GMT 10:00 2017 الخميس 16 مارس GMT 10:20 2017 الخميس 16 مارس  :آخر تحديث
قبل أن يعود ويقلب مجريات اللقاء على منافسيه

ريال مدريد حصد 16 نقطة من مباريات كان متأخراً في نتائجها

ديدا ميلود
مواضيع ذات صلة

 تعتبر المواجهة التي كسبها نادي ريال مدريد ضد ضيفه نادي ريال بيتيس التي اقيمت الأحد المنصرم هي الرابعة له في الدوري الاسباني التي ينجح فيها "الأبيض الملكي" بقلب النتيجة وتحقيق الانتصار، بعدما كان متأخراً اللقاء قبل أن يدرك التعادل ويسجل الفوز.

وبحسب تقرير لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن ريال مدريد خلال منافسات الموسم الحالي نجح في حصد 12 نقطة كانت في متناول منافسيه، قبل أن يعود "الأبيض الملكي" لأجواء هذه المباريات ويخطف نقاط المباريات، ويحولها إلى رصيده بفضل أربعة انتصارات كانت قاب قوسين أو أدنى من تعادلات أو حتى هزائم غير أن العودة من بعيد لأشبال المدرب زين الدين زيدان قلبت الموازين لصالح الريال.
 
وكانت أول مباراة في الدوري تخلف فيها ريال مدريد في نتيجة المباراة، قبل أن يقلب الطاولة على منافسه، قد اقيمت ضد نادي ديبورتيفو ألافيش، حيث كان متقدمًا الأخير بهدف دون رد، قبل ان يقلب ريال مدريد الطاولة عليه وينهي اللقاء لصالحه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، ثم ضد نادي ديبورتيفو لاكورونيا عندما تخلف بهدفين لهدف، قبل أن يفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وأمام نادي فياريال نجح تقدم "الغواصات الصفراء" في التقدم بهدفين نظيفين قبل أن يستنفر ريال مدريد ويسجل ثلاثة أهداف لتنتهي المواجهة بثلاثة أهداف لهدفين ، فيما كانت آخر هذه المباريات قد اقيمت ضد نادي ريال بيتيس عندما تخلف بهدف نظيف، ليفوز في الأخير بنتيجة هدفين لهدف.
 
وفضلاً عن النقاط "الإثنتي عشرة" التي حصدها النادي المدريدي من انتصارات، فقد نجح في جمع أربع نقاط أيضاً، بعدما كان مختلفًا في نتيجة اللقاء أمام نادي برشلونة في "الكلاسيكو"، عندما كان "البارسا" متفوقًا بهدف نظيف ، قبل أن يدرك سيرجيو راموس التعادل، وتكرر نفس الأمر أمام نادي آيبار وأيضا ضد نادي فياريال في مرحلة الذهاب ثم نادي لاس بالماس في مرحلة الإياب بثلاثة أهداف لمثلها.
 
وتؤكد هذه الحصيلة قدرة ريال مدريد على العودة لأجواء المباراة، وتحقيق أفضل النتائج بفضل قوة النفس الأخير الذي يتمتع به لاعبوه ورفضهم رفع الراية البيضاء، بدليل أنهم سجلوا العديد من الأهداف في الرمق الأخير من اللقاءات.
 
وبحسب الصحيفة، فإن هذا السيناريو شبيه بسيناريو موسم (2006-2007) الذي شهد تواجد المدرب الإيطالي فابيو كابيلو على رأس الجهاز الفني للنادي، عندما توج "الميرنغي بلقب "الليغا" بفضل عودته في عدة مباريات وتحويل تخلفه إلى انتصارات أو تعادلات.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة