GMT 13:23 2018 الأربعاء 6 يونيو GMT 14:19 2018 الأربعاء 6 يونيو  :آخر تحديث

وزير خارجية سنغافورة سيزور بيونغ يانغ

أ. ف. ب.

سنغافورة: يقوم وزير خارجية سنغافورة بزيارة تستغرق يومين الى بيونغ يانغ اعتبارا من الخميس فيما تتسارع التحضيرات للقمة المرتقبة في سنغافورة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

ويأتي ذلك غداة كشف البيت الابيض ان القمة التاريخية المرتقبة في 12 يونيو ستعقد في فندق فخم في جزيرة سنتوسا السياحية في سنغافورة.

وستعقد القمة بعد انفراج سريع في العلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن وكذلك مع كوريا الجنوبية، بعد تصعيد كبير للتوتر السنة الماضية حين كثفت كوريا الشمالية من برنامجها للتسلح.

وأكد ترامب اخيرا القمة الاسبوع الماضي بعد زيارة قام بها مسؤول كبير كوري شمالي الى واشنطن بعدما كان الغاها بشكل مفاجىء وأرفق ذلك بتصريحات حادة. وقال ان نزع الاسلحة النووية لكوريا الشمالية وانهاء الحرب الكورية رسميا سيطرحان للبحث في سنغافورة.

واعلنت وزارة الخارجية في سنغافورة في بيان ان فيفيان بالاكريشنان سيقوم بزيارة رسمية الى العاصمة الكورية الشمالية بدعوة من وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو.

وسيلتقي الوزير الذي يرافقه مسؤولون من وزارة الخارجية، الرئيس الفخري لكوريا الشمالية كيم يونغ نام كما اضاف البيان.

ولم يعط البيان تفاصيل حول سبب الزيارة، لكن محللين لفتوا الى ان وزير خارجية سنغافورة زار الولايات المتحدة هذا الاسبوع والتقى وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو وسيكون حريصا على ابقاء الطرفين راضين قبل القمة.

"هشة جدا"

وقال الباحث في معهد اس.راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة غراهام اونغ-ويب لوكالة فرانس برس "لقد وصلنا الى نقطة اصبحت معها القمة هشة تماما ويمكن بسهولة اخراجها من المعادلة".

وتطالب الولايات المتحدة بنزع أسلحة كوريا الشمالية النووية ووقف برامجها الصاروخية بشكل "كامل ويمكن التحقق منه ولا عودة عنه" لكن مراقبين يشيرون الى هوة كبيرة بين تعريف كل من واشنطن وبيونغ يانغ لكلمة "نزع الاسلحة النووية".

وتقيم سنغافورة علاقات دبلوماسية مع بيونغ يانغ كما لكوريا الشمالية سفارة في سنغافورة التي ليس لها سفارة في بيونغ يانغ.

وسنغافورة وهي مركز مالي في جنوب شرق آسيا وتعد 5,6 ملايين نسمة تقيم ايضا علاقات جيدة مع الولايات المتحدة. ومن اسباب اختيارها لعقد القمة التاريخية هو انها تعتبر في الشرق ولها روابط بالغرب الى جانب انها حديثة وآمنة ومتطورة.

وسيلتقي ترامب وكيم في فندق كابيلا الفخم في جزيرة سنتوسا التي اختارها الدبلوماسيون الاميركيون نظرا لانه يربطها بسنغافورة جسر واحد فقط يمكن بسهولة اغلاقه امام حركة السير.

وتضم الجزيرة منازل أثرى سكان سنغافورة.

وقامت سلطات سنغافورة الثلاثاء بتحديد القسم من الجزيرة المحيط بفندق كابيلا كمنطقة امنية خاصة مع اقتراب موعد القمة، حيث سيسمح للشرطة بتفتيش الداخلين الى المنطقة وسيمنع استخدام الطائرات المسيرة.

وهذا الفندق الذي صممه المهندس المعماري البريطاني نورمان فوستر استضاف كبار مشاهير العالم مثل ملكة البوب الاميركية مادونا وليدي غاغا. وحجزت كل غرف الفندق قبل انعقاد القمة.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار