GMT 23:13 2017 الإثنين 9 يناير GMT 17:48 2017 الثلائاء 10 يناير  :آخر تحديث
العدالة والتنمية يعلن تبنيه التام لبيان انتهى الكلام

ابن كيران: لا جديد بشأن مفاوضات تشكيل الحكومة

عبد الله الساكني

الرباط: قال عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية  المعين وأمين عام حزب العدالة والتنمية (مرجعية إسلامية)، إن مفاوضات تشكيل الحكومة لم "تعرف أي جديد يذكر"، ما عدا التطورات التي كانت البارحة، وذلك في إشارة إلى البيان الذي أعلن فيه أن المفاوضات انتهت مع عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار ومحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.

وأضاف ابن كيران، في تصريح عقب لقاء استثنائي للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن اللقاء كان مهمًا وتدارست فيه قيادة الحزب التطورات الأخيرة بما فيها البيان الذي أصدره بصفته رئيس الحكومة المكلف، مؤكدًا أن الأمانة العامة ثمنته.

وفي رده على سؤال ما إذا كان سيرد على اتصال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في حالة ما إذا اتصل به، رد ابن كيران قائلاً "هل هناك أحد لا يجيب على من يتصل به؟"، وهو ما يجعل الأمر مفتوحًا على جميع الاحتمالات وأن ابن كيران، يمكن أن يعود ويقبل التفاوض حول تشكيل أغلبيته الجديدة مع أخنوش.

وتدارست الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في لقاء استثنائي مساء اليوم الإثنين، مسار المشاورات الخاصة بتكوين الحكومة ومضامين البيان الصادر عن رئيس الحكومة مساء أمس الأحد، وأعلنت في بيان مقتضب تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، أنها "تتبنى تبنيًا كاملاً ما ورد فيه وتعتز بمضامينه"، وذلك في دعم واضح منها لرئيس الحكومة المكلف وبيانه القوي ضد أخنوش والعنصر.

وانتقد ابن كيران في بيانه الذي نشرته "إيلاف المغرب" رئيس التجمع الوطني للأحرار بعد مرور 5 أيام من دون أن يتلقى منه ردًا بخصوص العرض الذي قدمه له حول تشكيل الحكومة الجديدة، معتبرًا "أنه في وضع لا يملك معه أن يجيبني وهو ما لا يمكن للمفاوضات أن تستمر معه حول تشكيل الحكومة"، وزاد موضحًا "وبهذا يكون قد انتهى الكلام  معه ونفس الشيء يقال عن السيد محند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية".

ولم يتحدث ابن كيران في بيانه القوي، عن الفشل النهائي لسعيه وراء جمع الغالبية الجديدة، بل أعلن فقط نهاية الكلام والمفاوضات مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، تاركًا المجال مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.

يذكر أن 4 أحزاب هي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والاتحادان "الدستوي" و"الاشتراكي" كانت قد اصدرت بيانًا أعلنت فيه حرصها على المشاركة مجتمعة في الحكومة المزمع تشكيلها، رغم أن رئيس الحكومة المكلف أعلن رفضه مشاركة الحزبين  والاكتفاء بأحزاب التحالف الحكومي السابق، وهي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار