GMT 20:11 2016 الأربعاء 28 ديسمبر GMT 20:14 2016 الأربعاء 28 ديسمبر  :آخر تحديث

ترامب لإسرائيل: اصمدوا حتى 20 من يناير

بي. بي. سي.
مستوطنات

تعتبر المستوطنات غير شرعية وفقا للقانون الدولي لكن اسرائيل تدفع بغير ذلك.

حث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اسرائيل على التماسك أمام الموقف الدولي تجاه المستوطنات حتى يتولى مهام منصبه رسميا الشهر المقبل.

وكتب ترامب على صفحته على تويتر "ظلوا أقوياء".

وأضاف "لا يمكننا السماح لمعاملة اسرائيل بهذا الإزدراء وعدم الاحترام".

وقال "البداية كانت مع الاتفاق النووي مع ايران ثم الآن الأمم المتحدة. ظلوا أقوياء (إسرائيل) 20 يناير قادم".

ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تغريدته قائلا "شكرا على صداقتك الدافئة ودعمك الحاسم لاسرائيل".

ويثير استخدام ترامب لوسائل التواصل الإجتماعي وخاصة صفحته على موقع تويتر كثيرا من الانتقادات ويطالب باستخدام القنوات التقليدية للتواصل بشأن القضايا الدولية.

جاء ذلك تعليقا على تصديق مجلس الأمن الجمعة الماضية على قرار يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وسبقت تعليقات ترامب كلمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الاربعاء حول رؤيته للصراع الاسرائيلي الفلسطيني بعد امتناع الولايات المتحدة عن عرقلة صدور القرار الأممي بوضع حد لعمليات الاستيطان.

وأكد كيري أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط".

دونالد ترامب

يتسلم ترامب مهام منصبه الشهر المقبل.

وطالب القرار الذي قدمت مشروعه أربع دول أعضاء، هي نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال، إسرائيل على الوقف الفوري والكامل لجميع النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتراجع عن الخطوات التي من شأنها تهديد حل الدولتين.

وكان ترامب قال في كانون الاول /ديسمبر الماضي إنه يريد ان يتخذ موقفا "محايدا جدا" فيما يخص الشأن الفلسطيني الاسرائيلي، ولكن خطابه اصبح اكثر موالاة لاسرائيل مع تقدم حملته الانتخابية.

وتعد المستوطنات الإسرائيلية من القضايا الشائكة في أي مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتعتبر عقبة أمام التوصل إلى اتفاق سلام.

وتعتبر المستوطنات غير شرعية وفقا للقانون الدولي لكن اسرائيل تدفع بغير ذلك.

ويعيش قرابة 500 ألف مستوطن يهودي في نحو 140 مستوطنة تم بناؤها منذ احتلال اسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية عام 1967.



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار