إيلاف من الرياض: رحبت السعودية بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة حول قطر ودورها في تمويل الإرهاب، فيما أكد مركز الحرب الفكرية برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي أن "الأكثر شغباً هو الأقصر عمراً".
 
وعبر مصدر مسؤول عن ترحيب المملكة العربية السعودية بتصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، التي أكد خلالها ضرورة أن توقف دولة قطر تمويل الإرهاب.
 
وأشار المصدر إلى أن محاربة الإرهاب والتطرف لم تعد خياراً، بقدر ما هي التزام يتطلب تحركاً حازماً وسريعاً، لقطع كافة مصادر تمويله من أي جهة كانت، وبما ينسجم مع مخرجات القمة العربية الإسلامية الأميركية.
 
وفي سياق متصل، أعلن مركز الحرب الفكرية الذي يترأسه الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي أن التطرف يسعى بمغذيات إرهابه إلى تصعيد خطاب النقد والتحريض على حاضنة الإسلام وحاضرته؛ فصغائرها عنده كبائر وكبائر غيرها صغائر ... فاحذره !!.
 
الدولة الحاضنة للإرهاب
وقال المركز في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن التطرف الإرهابي ينظُر له من زاوية واحدة بسياق حاد، وبالتالي لن تجده يوماً ما يستعرض معك آراء وآفاقاً أخرى، ولن تسمع منه إلا سوء الظن والعبارة.
 
 وأضاف: "ورّط التطرف الإرهابي شبهات باطلة يدور حولها، حيث لم يسمح لعقله بالإصغاء لغيرها، تزداد إمعاناً وجهلاً في كهفها الضيّق وبيئتها المنعزلة".
 
وتابع: "تلاقت عزلة التطرف والإرهاب مع عزلة الدولة الحاضنة؛ فالأول يحمل فكراً دخيلاً على الإسلام، والثاني يحمل هوساً يكبُره فغيّبه عن حساب تبعاته".
 
وأشار الحساب إلى أنه في عظة التاريخ "التي رُكبت في بديع الأمثال والحكم" وسرت على عته التطرف والإرهاب وهوس سياقاته أن "الأكثر شغباً هو الأقصر عمراً".
 
وكان ترمب قد قال، الجمعة، إن "قطر لديها تاريخ في تمويل الإرهاب على مستوى عالٍ جداً، واتفقتُ مع وزير الخارجية الأميركي والقادة العسكريين على ضرورة أن توقف قطر تمويل الإرهاب، والآن الوقت قد حان لدعوة قطر لوقف دعم الإرهاب".
 
ودعا الدوحة إلى وقف تمويل جماعات ترتكب أعمالاً إرهابية، كما طلب منها أن تكون من بين الدول المسؤولة، وتبذل المزيد بسرعة لمكافحة الإرهاب.
 
وقال ترمب في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض مع الرئيس الروماني، كلاوس يوهانيس، إنه "لا يمكن لأي بلد متحضر أن يقبل بهذا العنف أو يسمح لهذا الفكر الخبيث أن ينتشر على شواطئه".