحل ثالثا

ايران تشوش الاقمار الصناعية للبي. بي. سي

إغلاق مكتب قناة العربية في إيران لمدة اسبوع

الجاليات الايرانية في دبي تندد بوصول أحمدي نجاد

رانيا تادرس من عمان:
استبعد خبير الدراسات الإيرانية في مركز الجامعة الأردنية للدراسات الاستراتيجية الدكتور محجوب الزويري إعادة إجراء للانتخابات الإيرانية رغم الاعتراضات الداخلية والتظاهرات التي تعم الشوارع وحالة الانقسام الداخلي لأن هذه الخطوة تضعف النظام وتؤكد حدوث تلاعب بل سيجري تسوية الأمر بإعادة فرز لبعض الدوائر وتفاهمات سرية مع قوى التيار الاصلاحي المهزوم لتهدئة الجبهة الداخلية والمحافظة على الإنجازات الداخلية والخارجية التي حققها لاسيما البرنامج النووي.
وقال في مقابلة خاصة مع "إيلاف" لكن استمرار حالة الانقسام تتطلب من الرئيس نجاد إعادة النظر في نهجه السياسي والاقتصادي لإبعاد النظر عن مسألة شرعيته الرئاسية من خصوم الداخل،وكذلك تغيير لغة خطابه السياسي الناري الذي كان يستعمله سابقا للاستفادة من أجواء الحوار مع أميركا المحتمل. أضاف أن "الحديث عن حوار مرتقب بين أميركا وإيران سينطلق عند تسلم الرئيس نجاد السلطة مجددا في أب، وشكل ومضمون الحوار يأخذ سيناريوهات متعددة لكنه لن يكون على حساب حلفاء أميركا من العرب.
والحوار المقترح لا يبدد في الوقت ذاته وفق توقع الدكتور الزويري احتمال المواجهة العسكرية بتوجيه إسرائيل ضربة استباقية لإيران،أو السعي نحو مزيد فرض من العقوبات لتضييق الفرصة عليها في تطوير برنامجه النووي مصدر القلق الذي يهدد امن إسرائيل.
وفي ما يلي نص المقابلة التي جرى الحديث فيها عن الوضع الإيراني الداخلي والسياسة الخارجية الإيرانية مع دول المنطقة والعالم وخيارات المواجهة العسكرية * ماذا تعني إعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد داخل الدولة الإيرانية وخارجها ؟
مما لاشك فيه أن الانتخابات الرئاسية العاشرة التي أجريت تعتبر مفاجأة في سياقين الأول أنها جرت في ظل رغبة من النظام في تجديد ما يسمى بالشرعية لان فكرة الانتخابات في إيران تجري مرة كل عامين وهذا يؤكد أهمية فكرة ذهاب الناس إلى صناديق الاقتراع وتجديد لتلك الشرعية أمام النخبة السياسية الداخلية والخارجية في مواجهة الضغوط وصد هجوم الخصوم من الداخل،وحالة الانتخابات ومشاركة الشعب يخلق حيرة لدى الغرب بوصفه دولة غير ديمقراطية بالمفهوم الغربي لكنها في مفهوم المشاركة السياسية تعتبر من الدول التي فيها الدينامكية السياسية النشطة في منطقة الشرق الاوسط.
الدكتور محجوب الزويري
* نتائج الانتخابات تواجه اعتراضات وما نجم عنها من اضطرابات ورفض نتائج وحالة والانقسام والغليان في الشارع الإيراني ؟
هذا وضع طبيعي في ظل توفر عنصر المفأجاة في نتائج الانتخابات وجود أربعة مرشحين يمثلون قوى تيار إصلاحي وقوى التيار المحافظ،وكذلك التقارب في لغة شعارات الخطاب السياسي لتلك التيارات والسبب يعود طبعا إلى محاولة تلك التيارات لإقناع المتشككين بالذهاب إلى صناديق الاقتراع ناهيك عن " النتيجة نفسها لأول مرة تعلن النتائج في اقل من 24 ساعة وبفارق كبير وصل إلى 24 مليون للرئيس نجاد بينما 14الموسوي خصوصا أن إيران دولة كبيرة وتستعمل الفرز اليدوي وبحسب تعقيب المرشح الخاسر مير حسين موسوي وكما أن " إشكاليات طريقة الانتخابات والتدخلات التي تمت في ثلاثة مستويات الأول مرشد الثورة شخصيا عبر خطابه السياسي المبطن بدعم نجاد، ودور المؤسسة العكسرية التي يسمح لها المشاركة في الانتخابات ولكن بحسب الموسوي والشكوى التي قدمها للمجلس لصيانة الدستور انه جرى توجيه هؤلاء بل الضغط عليهم للتصويت لمرشح معين، ومن الإشكاليات حول المؤسسة العسكرية المشاركة في العميلة الانتخابية والدعاية الانتخابية وبما أن الرئيس نجاد هو الرئيس الاعتقاد السائد انه سخّر السلطة بما يخدم مصلحته وتحقيق الفوز له.
هذه العوامل جميعها يضيف إليها استطلاعات رأي أجريت قبل الانتخابات أظهرت أن نجاد لا يحظى بشعبية كبيرة نتيجة فشل سياساته الاقتصادية والسياسية فكيف له النجاح بهذا العدد الكبير. لكن هذه النتيجة تدلل على أن الهدف نجاح نظام وليس شخصا،وبقاء صورة النظام قوية موحدة وهذه رسالة الانتخابات الأساسية للداخل والخارج بأن هذا النظام قادر على حشد مؤيدين ولديه قوة في مواجهة التحديات مع المجتمع الدولي. الشق الثاني من السؤال بخصوص حالة الغليان في الشارع الإيراني تعود إلى قناعة التيار الاصلاحى انه تعرض لأربع هزائم متتالية الانتخابات البرلمانية السابعة 2004، والرئاسية التاسعة 2005،والبرلمانية الثامنة 2008 والرئاسية الحالية 2009 بهزائم قاسية بسبب مجلس صيانة الدستور الذي منع مرشحيهم في الانتخابات السابقة،وكذلك دعم المؤسسة العكسرية للتيار المحافظ في ظل هكذا وضع يريد هؤلاء المحافظة على وجودهم في المشهد السياسي عبر الاحتكام إلى قوى الشارع والخروج بهذه الأعداد الكبيرة للضغط على صنّاع القرار داخل الدولة ليسمعوا أصواتهم وبهذا حققوا نجاحا بالحصول على تنازل من السلطات بإعادة الفرز في الدوائر الانتخابية ستخرج النتائج خلال سبعة أيام ولكن ما هذه الدوائر،نسبة الأصوات فيها، ومدى تأثيرها على النتيجة لايعرف بعد.ولكن الهدف من الخطوة كما يقول الدكتور الزويري جاء لتخفيف حدة التوتر في الشارع الإيراني لان النظام لا يريد الاحتكام إلى الشارع والدخول في مواجهات مع بعضهم البعض لان هذا يهدد الجبهة الداخلية وهذا يرفضه النظام ليحافظ على الإنجازات الداخلية والخارجية الذي حققه لاسيما البرنامج النووي. * كيف يمكن لإيران الخروج من مأزق نتائج الانتخابات ما التكلفة والثمن إزاء ذلك هل ستعاد الانتخابات ؟
التيار الإصلاحي يصبو ويلهث وراء انتخابات جديدة لكن هذا خيار غير مستبعد لكنه غير قوي لأسباب كلفة إعادة إجراء انتخابات جديدة باهظة، والإعادة تثير شكوك حول المؤسسات في التلاعب والثقة وكذلك أسئلة كثيرة داخل النظام، وفي حال حدوثه ستكون سابقة.
والمخرج الأفضل هو إعادة الفرز إلى جانب تسويات خلف الأبواب المغلقة فيما بين قوى التيارات الإصلاحية مع استمرار حالة الانقسام لان الفرز يبقي مرشحهم مهزوما. * بقاء محمود احمدي نجاد رئيسا لإيران لأربع سنوات قادمة هل لك أن تحدثنا عن سياسته الداخلية ؟
في حال استمرار حالة الانقسام الإيراني سيواجه الرئيس مشكلة في التعامل مع سكان المدن والنخب المثقفة الإيرانية خصوصا أن العالم يتغير حول إيران وهي تتحول من الداخل رغم انه شعبوي لدى الطبقة الشعبية وكذلك عند تشكيل الحكومة واختيار الوزراء خصوصا أن عهده السابق شهد تغيرا وزاريا ونقدا لفريقه الاقتصادي من قبل مجلس الشورى، وكذلك مسلسل النقد سيستمر للرئيس خصوصا بعد تجاهله مشروع الخصخصة الذي بدأه الرئيس خاتمي، إضافة إلى انتقادات داخلية من قبل القوى الإيرانية لتجاوزه وثيقة رؤية إيران 2115 كيف تتطور اقتصاديا وسياسيا.
كذلك النقد يوجه إلى الرؤية خاصة بالرئيس نجاد إذ يحاول خلق ثقافة سياسية من وحي خياله وليس من خبرة أمنية أو قيادات قادرة ما ضاعف المشاكل الاقتصادية والشواهد على ذلك إعطاء قروض للناس وخفض نسبة فوائد لن تكون السنوات القادمة سهلة على إيران خصوصا في الجانب الاقتصادي والداخلي. الدكتور الزويري يتحدّث إلى مراسلة إيلاف* ننتقل للحديث عن السياسة الخارجية كيف ستكون مع الدول العربية خلال فترة رئاسة نجاد الجديدة خصوصا أن العرب لديهم اعتقاد بأن إيران تقحم نفسها في شؤونها ما تعليقك ؟
موقع الرئيس وشخصيته عوامل مهمة في تشكيل السياسة الخارجية لكن نجاد برهن خلال فترة سنواته الأربع الماضية من خلال أحاديثه وخطاباته كان يثير مخاوف المحيط العربي في أكثر من جانب ضاربا مثالا مثلا ترى حرب 2006 الموقف العربي يرى أن مبادرة من حزب الله لم يأخذ مصالح لبنان في الاعتبار،في حين الرئيس نجاد يرى أنها مشروعة وقوله يجب محو إسرائيل من الخريطة. وتدخل إيران بشؤون الدول العربية كونها جزءا من الإقليم ولها دور ونابعة من الدستور الإيراني في المادة 143 والتي تنص على مساعدة قوى وحركات المقاومة،والمسلمين المستضعفين أذن الرئيس لا يمكن أن يغير مادة الدستور وما يمكن أن يفعله تقليل حجم التدخل، التعامل مع الدول العربية بذاتها ومحاولة تخفيف مخاوفها.
بخصوص مستقبل العلاقات العربية الإيرانية تندرج في أن يكون الرئيس استفاد من فترة حكمه السابقة بالتعرف إلى المشهد الدولي وحساسية الخطاب السياسي الذي عليه أن يكون أكثر حرصا في المنابر الدولة واستخدام لغة تصالحية لاسيما انه يواجه ضغوطا داخلية من قبل القوى الإصلاحية والمرشد العام ليمثل مصالح الدولة، لكن التوقع الأخر المضي في نهجه السابق و إطلاق تصريحات نارية ما سيجعل القوى الأخرى تحاول التصدي واستعمال لغة خطاب أكثر اعتدالا وهذه ستخلق ازدواجية في الخطاب الرسمي الإيراني التي ستترك الخوف والحيرة لدى الدول.لكنه من المرجح في ظل وجود شكوك حيال رئاسته الحالية أن يخفض مستوى التصعيد والتوتر في خطابه حتى يبعد النظر عن قضية التشكيك بشرعية وصوله إلى الرئاسة.
وخلال الفترة القادمة ستظهر ملامح ومؤشرات السياسة الخارجية لإيران نهجا جديدا أو نهجها القديم في مؤتمر عدم الانحياز في مصر إذ ستكون خطوة أولية لكسر الجمود مع بعض الدول العربية،لكن تبقى التساؤلات هل سيلتقي الرئيس المصري أو أي قيادات عربية . * في ما يتعلق بالدور الإيراني في العراق خلال حكم نجاد ؟
خلال الشهر القادم سيتم التصويت والاستفتاء على المعاهدة الأمنية الواضح تماما أن القوى السياسية العراقية منقسمة إزاءها ماذا يمكن أن تفعل إيران في دعم نجاح هذا الاستفتاء سيعطي مؤشرا ايجابيا أو سلبيا فإذا قامت إيران بدفع القوى السياسية العراقية القريبة منها لدعم هذه الاتفاقية والمضي فيه ستكون هذه بمثابة رسالة غير مباشرة لواشنطن عن الدور الايجابي لإيران في المقابل إذ حاولت الدفع بعكس هذا الاتجاه سيكون موسرا في كيفية التعاطي مع إيران. * ملامح العلاقة الأميركية في ظل إدارة باراك اوباما مع إيران كيف ستكون وفق رؤيتك ومعلوماتك فتح قنوات حوار أم خيار المواجهة العسكرية؟بحسب ما اعرف الرؤية الأميركية تريد حوارا شاملا حول برنامج إيران النووي الحديث عن سياسات إيران الإقليمية في المنطقة العربية وأفغانستان. والمعلومات التي لدي أن إدارة اوباما في شهر أيلول الماضي قررت انتهاج سياسة أطلقت عليها التحضير للحوار تتضمن ثلاثة محاور وقف أي حملات إعلامية ضد إيران وكذلك عدم الرد على أي حملات إيرانية، و كذلك رسالة اوباما إلى إيران وكلام عن القيادة والشعب إضافة إلى " عدم التدخل في مسألة الانتخابات الإيرانية الرئاسية.
والحوار التحضيري الأميركي تجاه إيران منقسم كما اعرف إذ هناك فريقان احدهما يوصي انطلاق المفاوضات عبر خبراء على مستوى وزراء خارجية، لذلك تم اختيار ولي ناصر أكاديمي أيراني نائبا لـ دنس روس مسؤول ملف الخليج الإيراني في الخارجية من اجل صياغة رؤية واضحة للإدارة الأميركية للتفاوض الإيراني المنتظر. * هل سيكون التفاوض الأميركي الإيراني على حساب دول عربية؟
لا، بحسب معلوماتي فإن الإدارة الأميركية تم إخبارها بان أي حركة تفاوض مع إيران دون استشارة الدول العربية ستكون سلبية لذا بدأت زيارات مسؤولين أميركيين لمصر والسعودية للتشاور والتأكيد لهم أن مسار المفاوضات الإيرانية لن تكون على حسابهم لأنهم حلفاء لأميركا. * الحكومة الإسرائيلية الجديدة تضع إيران وبرنامجها النووي على راس قائمة التحديات الأمنية لإسرائيل فما الذي يتوقع أن يجرى بهذا الخصوص ؟
التعامل مع إيران من وجهة نظر القيادة الاسرائيلية يندرج ضمن توجه إسرائيلي للقضاء على إيران بصفته الداعم الرئيس للحماس وحزب الله التي لم تنجح إسرائيل في القضاء عليهم في الحروب التي شنت خلال الفترة الماضية.
إذن إسرائيل تبحث عن بدائل لتحجيم إيران وبرنامجها النووي كونه مصدر القلق لها وهناك سيناريوهات محتملة إزاء العلاقة الأول استمرار إسرائيل الاختفاء وراء الولايات المتحدة الأميركية والقوى الأوروبية على أمل تحقيق شيء في الحوار التفاوضي وهذا من شأنه تحجيم البرنامج النووي وبهذا يزول مفهوم الخطر على امن إسرائيل عبر المفاوضات،الخيار الثاني فرض مزيدا من العقوبات على إيران يعني تراجع البرنامج النووي وفق تقرير الموساد لتبرير أي تراجع إسرائيلي نحو ضرب إيران.
السيناريو الثالث قرار إسرائيل بتوجيه ضربة استباقية إلى إيران ولكن هناك إشكالية بحكم وجود ستة مواقع نووية في إيران ولا يوجد معلومات لدى الولايات المتحدة والوكالة الدولية وإسرائيل عن النقطة المهمة التي إذا ضربت تضعف البرنامج النووي وتقضي عليه تماما لان الحديث يجري في حال توجيه ضربة تكون قاضية وحاسمة ولكن التخوف لدى أميركا وإسرائيل بان لا تكون الضربة مدمرة وتستمر إيران في تطوير البرنامج النووي خلف الأبواب المغلقة، وإشكالية ضرب إيران الثانية خلق حالة من التعاطف الشعبي بصفتها دولة إسلامية ومستهدفة لدى الشارع العربي الإسلامي بحكم أن إسرائيل مصنفة لدى الشعوب العربية الإسلامية أنها أم المشاكل.
واستبعاد حدوث ضربة لإيران كذلك تنطلق من عدم تأييد أوروبي لهذه الضربة بسبب مشكلة الغاز التي تعاني منها أوروبا مع أوكرانيا خصوصا في ظل خلاف مع روسيا وارتفاع أسعار المشتقات النفطية والحديث يجري حاليا قيام إيران بتزويدها عن طريق تركيا هذا يكبل يد الاوروبيين بمنع أي تصعيد ضد إيران. أين الدول العربية من المواجهة العسكرية ضد إيران ؟
الموقف المعلن عربيا لاتريد مواجهة عسكرية وضرب المواقع النووية بل حل دبلوماسي لان خيار المواجهة يكبد الدول الخليجية خسائر وأضرارا منها بيئية على الخليج نفسه والسكان،إضافة إلى تبعات اقتصادية في ما يتعلق بتأثر خطوط البترول المخاوف ضربة محتملة دفع دولة الأمارات العربية استحداث خط مرور النفط للتصدير في الجهة الثانية من الخليج من أبو ظبي إلى الفجيرة لإنتاج 1،8 مليون برميل.وكما أن آثار أزمة اقتصادية عالمية تعصف في الدول يقلل من وقوع حرب. * ربما الظروف الإقليمية والعالمية غير مناسبة لتوجيه ضربة عسكرية لإيران لكن تبقى احتمالات الضربة موجودة ماذا تقول ؟
بصراحة أنا أتكلم عن تجربة 30سنة في المنطقة أي صراع اخذ إلى مجلس الأمن تحت الفصل السابع الذي يبرر الحل العسكري تنتهي بمواجهة عسكرية مثل ما حدث في العراق،وهذا يقودنا إلى استنتاج متشائم أن قرار الحرب في المنطقة اقل تكلفة من قرار السلام الذي يتطلب مفاوضات وجهدا وما إلى ذلك.
أمضى بالقول إن قرار الحرب باق على الطاولة لكن مسألة التوقيت يعتمد على الخيارات المطروحة سابقا وخصوصا إن القوى الدولية لم تظهر تراجعا إزاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.أو إيقاف العمل به وخيار الحرب غير مستبعد. * كيف ترى العلاقة الأردنية الإيرانية خلال فترة رئاسة الرئيس نجاد ؟
أتوقع لا تغير جوهري في شكل العلاقات رغم التقارب الاقتصادي لكن القلق الأردني ونظرة الساسة الأردنيين تنطلق من إقحام إيران نفسها في شؤون الدول والدليل على ذلك الدور الإيراني في العراق الذي يعزز الانقسام وحكم الشيعة لكن الأردن يريد عراق مستقرا ذا سيادة بغض النظر عمن يحكمه.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
جهد متميز
اردني -

ابدعت ايلاف ورانيا في مقابلة الدكتور اذ اعطت رؤية عن احتمالات قائمة وفهم ما يجرى على الساحة الداخلية الاردنية فتميز ومهنية وجهد الاهيك التقارير لابلاش

جهد متميز
اردني -

ابدعت ايلاف ورانيا في مقابلة الدكتور اذ اعطت رؤية عن احتمالات قائمة وفهم ما يجرى على الساحة الداخلية الاردنية فتميز ومهنية وجهد الاهيك التقارير لابلاش

جهد متميز
اردني -

مكرر

جهد متميز
اردني -

مكرر

ايلاف
سياسي -

مقابلة شاملة وقراءة تحليلة ممتازة للدكتور وحول العلاقة الاردنية الايرانية اصبت يا زويري انه لن تتطور بل هناك خوف اردني والتحذير للخطر ، ونامل في الاردن ان يحدث حرب على ايران لان الاضرار والخسائر سصل الى المنطقة العربية والاردن الاكثر تضررا ارتفاع اسعار نفط ، توطين لاجئين والله يستر

ايلاف
سياسي -

مقابلة شاملة وقراءة تحليلة ممتازة للدكتور وحول العلاقة الاردنية الايرانية اصبت يا زويري انه لن تتطور بل هناك خوف اردني والتحذير للخطر ، ونامل في الاردن ان يحدث حرب على ايران لان الاضرار والخسائر سصل الى المنطقة العربية والاردن الاكثر تضررا ارتفاع اسعار نفط ، توطين لاجئين والله يستر